بعد القلق العالمي من فيروس ماربوج .. انتبه 5 أشياء تضعف جهاز المناعة لديك
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
تسبب انتشار فيروس ماربورج في إثيوبيا إلي حالة من القلق والخوف حول العالم خوفا من إعادة سيناريو كورونا وانتشار المرض.
ومع الخوف المتزايد من أنتشار فيروس ماربوج في العالم، هناك بعض العادات الخاطئة التي يتبعها الكثير من الأشخاص ويمكن أن تؤثر على المناعة وتجعلك أكثر عرضه للأمراض.
. اكتشف علاقة النوم بالمناعة5 أشياء يمكن أن تضعف جهاز المناعة لديك
1. الكحول
من المعروف أن الإفراط في شرب الكحول يُضعف جهاز المناعة ، إذ يُضعف أجسامنا ويُصعّب عليها مقاومة الإجهاد والفيروسات والأمراض. ينصح خبراء التغذية بتناول مشروب واحد يوميًا للنساء، أو مشروبين يوميًا للرجال.
2. التدخين
التدخين ضارٌّ بجهاز المناعة ويضرّ بالرئتين. وهو سامٌّ جدًا لأجسامنا، لدرجة أن خبراء التغذية غالبًا ما ينصحون المدخنين بزيادة تناولهم لفيتامين سي. وذلك لأن المدخنين يحتاجون إلى مضادات أكسدة إضافية لمكافحة آثاره السلبية.
3. الأطعمة المصنعة
تشمل الأطعمة المُصنّعة بشكل كبير رقائق البطاطس، والبسكويت، والحبوب المُكرّرة، واللحوم الباردة. عند تناول هذه الأطعمة يوميًا، لا يتبقى لديك مساحة كافية لتناول أطعمة أكثر تغذية، مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الغنية بالألياف. إن تناول كميات أقل من هذه العناصر الغذائية الأساسية قد يُقلّل من قدرة جهازك المناعي على مقاومة الأمراض أو التعافي منها بسرعة.
4. التوتر
يُسبب التوتر التهابًا، مما يؤثر سلبًا على جهازك المناعي. حاول قدر الإمكان تقليل التوتر . قد يعني ذلك أخذ أنفاس عميقة عند الشعور بالتوتر، أو الخروج للتنزه. ممارسة المزيد من التمارين الرياضية بشكل عام مفيدة لمستويات السكر في الدم، وخفض مستوى التوتر، وتحسين الصحة العامة.
5. عدم الحصول على قسط كاف من النوم
رغم أن النوم غالبًا ما يكون من أولوياتنا في حياتنا المزدحمة، إلا أن له تأثيرًا كبيرًا على صحتنا وقدرتنا على مكافحة الفيروسات والأمراض. سواء كنتَ كبيرًا أو صغيرًا، من المهم أن تحظى بنوم هانئ . فعندما ننام، تُعاد قوانا البيولوجية إلى وضعها الطبيعي. وفي هذه المرحلة، يمرّ جسمنا بالكثير من عمليات الإصلاح والتجدد.
المصدر: health.ucdavis
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ماربورج فيروس ماربورج جهاز المناعة التوتر النوم جهاز المناعة
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي: الإفراط في القهوة يرفع هرمون التوتر ويؤثر على النوم
حذّر عدد من الأطباء وخبراء الصحة العامة في تقرير طبي صدر مؤخرًا من التأثيرات السلبية للإفراط في تناول القهوة، مؤكدين أن تجاوز 3 إلى 4 أكواب يوميًا قد يؤدي إلى ارتفاع مستوى هرمون التوتر "الكورتيزول" في الجسم، وهو ما ينعكس مباشرة على الحالة النفسية وجودة النوم.
التقرير أوضح أن القهوة بطبيعتها ليست ضارة، بل تحتوي على مضادات أكسدة وفوائد متعددة لتعزيز التركيز وتحسين المزاج، ولكن عند تناولها بشكل مفرط تتحول إلى عبء على الجهاز العصبي فارتفاع نسبة الكافيين في الدم يؤدي إلى تسارع ضربات القلب وزيادة الشعور بالقلق والتوتر، كما يسبب صعوبة في النوم أو نومًا متقطعًا غير مريح.
واستند الأطباء في تحذيرهم إلى دراسات علمية أثبتت أن الكافيين يظل في الجسم لفترة تتراوح بين 6 و8 ساعات، ما يعني أن تناول القهوة في المساء قد يؤخر الدخول في مرحلة النوم العميق. كما أن الأشخاص الذين يعانون من القلق أو الأرق هم الأكثر تأثرًا بتلك العادات، حيث يتفاعل جسمهم مع الكافيين بشكل أسرع وأكثر حدة.
وأشار التقرير إلى أن الاعتماد النفسي على القهوة أصبح ظاهرة منتشرة عالميًا، خاصة بين الموظفين والطلاب، حيث يلجأ الكثيرون إليها لتعويض نقص النوم أو كوسيلة للبقاء في حالة تركيز مستمر. إلا أن هذا السلوك، وفقًا للخبراء، يؤدي في النهاية إلى حلقة مفرغة؛ فالإفراط في القهوة يضعف جودة النوم، وقلة النوم تزيد الحاجة لمزيد من القهوة في اليوم التالي.
وحذر الأطباء من أن الإفراط في القهوة لا يؤثر فقط على النوم والمزاج، بل قد يؤدي أيضًا إلى مشكلات صحية أخرى، مثل ارتفاع ضغط الدم، اضطرابات الجهاز الهضمي، وزيادة معدل نبضات القلب. كما قد يسبب الإدمان على الكافيين أعراضًا مزعجة مثل الصداع، العصبية، والتشتت الذهني عند محاولة التوقف عنه.
وللحد من تلك المشكلات، أوصى الخبراء بتقليل كمية القهوة تدريجيًا بدلًا من التوقف المفاجئ، مع تجنب تناولها بعد الساعة الرابعة مساءً. كما نصحوا بالاعتماد على بدائل صحية مثل الشاي الأخضر أو الأعشاب الدافئة، التي تمنح شعورًا باليقظة دون التأثير السلبي القوي للكافيين.
ويؤكد الأطباء أن الاعتدال هو الحل الأمثل؛ ففنجان أو اثنان من القهوة يوميًا يمكن أن يقدما فوائد مهمة للجسم والعقل، بينما الإفراط قد يحولها إلى عامل خطر يضر بالصحة العامة.