أكد اللواء حابس الشروف، مدير معهد فلسطين للأمن القومي، إن موقف الولايات المتحدة من إسرائيل ثابت، إلا أن إدارة الرئيس دونالد ترامب اتبعت سياسة جديدة تسعى من خلالها إلى أن يكون «صانع السلام العالمي» في مناطق النزاع، بما فيها فلسطين وأوكرانيا، معتبرًا أن هذه السياسة لا تغير الموقف الثابت تجاه إسرائيل، لكنها تؤثر على آليات العمل والتنفيذ.

وأضاف الشروف على قناة «إكسترا نيوز»، أن الولايات المتحدة تسعى حاليًا إلى «بطل العالم للسلام»، مشيرًا إلى أن السياسات التي يقودها رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وحكومته المتطرفة قد تؤدي بالبلاد إلى ما وصفه بـ «الهاوية»، موضحًا: «الولايات المتحدة تمارس ضغوطًا على إسرائيل لتنفيذ سياساتها، وأصبح صانع القرار الفعلي في العديد من القضايا هو واشنطن وليس تل أبيب».

وبخصوص اتفاق وقف إطلاق النار في شرم الشيخ، أوضح الشروف أن الاتفاق كان يستهدف قطاع غزة تحديدًا، لكنه لم يشمل الضفة الغربية، معتبراً أن هذا «غير مفهوم»، مؤكدًا أن الفلسطينيين ينظرون إلى القضية برمتها وليس فقط قطاع غزة، موضحا أن العدوان الإسرائيلي يشمل الضفة الغربية أيضًا، وأن إسرائيل تهدف إلى تغيير التركيبة الديموغرافية فيها من خلال ترويع الفلسطينيين والمستوطنات.

وأشار الشروف إلى أن المواقف العربية، خاصة من مصر والأردن، لعبت دورًا مهمًا في الضغط على ترامب لمنع الضم أو التهجير، مؤكدًا أن هذه الجهود ساهمت في تعديل السياسات الأمريكية تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

اقرأ أيضاًالبيت الأبيض: ترامب يسعى لتأمين أمريكا بمواجهة شبكة الإخوان

مندوب فلسطين بمجلس الأمن: إسرائيل تعمل على انهيار وقف إطلاق النار

البيت الأبيض: ترامب يعتزم تصنيف جماعة «الإخوان» منظمة إرهابية في الولايات المتحدة

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: إسرائيل الرئيس دونالد ترامب مدير معهد فلسطين للأمن القومي اللواء حابس الشروف موقف الولايات المتحدة من إسرائيل الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

في اتصال هاتفي بينهما.. ترامب ومادورو يبحثان إمكانية عقد اجتماع في الولايات المتحدة

كشفت مصادر إعلامية أمريكية أمس الجمعة عن تواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي مع نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو هاتفيًا، وتطرقا إلى إمكانية عقد اجتماع في الولايات المتحدة.

وتأتي هذه المحادثة الهاتفية في الوقت الذي تحشد فيه إدارة ترامب حشودًا عسكرية غير مسبوقة في البحر الكاريبي على حدود فنزويلا، وتقول إن ذلك بهدف مكافحة تهريب المخدرات، لكن كراكاس تقول إن الهدف النهائي هو تغيير النظام.
ومنذ سبتمبر الماضي دمّرت القوات الأمريكية أكثر من 20 زورقًا، تقول إنها يشتبه بأنها تستخدم في تهريب المخدرات في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، في ضربات أوقعت أكثر من 83 قتيلاً، لكنها لم تعطِ إلى الآن أي دليل على أن الزوارق التي استهدفتها كانت تُستخدم لتهريب المخدرات أو تشكل تهديدًا للولايات المتحدة.

يذكر أن ترامب أكد أن تفعيل الجهود لوقف تهريب المخدرات من فنزويلاً من طريق البر بات وشيكًا، وذلك خلال محادثة تلفزيونية مع القوات المسلحة بمناسبة عيد الشكر.

مقالات مشابهة

  • ترامب يعيد فتح ملف إدراج جماعة الإخوان على قوائم الإرهاب داخل الولايات المتحدة
  • ترامب يعاقب دول العالم الثالث بوقف الهجرة إلى الولايات المتحدة.. ويبدأ في مخطط ترحيل المهاجرين
  • إدارة ترامب تجمّد كل قرارات اللجوء في الولايات المتحدة
  • سفير أميركا لدى لبنان: لا حاجة لحصول إسرائيل على إذن من الولايات المتحدة من أجل الدفاع عن مواطنيها
  • في اتصال هاتفي بينهما.. ترامب ومادورو يبحثان إمكانية عقد اجتماع في الولايات المتحدة
  • إسرائيل تضغط على لبنان والولايات المتحدة بسبب تهديدات حزب الله
  • تبعات قرار الولايات المتحدة بتصنيف جماعة الإخوان منظمة إرهابية.. خبير أمني يوضح
  • ترامب: إدارة الولايات المتحدة تدرس ترحيل عائلة مشتبه بإطلاق النار على الحرس الوطني
  • خامنئي ينفي توجيه رسالة إلى واشنطن ويؤكد فشل الولايات المتحدة
  • عاجل| الخارجية الأردنية تدين إطلاق النار قرب البيت الأبيض وتؤكد تضامن المملكة مع الولايات المتحدة