رسميا، بدء عملية اختيار وتعيين الأمين العام المقبل للأمم المتحدة
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أرسلت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن خطابا مشتركا لتبدأ رسميا عملية اختيار وتعيين الأمين العام القادم للأمم المتحدة إذ تنتهي ولاية الأمين العام الحالي في نهاية عام 2026.
التغيير _ وكالات
وبهذا الخطاب تتم دعوة الدول الأعضاء بالأمم المتحدة لتقديم مرشحيها للمنصب. ويتيح الإصدار المبكر للخطاب المشترك بداية مبكرة لعملية الاختيار والتعيين ومزيدا من الوقت للتداول في الجمعية العامة ومجلس الأمن.
يعكس خطاب هذا العام تحسينات أدخلت على هذه العملية بما في ذلك دعوة جميع الدول إلى أن تنظر بقوة في ترشيح نساء للمنصب، وإيلاء الأهمية للتنوع الإقليمي.
أنالينا بيربوك رئيسة الدورة الثمانين للجمعية العامة قالت إن اختيار الأمين العام القادم يأتي في لحظة محورية للأمم المتحدة. وقالت: “إننا نواجه صراعات متصاعدة وأزمة مناخ متنامية بسرعة واحتياجات إنسانية متزايدة وعقبات مستمرة أمام تحقيق أجندة عام 2030 للتنمية المستدامة، ومزيدا من الضغوط على حقوق الإنسان”.
كما أشارت إلى أن النظام متعدد الأطراف – والأمم المتحدة في مركزه – يواجه ضغوطا مالية وسياسية متزايدة، “وفي نفس الوقت يحتاج العالم إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى”.
وأضافت أن الأمم المتحدة تبقى المنظمة الوحيدة القادرة على الجمع بين كل دول العالم، والعمل على نطاق دولي بحق، وهي الوحيدة التي تتمتع بالشرعية السياسية والسلطة الأخلاقية بجميع أنحاء العالم.
يتطلع العالم، كما قالت بيربوك، إلى أن يبدي الأمين العام القادم قيادة قوية ومخلصة وفعالة على صعيد ركائز الأمم المتحدة الثلاث: السلم والأمن، حقوق الإنسان والتنمية، وجعل الأمم المتحدة مؤهلة للمستقبل.
وأضافت أن “اختيارنا سيوجه رسالة قوية عن هويتنا وعما إذا كنا بالفعل نخدم جميع شعوب العالم التي تشكل النساء والفتيات” نصفها في جميع الدول.
الوسومإنتهاء ولاية الأمين العام الحالي الأمين العام القادم للأمم المتحدة تبدأ رسميا تعيين خطابا مشتركا رئيس مجلس الأمن رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة عملية اختيار نهاية عام 2026.
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الأمين العام القادم للأمم المتحدة تبدأ رسميا تعيين رئيس مجلس الأمن عملية اختيار نهاية عام 2026
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، مع وزير التخطيط في حكومة الوحدة الوطنية محمد الزيداني، سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وليبيا ضمن إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن اللقاء تناول أهمية توسيع استفادة ليبيا من برامج التمويل العالمي المخصصة للمناخ والتكيف، إلى جانب تعزيز الربط بين المبادرات الدولية والجهود الوطنية والمحلية بما يدعم أولويات التنمية في البلاد.
وأضافت البعثة أن الجانبين ناقشا دور كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم مسار التنمية في ليبيا، خاصة المبادرات الوطنية المتعلقة بالأمن الغذائي وخلق فرص العمل، باعتبارها من الملفات الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
ورحّبت أولريكا ريتشاردسون بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا لملفات التنمية، مؤكدة استمرار التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية وتعزيز القدرات المؤسسية، بما يدعم تنفيذ برامج التنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف مناطق البلاد.
وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق بين المؤسسات الليبية ووكالات الأمم المتحدة لضمان توجيه الدعم الدولي نحو الأولويات الوطنية وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات التنمية والاقتصاد والمناخ.
هذا وتعمل الأمم المتحدة في ليبيا عبر عدد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية، والمساهمة في ملفات تشمل الاقتصاد، الأمن الغذائي، الطاقة، المناخ، وخلق فرص العمل، ضمن إطار التعاون بين ليبيا والمنظمة الدولية.