كيف ترفع مناعتك طبيعيا؟.. 7 عادات يومية تحميك من الأمراض
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
النوم الجيد، أساس الجهاز المناعي القوي، ويعد النوم واحدًا من أهم العوامل التي تعزز مناعة الجسم، إذ ينتج خلاله بروتينات السيتوكينات المسؤولة عن مقاومة العدوى، وأكد الأطباء أن نقص النوم يزيد الالتهابات ويضعف الجهاز المناعي.
النصيحة:
احرصي على 7- 8 ساعات نوم يوميًا مع تجنب استخدام الهاتف قبل النوم بساعة.
. أطعمة تُحيي المناعة من الداخل
أثبتت الدراسات أن الأطعمة الطبيعية ترفع المناعة بشكل كبير، خاصة تلك الغنية بالفيتامينات والمعادن.
أهم الأطعمة الداعمة للمناعة:
لا تحتاج المناعة إلى تدريب شاق، بل إلى حركة منتظمة فقط. يساعد المشي الخفيف على تحسين الدورة الدموية وتحفيز الخلايا المناعية.
تذكير سريع:
مارسي المشي يوميًا حتى لو داخل المنزل.
يرتبط الجفاف بضعف المناعة وعدم قدرة الجسم على التخلص من السموم. الماء يحافظ على رطوبة الأغشية المخاطية، وهي أول حاجز ضد الميكروبات.
الكمية المناسبة:
6–8 أكواب يوميًا، تزيد في الحر أو أثناء الرياضة.
الإجهاد المستمر يرفع هرمون الكورتيزول، مما يضعف نشاط الخلايا المناعية.
طرق بسيطة لتقليل التوتر:
يساعد كل من فيتامين سي، فيتامين د، والزنك في تعزيز المناعة، لكن الإفراط في المكملات قد يسبب آثارًا عكسية.
نصيحة طبية:
استشيري طبيبًا قبل البدء في أي مكمل غذائي.
غسل اليدين لمدة 20 ثانية يقلل خطر العدوى بنسبة كبيرة، كما تساعد تهوية المنزل وتعقيم الأسطح في خفض انتقال الفيروسات.
قاعدة بسيطة:
النظافة اليومية = مناعة أقوى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اطعمة فيتامين د الانفلونزا رفع المناعة یومی ا
إقرأ أيضاً:
الكلاب الضالة قنابل بيولوجية تهدد الإنسان والثروة الحيوانية
قال الدكتور مصطفى خليل عضو لجنة الزراعة بحزب الوفد، إن ملف الكلاب الضالة لم يعد مجرد ظاهرة مزعجة أو مظهر غير حضاري في الشوارع والقرى، بل تحول إلى خطر حقيقي يهدد صحة الإنسان والثروة الحيوانية على حد سواء، مؤكدًا أن انتشارها بهذا الشكل يمثل "قنابل بيولوجية موقوتة" تستوجب تحركًا عاجلًا من الجهات المعنية.
وأوضح خليل أن الكلاب الضالة تعد من أهم مصادر نقل العديد من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وعلى رأسها مرض السعار "داء الكلب"، الذي لا تقتصر مخاطره على إصابة المواطنين، بل يمتد ليصيب الأبقار والجاموس والأغنام، متسببًا في خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة نفوق الحيوانات المصابة.
وأضاف أن خطورة الظاهرة لا تتوقف عند السعار فقط، بل تمتد إلى نقل عدد من الطفيليات والأمراض الوبائية التي تهدد منظومة الإنتاج الحيواني، لافتًا إلى أن فضلات الكلاب الضالة تلوث البيئة الزراعية ومصادر الأعلاف وتنقل بويضات الطفيليات المسببة لمرض الأكياس المائية، وهو ما يؤدي إلى خسائر كبيرة في المجازر نتيجة إعدام الأعضاء المصابة من الحيوانات.
وأشار إلى أن الكلاب الضالة تسهم أيضًا في نشر بعض الأمراض البكتيرية والطفيليات التي تؤثر على الماشية، ومنها الأمراض المسببة للإجهاض المتكرر في أبقار الحليب، الأمر الذي ينعكس سلبًا على إنتاج اللحوم والألبان ويهدد الأمن الغذائي.
وأكد خليل أن مواجهة الأزمة لا تكون من خلال حملات الإبادة العشوائية أو استخدام السموم، لأنها حلول أثبتت عدم جدواها على المدى الطويل، بل يجب الاعتماد على استراتيجية متكاملة تقوم على مفهوم "الصحة الواحدة" الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة.
وطالب بضرورة تنفيذ برامج واسعة النطاق لتعقيم وإخصاء الكلاب الضالة وتحصينها، بالتوازي مع تطوير منظومة جمع القمامة وإدارة المخلفات، باعتبارها المصدر الرئيسي لتكاثر هذه الحيوانات وانتشارها.
وشدد على أن حماية المواطنين والحفاظ على الثروة الحيوانية مسؤولية مشتركة تتطلب تنسيقًا كاملًا بين وزارة الزراعة ووزارة الصحة والمحليات والهيئات البيطرية، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي دون تدخل حاسم قد يفتح الباب أمام أزمات صحية واقتصادية يصعب احتواؤها مستقبلاً.
واختتم تصريحاته قائلًا: "حماية الإنسان والثروة الحيوانية تبدأ من السيطرة على مصادر الخطر في البيئة المحيطة بنا، والوقت حان لوضع خطة وطنية شاملة للتعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة قبل أن تتحول إلى أزمة أكبر تهدد الأمن الصحي والغذائي للدولة".