تعليمات عاجلة من تعليم البحيرة للوقاية من الأمراض الفيروسية في المدارس
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
غزة - صفا
أصدرت مديرية التربية والتعليم بمحافظة البحيرة تعليمات عاجلة ومشددة للمدارس والطلاب وأولياء الأمور، وذلك في إطار جهودها للوقاية من الأمراض الفيروسية، وخاصة فيروس ماربورج الذي ينتشر حاليًا في إثيوبيا. تأتي هذه القرارات الجديدة ضمن خطاب رسمي موجه إلى جميع الإدارات التعليمية والمدارس، مؤكدة على حرص وزارة التعليم على صحة وسلامة الطلاب وضرورة تعزيز الوعي الصحي داخل المجتمع المدرسي.
أوضحت المديرية مجموعة من الإرشادات الوقائية الأساسية التي يجب الالتزام بها داخل المدارس، وتشمل:
غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون قبل تناول الطعام وبعده، وكذلك بعد استخدام دورات المياه.
تجنب مشاركة الأدوات الشخصية بين الطلاب مثل الأقلام والكتب والأطعمة.
الالتزام بآداب النظافة عند السعال أو العطس، باستخدام المناديل الورقية أو الكوع المثني.
تطهير الأسطح المشتركة التي يلمسها الطلاب يوميًا.
تجنب الاحتكاك المباشر مع أي شخص تظهر عليه أعراض مثل ارتفاع شديد في الحرارة أو أعراض هضمية حادة.
الاهتمام بالتهوية الجيدة داخل الفصول الدراسية لتقليل فرص انتشار العدوى.
أعراض تستدعي الإبلاغ الفوريشددت المديرية على ضرورة الانتباه إلى مجموعة من الأعراض التي تستوجب الإبلاغ الفوري للمسؤولين في المدرسة أو التوجه لتقييم طبي، وتشمل:
ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة.
صداع مستمر وشديد.
قيء أو إسهال غير معتاد.
آلام حادة في البطن أو العضلات.
ضعف شديد أو إرهاق غير مبرر.
ظهور نزيف من الأنف أو اللثة.
وأكدت المديرية أن ظهور هذه الأعراض لا يعني بالضرورة الإصابة بفيروس ماربورج، ولكنها تستدعي تقييمًا طبيًا سريعًا لتحديد السبب واتخاذ الإجراءات اللازمة.
توجيهات للمعلمين ومسؤولي المدارسحددت المديرية تعليمات خاصة للمعلمين ومسؤولي المدرسة لضمان التعامل السليم مع الحالات المشتبه بها، منها:
عزل أي طالب تظهر عليه أعراض مقلقة داخل غرفة جيدة التهوية ومخصصة لذلك.
تسجيل بيانات الحالة بدقة.
منع عودة الطالب إلى الفصل قبل الحصول على تقييم طبي يؤكد سلامته.
إبلاغ الإدارة التعليمية فورًا في حال وجود أكثر من حالة مشابهة.
ارتداء القفازات عند التعامل المباشر مع الطلاب المشتبه بإصابتهم.
نصائح لأولياء الأموروجهت المديرية عدة تعليمات هامة لأولياء الأمور للمساهمة في جهود الوقاية، منها:
عدم إرسال الطفل إلى المدرسة عند ظهور حرارة مرتفعة، قيء، أو إسهال.
التوجه فورًا إلى أقرب مركز طبي عند ظهور أعراض شديدة على الطفل.
الاهتمام بالنظافة الشخصية للطفل في المنزل.
إبلاغ المدرسة بأي حالة مرضية داخل المنزل خالطها الطالب.
إجراءات التعامل مع الحالات المشتبه بهاأوضحت المديرية الإجراءات المطلوبة عند وجود حالة مشتبه بها داخل المدرسة، وتشمل:
إخطار ولي الأمر فورًا بالحالة.
تطهير وتعقيم المكان الذي تواجد فيه الطالب المشتبه به بشكل كامل.
متابعة غياب الطالب حتى التأكد من سلامته وعودته للمدرسة.
رفع تقرير يومي للإدارة التعليمية حول الحالات المشتبه بها والإجراءات المتخذة.
وزارة الصحة تؤكد: لا حالات ماربورج في مصرمن جهة أخرى، أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أنه لا توجد أي حالات إصابة بفيروس ماربورج في مصر حتى الآن. وأوضح أن الفيروس لا ينتقل عبر الجهاز التنفسي، بل ينتشر عن طريق سوائل الجسم، وأن احتمالية وجوده في مصر منخفضة للغاية نظرًا لطبيعة انتقاله المرتبطة بالخفافيش التي تتغذى على الفاكهة. كما شدد على وجود ترصد كامل في الحجر الصحي للوافدين من الدول التي تشهد انتشارًا للفيروس، وذلك لضمان عدم دخول أي حالات إلى البلاد.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: فيروس ماربورج الوقاية من الأمراض مديرية التربية والتعليم بالبحيرة صحة الطلاب
إقرأ أيضاً:
قلق الامتحانات ووعي الأسرة
تعيش الأسر العمانية هذه الأيام حالة من الضغط والترقب مع بدء امتحانات طلبة الصفوف من الخامس إلى الحادي عشر وانتظار بدء امتحانات دبلوم التعليم العام. وهذا النوع من الترقب وما يصاحبه من اهتمام كبير حالة صحية في أي مجتمع ينظر إلى التعليم باعتباره السبيل الوحيد نحو المستقبل.
غير أن هذه الحالة الصحية تحتاج دائما إلى قدر من الاتزان؛ فالامتحان، مهما علا شأنه في المسار الدراسي، يظل محطة من محطات التعلم ووسيلة لقياس جانب من المعرفة والمهارة، ولا ينبغي أن يتحول إلى عبء نفسي على الطلبة ولا على الأسر ولا أن يحول البيت إلى مساحة من القلق الدائم. وهذا النوع من القلق من شأنه أن ينعكس سلبا على الطالب ولاحقا على الأسرة نفسها.
تحتاج الأسر في مثل هذه الأيام إلى أن تكون جزءا من الطمأنينة وتسهم في تبديد أي ضغط قد يشعر به الطلبة. والضغط الذي يصنع في البيت على الطالب يمكن أن ينتقل معه إلى قاعة الامتحان ويؤثر في قدرته على التركيز؛ فالطالب الذي يشعر أن أسرته تقف خلفه بثقة ووعي يستطيع أن يستدعي ما تعلمه بهدوء أكبر.
والكثير من الأسر تقوم، بوعي كبير، بتهيئة الطالب قبل دخول قاعة الامتحان حتى يستطيع أن يؤدي بشكل مرض ويعكس استعداداه ومثابرته طوال العام الدراسي.
ويحتاج الطلبة إلى إدراك أن الجهد المنتظم هو الطريق الأكثر أمنا في كل تجربة تعليمية؛ فالنجاح لا تصنعه الساعات الأخيرة وحدها إنما هو نتاج عام دراسي من الجهد المتواصل بين المدرسة والبيت. ورغم أن الطالب، والأسرة في بعض الأوقات، ينظرون إلى الامتحانات بوصفها نهاية الطريق إلا أنها في الحقيقة لحظة تدرب الطلبة على مواجهة الحياة بما فيها من مسؤوليات واختبارات وتنظيم لا يأتي في اللحظة الأخيرة.
أما المدرسة، وهي شريك الأسرة في هذه اللحظة، فعليها أن تعد الطالب للحظة الامتحان لأنها لحظة صعبة ودخوله لها دون معرفة بآليات التعامل معها من شأنه أن يبدد جهد عام كامل. وتقوم المدارس بدور كبير في هذا المجال عبر وضع الطلبة -خاصة بمرحلة الدبلوم العام- في ظروف مشابهة لظروف الامتحانات النهائية حتى يستطيع أن يعيش اللحظة ويستفيد من التحديات التي قد يواجهها. لكن جهد المدرسة لا يكتمل في معزل عن جهد الأسرة.
إن اهتمام الأسر العمانية بالامتحانات يعكس مكانة التعليم في وجدانه العام. حيث ارتبطت نهضة عُمان الحديثة منذ بداياتها بفكرة المدرسة وبالإيمان بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر رسوخا. ومن هنا فإن القلق الذي يسكن البيوت هذه الأيام يحمل في جوهره معنى إيجابيا، لأنه يكشف أن المجتمع ما زال يرى في المعرفة طريقا للصعود وفي الشهادة الدراسية وعدا بحياة أفضل.