يثير القلق عالميًا| فيروس ماربورج يضرب إثيوبيا.. ما طرق العدوى والوقاية؟
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
تصاعدت المخاوف الصحية عالميا، بعدما أعلنت إثيوبيا عن أول تفشٍ مؤكد لفيروس ماربورج في جنوب البلاد، في الوقت الذي تتسارع فيه الجهود لمكافحة فيروسات أخرى مشتقة من كورونا، ولا يزال الفيروس الإثيوبي يثير الكثير من الأسئلة، التى تبحث عن إجابات لسرعة السيطرة على الفيروس قبل التفشي على نطاق دولي.
ماذا يجري في إثيوبيا؟
أعلنت وزارة الصحة الإثيوبية، عن تفشي أول حالات معروفة من فيروس ماربورج في جنوب البلاد، في ببلدة جينكا بمنطقة أومو.
وعن عدد الإصابات والضحايا، تم تأكيد 10 حالات إصابة في البداية، كما تم إعلان وفاة 6 حالات مؤكّدة بسبب الفيروس.
فيروس ماربورج ينتمي إلى عائلة الفيروسات الخيطية (Filoviridae)، وهي نفس العائلة التي يوجد فيها فيروس إيبولا.
ويعد المصدر الرئيسي للفيروس الطبيعي هو خفافيش الفاكهة، وخاصة نوع Rousettus aegyptiacus.
ينتقل الفيروس من الحيوان إلى الإنسان غالبًا عبر المخالطة مع الخفافيش، مثل وجود الشخص في كهوف أو مناجم تحتوي مستعمرات الخفافيش.
وينتقل بين البشر عبر الاتصال المباشر بسوائل الجسم الملوثة (دم، لعاب، بول، إلخ) أو عبر الأسطح (مثل الملابس أو الأغطية) الملوثة بهذه السوائل.
قد تستغرق الأعراض من يومين إلى 21 يومًا قبل أن تظهر على المصاب، وتتراوح معدلات الوفاة في حالات الإصابة بين 24٪ إلى 88٪ بحسب الأوبئة السابقة، لكن في المتوسط حوالي 50٪.
في البداية قد تظهر حمى شديدة، صداع، آلام عضلية، وضعف عام، ثم قد تتطور الأعراض إلى تقيؤ، إسهال، وفي بعض الحالات نزيف داخلي أو خارجي.
ولا توجد حتى الآن أي لقاحات معتمدة أو أدوية مضادة للفيروسات لعلاجه، وما يمكن تقديمه للمريض هو رعاية داعمة: تعويض السوائل (عن طريق فموي أو وريدي) وعلاج الأعراض لتحسين فرص النجاة.
تقع المنطقة المتأثرة قرب حدود جنوب السودان، مما أثار مخاوف من انتقال العدوى إلى دول أخرى ذات نظم صحية هشة.
وأرسلت منظمة الصحة العالمية (WHO)، فريقا من مراكز السيطرة على الأمراض الأفريقية (Africa CDC) لدعم إثيوبيا في مكافحة التفشي، كما بدأت السلطات الإثيوبية بعمليات عزل للحالات، وتتبع المخالطين، وحملات توعية عامة.
وتم إجراء تحاليل وراثية للفيروس، وأظهرت أنه من نفس السلالة التي سبق تسجيلها في شرق أفريقيا.، وتم تعزيز مختبرات محلية لدى المعهد الوطني للصحة العامة في إثيوبيا للكشف عن الفيروس دون الاعتماد الكامل على الاختبارات الخارجية.
ـ توعية السكان بطرق العدوى وأهمية النظافة والبعد عن المخاطر الحيوانية (خفافيش) يمكن أن يقلّل من الإصابات
ـ الدعوة إلى غسل اليدين بشكل متكرر.
ـ تجنب ملامسة سوائل الجسم لأي شخص مريض.
ـ تجنب ملامسة جثث من مات من المرض، خاصة في مراسم الدفن، لأنها قد تكون مصدر عدوى.
مع احتمالية انتشار عبر الحدود قرب الموقع من جنوب السودان، ما يعني خطراً على الدول المجاورة خاصة مصر، إذا لم يتم فرض تدابير صارمة لمراقبة الحدود والتوعية الصحية.
من جانبها، أكدت وزارة الصحة والسكان أن فيروس ماربورج غير موجود في مصر، وأن الوضع الوبائي مستقر وآمن تمامًا، وطمأن الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، المواطنين بعدم وجود أي خطر حالي من الفيروس في البلاد، مشددًا على أن المرض نادر ولا ينتقل عن طريق الهواء.
وأضاف عبدالغفار، أن فيروس ماربورج ينتقل فقط عن طريق التلامس المباشر مع سوائل جسم المصاب، مما يجعل احتمالية تحوله إلى جائحة شبيهة بكوفيد-19 منخفضة جدًا.
كما أكدت الوزارة اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية على المنافذ البرية والبحرية والجوية لضمان عدم دخول أي أمراض معدية، بما في ذلك فيروس ماربورج، إلى مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: يثير القلق عالمي ا فيروس ماربورج كورونا فیروس ماربورج فی من فیروس ماربورج وزارة الصحة ا فیروس فی مصر
إقرأ أيضاً:
أعراض ديدان الأمعاء حسب كل نوع ومخاطرها وعلاجها
تُعد طفيليات الأمعاء من المشكلات الصحية الشائعة حول العالم، إذ تصيب ملايين الأشخاص سنويًا نتيجة تناول أطعمة أو مياه ملوثة أو بسبب ضعف النظافة الشخصية.
ما هي طفيليات الأمعاء؟وكشف تقرير نشره موقع clevelandclinic، إن هذه الطفيليات تشمل الديدان والكائنات الدقيقة التي تعيش داخل الأمعاء وتتغذى على جسم الإنسان، ما يؤدي إلى اضطرابات هضمية ومضاعفات صحية قد تكون خطيرة أحيانًا.
وأوضح التقرير أن العدوى تنتقل غالبًا عن طريق ابتلاع بويضات الطفيليات الموجودة في الطعام أو الماء الملوث، أو من خلال لمس الأسطح الملوثة ثم وضع اليد على الفم دون غسلها جيدًا.
وتعتبر طفيليات الأمعاء هي كائنات حية تعتمد على جسم الإنسان كمضيف للبقاء والتكاثر، وتشمل نوعين رئيسيين:
ـ الديدان المعوية مثل الديدان الدبوسية والشريطية والأسطوانية.
ـ الطفيليات وحيدة الخلية مثل الجيارديا والأميبا، وتعيش هذه الكائنات داخل الجهاز الهضمي، مسببة أعراضًا متفاوتة قد تبدأ بمشكلات بسيطة وتنتهي بمضاعفات خطيرة إذا لم تُعالج مبكرًا.
بحسب التقرير، قد لا تظهر أعراض لدى بعض المصابين، بينما يعاني آخرون من علامات واضحة تشمل:
ـ آلام البطن والتقلصات.
ـ الإسهال المتكرر.
ـ الانتفاخ والغازات.
ـ الغثيان والقيء.
ـ الحكة الشرجية خاصة ليلًا.
ـ فقدان الوزن وسوء التغذية في بعض الحالات.
وأشار الأطباء إلى أن بعض أنواع الديدان قد تظهر في البراز، خاصة الديدان الشريطية التي تبدو كحبيبات صغيرة بيضاء.
تشمل أكثر الطفيليات انتشارًا:
الديدان الدبوسية.
الديدان الأسطوانية.
الديدان الخطافية.
الديدان الشريطية.
الأميبا.
الجيارديا.
وأكد التقرير أن العدوى تنتشر بشكل أكبر في المناطق التي تعاني من ضعف خدمات الصرف الصحي أو نقص المياه النظيفة.
يمكن أن تنتقل طفيليات الأمعاء عبر:
ـ شرب المياه الملوثة.
ـ تناول اللحوم غير المطهية جيدًا.
ـ أكل الخضروات والفواكه غير المغسولة.
ـ المشي حافي القدمين على تربة ملوثة.
ـ ضعف غسل اليدين بعد استخدام الحمام.
كما أن بعض الطفيليات قد تنتقل عن طريق الاتصال المباشر بالأسطح الملوثة أو من خلال الحيوانات الأليفة.
وحذر التقرير من أن إهمال علاج الطفيليات المعوية قد يؤدي إلى:
ـ الجفاف الشديد.
ـ الأنيميا ونقص الحديد.
ـ انسداد الأمعاء.
ـ سوء التغذية.
ـ التهاب البنكرياس أو المرارة.
ـ تلف بعض الأعضاء في الحالات المتقدمة.
وتزداد خطورة العدوى لدى الأطفال والحوامل وأصحاب المناعة الضعيفة.
ويعتمد التشخيص غالبًا على تحليل البراز للكشف عن بويضات الطفيليات، وقد يحتاج الطبيب أحيانًا إلى:
ـ تحاليل دم.
ـ أشعة أو منظار.
ـ اختبار الشريط اللاصق للكشف عن الديدان الدبوسية.
أكد الأطباء أن معظم الحالات تُعالج بأدوية مضادة للطفيليات يحددها الطبيب حسب نوع العدوى، مثل:
ألبيندازول.
ميبيندازول.
ميترونيدازول.
وفي بعض الحالات قد يحتاج المريض إلى تكرار الجرعات لضمان القضاء على البويضات ومنع عودة العدوى مرة أخرى.
للوقاية من طفيليات الأمعاء، ينصح الخبراء بـ:
ـ غسل اليدين جيدًا باستمرار.
ـ شرب مياه نظيفة وآمنة.
ـ طهي اللحوم جيدًا.
ـ غسل الخضروات والفواكه بعناية.
ـ ارتداء الأحذية خارج المنزل.
ـ تجنب تناول الطعام المكشوف أو غير المطهو جيدًا.
وأكد التقرير أن الالتزام بالنظافة الشخصية والطعام الصحي يظل خط الدفاع الأول ضد العدوى بالطفيليات المعوية.