مزاعم إسرائيلية بنجاح جيش الاحتلال في تصفية 20% من قوة الرضوان
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
زعم مركز "ألما" الإسرائيلي جيش الاحتلال الإسرائيلي نجح في تصفية 20% من "قوة الرضوان" التابعة لحزب الله بعد اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال المركز الإسرائيلي في تقرير له أن حزب الله نجح في إعادة بناء البنية التحتية وإنتاج وإصلاح الأسلحة والذخائر والتهريب بعد عام من وقف اطلاق النار.
وفي وقت لاحق ، توعّد الحرس الثوري الإيراني، إسرائيل بردّ "ساحق" على اغتيال القيادي في حزب الله علي هيثم الطبطبائي، مؤكداً أن الرد سيأتي "في الوقت المناسب".
وجاء هذا الموقف في بيان رسمي نقلته وكالة تسنيم، حيث وصف الحرس الثوري العملية الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت بأنها "جريمة وحشية" وانتهاك واضح لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأشار البيان إلى أن "حق محور المقاومة وحزب الله في الثأر محفوظ"، محمّلاً إسرائيل مسؤولية تداعيات العملية التي أودت بحياة الطبطبائي وخمسة أشخاص آخرين، وفق السلطات اللبنانية.
رئيس وزراء أرمينيا يهنئ لبنان بيوم الاستقلالرئيس وزراء أرمينيا يهنئ لبنان بيوم الاستقلال
ألمانيا تفتتح أسواق عيد الميلاد وسط إجراءات أمنية مشددةألمانيا تفتتح أسواق عيد الميلاد وسط إجراءات أمنية مشددة
ويُعد هذا الهجوم خامس ضربة تستهدف الضاحية الجنوبية منذ بدء العمل بوقف إطلاق النار قبل نحو عام، ما يفاقم الضغوط على الجبهة اللبنانية التي تعيش حالة توتر مزمن منذ أشهر.
ويأتي هذا التطور في ظل مشهد إقليمي مشحون، حيث يرى مراقبون أن اغتيال شخصية بوزن الطبطبائي يحمل رسائل سياسية وأمنية متبادلة، تتجاوز حدود الساحة اللبنانية.
وتسعى إسرائيل، بحسب تقديراتهم، إلى ضرب المراكز القيادية في حزب الله لمنع إعادة بناء منظومته العسكرية، فيما يحرص الحزب على إظهار تماسكه وهيمنته الميدانية رغم الخسارة الكبيرة.
كما أن توقيت الاغتيال يثير تساؤلات حول مستقبل اتفاق وقف إطلاق النار، الذي يشهد خروقات متكررة، وسط مخاوف من انزلاق الطرفين إلى مواجهة مفتوحة.
ويعدّ الموقف الإيراني مؤشراً إضافياً على أن أي رد محتمل قد يعقّد المشهد، لاسيما في ظل تشابك الملفات من لبنان إلى غزة وصولاً إلى الجبهات الإقليمية الأوسع.
وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الطبطبائي كان يشغل منصب "رئيس أركان حزب الله"، مؤكداً أن العملية التي نفذها سلاح الجو كانت "دقيقة وناجحة".
وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل لن تسمح للحزب بـ"إعادة بناء قوته أو تهديد أمنها"، مطالباً الحكومة اللبنانية بالالتزام بنزع سلاح حزب الله وفق قرارات دولية سابقة.
من جهتها، واصلت السلطات اللبنانية التنديد بالخروقات الإسرائيلية، سواء عبر الضربات الجوية أو استمرار احتفاظ الجيش الإسرائيلي بخمسة مواقع استراتيجية جنوب البلاد، رغم النص الصريح لاتفاق وقف النار على انسحابها من المناطق التي تقدمت إليها.
وتشير بيانات وزارة الصحة اللبنانية إلى مقتل أكثر من 331 شخصاً وإصابة 945 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، ما يعكس حجم هشاشة الوضع وعمق الأزمة الأمنية في الجنوب اللبناني.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال الإسرائيلي حزب الله لبنان قوة الرضوان إتفاق وقف إطلاق النار وقف إطلاق النار قوة الرضوان حزب الله
إقرأ أيضاً:
خلال عام من وقف إطلاق النار.. الاحتلال يكشف إحصائية لعملياته في لبنان
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنه بعد مرور عام على توقيع اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان "اغتالت إسرائيل أكثر من 370 عنصرا من حزب الله ونفذت ما يقرب من 1200 عملية مستهدفة".
واضاف متحدث باسم جيش الاحتلال أنه منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان حيز التنفيذ 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024 تعمل قوات القيادة الشمالية وقوات الفرقة 91 في جميع أنحاء لبنان لمنع عودة نشاط حزب الله. كما تعمل قوات لواء الجبال (810) التابع للفرقة 210 في منطقة جبل دوف اللبنانية بالتوازي مع أنشطتها في سوريا".
وأكد أنه خلال العام الماضي، نفذ جيش الاحتلال ما يقارب 1200 عملية مُستهدفة. وأكملت قوات الفرقة عشرات العمليات الاستباقية لتدمير البنية التحتية، وإحباط محاولات جمع المعلومات الاستخبارية عن الجيش الإسرائيلي، وإلحاق الضرر بالقدرات العسكرية وفق زعمه.
كما ادعى انه وخلال العمليات عثرت القوات على عشرات المنشآت العسكرية التي استخدمها حزب الله في أنشطة ضد قوات الجيش الإسرائيلي، بما في ذلك مستودعات أسلحة، ومنصات إطلاق، وقاذفات، ومواقع مراقبة وإطلاق نار.
وفي وقت سابق، شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، سلسلة غاراتواسعة على بلدات في الجنوب اللبناني، وذلك في خرق جديد لوقف إطلاق النار الهش، والذي يمر عليه اليوم عام كامل.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية، إن الطيران الإسرائيلي شن سلسلة غارات على بلدتي المحمودية والجرمق في إقليم التفاح بمنطقة جزين الجنوبية. ولم تتوفر على الفور معلومات بشأن خسائر بشرية أو مادية
وبوتيرة يومية تنتهك دولة الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار الساري مع "حزب الله" منذ 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، والذي كان يفترض أن ينهي عدوانها على البلد العربي.
وخرقت دولة الاحتلال الاتفاق ما لا يقل عن 10 آلاف مرة، بحسب قوة الأمم المتحدة بجنوب لبنان (اليونيفيل) قبل أيام، ما أدى إلى استشهاد 331 شخصا وإصابة 945 آخرين، وفقا لوزارة الصحة اللبنانية.
وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2023 بدأت دولة الاحتلال شن عدوان على لبنان، تحول في أيلول/ سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة، وخلّف أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف جريح.
كما تتحدى "إسرائيل" الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب استولت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.