الأونروا تحذر من كارثة إنسانية في غزة بسبب الحصار والدمار
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
صراحة نيوز- أكّد المستشار الإعلامي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، عدنان أبو حسنة، أن أوضاع قطاع غزة تزداد سوءا في ظل استمرار الحصار والعدوان الإسرائيلي.
وأشار أبو حسنة ، إلى أن المنطقة تعاني من أزمة إنسانية خطيرة تهدد حياة مئات الآلاف من الفلسطينيين.
وقال، إنّ “قطاع غزة منطقة رملية، مما يجعلها عرضة لانهيارات التربة نتيجة الأمطار أو أمواج البحر، مما يؤدي إلى مشاهد مأساوية، وانجراف للخيام التي تأوي النازحين، وبالتالي تشريد عشرات الآلاف من الفلسطينيين.
وتابع: “يعيش الآلاف من الفلسطينيين في شوارع غزة أو بجانب منازلهم المدمرة، في ظل الركام الذي يقدر بـ61 مليون طن، بالإضافة إلى وجود آلاف القذائف غير المنفجرة، مما يضاعف من خطورة الوضع. كما دمر الاحتلال البنية التحتية في قطاع غزة بما في ذلك نظام الصرف الصحي، الذي كان يصرف مياه الأمطار إلى البحر، والآن أصبح النظام مدمرًا، مما يؤدي إلى فيضانات في الشوارع ويغمر المستشفيات بمياه الصرف الصحي والأمطار. هذا الوضع يجعل القطاع غير صالح للحياة”.
وأضاف أنه “رغم زيادة عدد الشاحنات التي تدخل قطاع غزة بعد وقف إطلاق النار، إلا أن الوضع الإنساني لم يتحسن بشكل ملموس. قبل وقف إطلاق النار، كان يدخل ما بين 50 إلى 60 شاحنة يوميا، ولكن اليوم يدخل عدد أكبر من الشاحنات. ومع ذلك، لا تزال بعض الشاحنات محجوزة عند المعابر بسبب اعتراضات من الاحتلال على محتوياتها، مثل قطع غيار لنظام الصرف الصحي، وأجهزة طبية، ومواد لإصلاح شبكات الاتصالات والكهرباء”.
وأشار إلى أن “عملية توزيع المواد الغذائية لا تزال تواجه صعوبات شديدة، حيث يمنع الاحتلال دخول مساعدات الأونروا إلى قطاع غزة، ما يفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة”. وأضاف: “نأمل أن تسمح إسرائيل بدخول 6 آلاف شاحنة مساعدات تابعة للأونروا إلى قطاع غزة في أقرب وقت ممكن، ونحن في انتظار هذه الموافقة”.
وأوضح أبو حسنة أنه “بمجرد دخول الشاحنات المحملة بالخيام والمواد الإغاثية، سيكون هناك تغيير جذري في أوضاع النازحين في قطاع غزة. لدينا خيام تكفي لمليون و300 ألف فلسطيني، بالإضافة إلى مواد غذائية تكفي لمدة ثلاثة أشهر لجميع سكان القطاع”.
وشدد أبو حسنة على أن الأونروا تواصل جهودها لتخفيف معاناة الفلسطينيين في غزة، إلا أن الوضع لا يزال كارثيًا ويحتاج إلى تدخل عاجل من المجتمع الدولي.
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي قطاع غزة أبو حسنة
إقرأ أيضاً:
اليابان: إيصال المساعدات للسودان يواجه تحديات بسبب الوضع الأمني
أشار ميزوتشي إلى أن الأطفال هم الأكثر تضررا من الحرب التي تسببت في نزوح آلاف الطلاب وحرمانهم من التعليم، مما يمثل تهديدا مباشرا لمستقبل البلاد..
التغيير: وكالات
قال القائم بأعمال سفير اليابان لدى السودان السفير كينتارو ميزوتشي إن بلاده تعمل مع العديد من المنظمات الدولية لتقديم الدعم الإنساني للشعب السوداني.
وأوضح عبر مقابلة تلفزيونية في وقت متأخر مساء أمس السبت أن اليابان قدمت دعما غذائيا عبر برنامج الأغذية العالمي بقيمة 8 ملايين دولار عام 2025.
وأوضح السفير ميزوتشي أن إيصال المساعدات يواجه تحديات بسبب الوضع الأمني، لكن التعاون مع المجتمع الدولي مستمر لضمان وصول الإغاثة إلى المناطق الأكثر تضررا.
وأشار ميزوتشي إلى أن الأطفال هم الأكثر تضررا من الحرب التي تسببت في نزوح آلاف الطلاب وحرمانهم من التعليم، مما يمثل تهديدا مباشرا لمستقبل البلاد، لافتا إلى أنه شارك خلال زيارته الأخيرة للسودان في برامج نفذتها منظمة اليونيسيف لدعم الأطفال والنساء المتأثرين بالنزاع، مؤكدا أن التعليم هو الأساس لأي نهضة مستقبلية.
وأوضح ميزوتشي أن اليابان تمول مشروعا لإعادة تأهيل 220 مدرسة دمرت خلال الحرب، لافتا إلى أن إعادة الطلاب لمقاعد الدراسة تمثل أولوية قصوى في الدعم الياباني للسودان خلال المرحلة الحالية.
وأوضح أن السودان يمتلك إمكانات كبيرة معطلة بفعل الحرب، مشيرا إلى أن اليابان لديها خبرات واسعة في مجالات الطاقة الشمسية والتنمية المستدامة يمكن توظيفها فور استعادة الاستقرار، كما أن اليابان ليست طرفا في الصراع، وأن الحل يجب أن يأتي عبر حوار سوداني سوداني يمهد لعودة التعاون الاقتصادي والتنمية.
حماية المدنيينوأكد القائم بالأعمال الياباني أن المساعدات الحالية تهدف إلى حماية المدنيين والحفاظ على ما تبقى من مقومات الحياة تمهيداً لمرحلة إعادة الإعمار.
وتسببت الحرب في السودان في موجة غير مسبوقة من الانتهاكات الإنسانية، شملت النزوح الواسع، وانهيار الخدمات الأساسية، وتدهور الأمن الغذائي والصحي.
ويجد المدنيون أنفسهم محاصرين بين خطوط النار، بينما تتقلص قدرة المنظمات الإنسانية على الوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القيود الأمنية وانهيار البنية التحتية.
هذا المشهد خلق واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في المنطقة خلال العقود الأخيرة، مع استمرار اتساع الفجوة بين الاحتياجات الضخمة والموارد المتاحة.
ويشهد السودانيون منذ اندلاع القتال منتصف أبريل 2023 سلسلة من الخسائر التي مست حياتهم اليومية بشكل مباشر، بدءًا من فقدان مصادر الدخل وتوقف سلاسل الإمداد، وصولًا إلى غياب التعليم وارتفاع مستويات الفقر. ومع استمرار النزاع واتساع رقعة العنف، تتضاعف معاناة الأسر، وتتحول الحياة إلى محاولة يومية للبقاء، فيما تغيب أي مؤشرات على حلول سياسية أو ميدانية قريبة تعيد الاستقرار للبلاد.
الوسومالدعم الإنساني للسودان السفير الياباني بالسودان السودان حرب الجيش والدعم السريع