الاحتلال يبدأ عملية عسكرية في طوباس
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
طوباس - صفا
قال محافظ طوباس أحمد الأسعد، صباح يوم الأربعاء، إن الاحتلال أبلغ ببدء عملية عسكرية في المحافظة ستتواصل عدة أيام، وأقام سواتر ترابية.
واقتحمت آليات الاحتلال صباح اليوم مخيم الفارغة جنوبي طوباس.
وذكر شهود عيان أن جرافة عسكرية اقتحمت بلدة عقابا بطوباس خلال الاقتحام المتواصل منذ فجر اليوم.
وأوضح الأسعد، في حديث للتلفزيون العربي، أن الهدف المعلن للعملية العسكرية للاحتلال هو ملاحقة مواطنين فلسطينيين.
وأشار إلى أن الحركة مشلولة في المحافظة وأن هناك خطر على حياة المواطنين خاصة كبار السن والمرضى والأطفال.
وأضاف "الاحتلال الإسرائيلي يحاول فرض الأمر الواقع ولا صحة لوجود مطلوبين بالمحافظة".
وتابع محافظ طوباس أن استهداف الاحتلال للمحافظة سببه موقعها الجغرافي وقربها من منطقة الأغوار الشمالية.
ومنذ الليلة، يقتحم الاحتلال مدينة طوباس وعددا من بلداتها وقراها، ويشن حملة مداهمات.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: طوباس اقتحام مداهمات
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يوافق على خطة بـ354 مليون دولار لإنشاء محاكم عسكرية لمعتقلي 7 أكتوبر
أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، موافقتها على خطة تقضي بتخصيص نحو 354 مليون دولار، لتنفيذ ما يعرف بـ"قانون النخبة" الذي يتيح إنشاء محاكم عسكرية لمعتقلين فلسطينيين تتهمهم سلطات الاحتلال بالمشاركة في هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأوضحت وزارة الحرب الإسرائيلية في بيان: "برئاسة وزير الدفاع يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وافقت الحكومة على خطة وزارتي المالية والدفاع (قانون النخبة) لمحاكمة مرتكبي هجوم 7 أكتوبر".
وأكدت: "بحسب الخطة التي أقرتها الحكومة، سيتم تخصيص أكثر من مليار شيكل إسرائيلي (نحو 354 مليون دولار) لوزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي، خلال الفترة من 2026 إلى 2029، لتمكينهما من الوفاء بمسؤوليتهما في محاكمة عناصر النخبة".
ولفتت إلى أن هذا المبلغ "سيستخدم لإنشاء البنية التحتية اللازمة لتنفيذ القانون، بما في ذلك مجمع المحاكم والنيابة العامة ومقر قيادة للجيش الإسرائيلي".
وشنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في ذلك اليوم، هجوما استهدف قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل وأسر إسرائيليين، في حين قالت الحركة إن العملية جاءت ردا على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى".
وبحسب وكالة "الأناضول"، يعتبر مسؤولون إسرائيليون أن ما حدث في 7 تشرين الأول/ أكتوبر يمثل أكبر فشل مخابراتي وعسكري إسرائيلي؛ ما ألحق أضرارا كبيرة بصورة دولة الاحتلال وجيشها في العالم.