مش تمثيل.. التضامن تستجيب لـكارثة طبيعية بـ 4 إجراءات على أرض الواقع
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
عندما أسدل الستار على الحلقة المثيرة من مسلسل "كارثة طبيعية"، التي امتد تأثيرها من الشاشات ليطرق أبواب وزارة التضامن الاجتماعي مباشرة، فبعد أن هزّ أداء الفنان محمد ممدوح في دور الوزير، فريق عمل الوزارة، قررت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن تستغل هذا المشهد الدرامي لتشريح الواقع، وتحويله إلى حماية اجتماعية على الأرض.
في منشور تفصيلي جذاب عبر فيسبوك، ربطت الدكتورة مايا مرسي
بخطوات عملية بين مأساة الزوجين التلفزيونية "محمد وشروق" وبين مئات المآسي الحقيقية التي تتعامل معها الوزارة يوميا.
وكشفت وزيرة التضامن عن "السيناريو الواقعي للتدخل الحكومي"، موضحةً أن عملية الإنقاذ الحقيقية لا تقتصر على "توقيع ورقة" وإنما تتحول إلى خطة طوارئ شاملة من 4 خطوات فورية، هدفها تحويل أسرة منكوبة من حالة اليأس إلى الاستدامة والتمكين الاقتصادي، وذلك من خلال منشور عبر حسابها على موقع فيسبوك.
كيف تبدو "الخطة الدرامية" لوزارة التضامن الاجتماعي على أرض الواقع؟كتبت الوزيرة تحت عنوان: حين تلتقي الوزيرة بـ "محمد وشروق" في قلب الكارثة: وراء الكواليس الدرامية للإنقاذ!.
وتابعت الدكتورة مايا مرسي: منذ أن أسدل الستار على الحلقة المثيرة من مسلسل "كارثة طبيعية"، وأنا وفريق الوزارة نعيش حالة من الترقب والمراجعة. لا أنكر أن أداء الفنان محمد ممدوح الساحر في دور الوزير، رغم إطاره الكوميدي الذي جعله يغادر المشهد قبل توقيع ورقة إنقاذ الزوجين، قد أثار فينا جميعًا سؤالاً جوهريًا: ماذا لو كانت مأساة محمد وشروق حقيقية وصلت إلينا؟.. بالتأكيد، الكوميديا تكمن في المفارقة! لكن الحقيقة تكمن في أننا، كوزراء، نتعامل يوميًا مع مئات المآسي والنداءات المستحقة، التي تصل إلينا بسرعة الضوء بفضل منصات التواصل. المشهد هزّني وجعلني أحلل: كيف سيكون شكل الخطة الدرامية للتدخل الحكومي الحقيقي؟.
وزيرا الاتصالات والتضامن يشهدان توقيع بروتوكول تعاون بين إيتيدا وشركة دي إكس سي تكنولوجي
التضامن: مد فترة سداد رسوم حج الجمعيات الأهلية حتى 4 ديسمبر
وقالت الوزيرة: إليكم السيناريو الواقعي، المستوحى من برامجنا على أرض الواقع، وكيف نحول اليأس إلى أمل:
الفصل الأول: الحماية الاجتماعية العاجلة (الستارة ترفع على الأزمة) لن يكون الأمر مجرد توقيع ورقة! فمجرد وصول نداء محمد وشروق يعني إطلاق صفارات الإنذار في الوزارة:
عملية "إدارة حالة" فورية: يُفتح ملف عاجل، ويُكلف أخصائي اجتماعي ميداني بخطة تدخل مكتوبة وزيارة منزلية عاجلة. مهمته الأولى: رصد الاحتياجات العاجلة (حفاضات، ألبان، مستلزمات طبية) وتقديم الإرشاد الأولي الذي يوقف نزيف الأزمة.
الضربة النقدية السريعة (المساعدة الاستثنائية): لا وقت للروتين! تتدخل المؤسسة العامة للتكافل الاجتماعي بـمساعدة نقدية/عينية استثنائية عاجلة لتغطية الأساسيات في الأسابيع الأولى، خاصة بعد أن باع الزوجان كل ما يملكان.
دعم الإغاثة الطارئ: تفعيل الإدارة العامة للإغاثة لتوفير دعم عيني فوري (أغطية، مراتب، مستلزمات معيشة للأطفال) لإنقاذ الأسرة من العوز المادي التام.
"الألف يوم الأولى": غذاء وحماية: تُدرج شروق وأطفالها فورًا في برنامج "الألف يوم الأولى"، لضمان النمو الصحي للتوائم عبر سلات غذائية ودعم تغذوي مكثف، مع جلسات توعية لروتين الرعاية والتغذية الصحيحة.
مظلة "تكافل": يبدأ بحث إدراج الأسرة في برنامج الدعم النقدي "تكافل"، طالما الأم غير عاملة وغير مؤمن عليها، والأب بلا عمل.
الدعم النفسي والأسري (إعادة بناء الروح):
تدخل الهلال الأحمر المصري : فريق الدعم الطبي يدخل على الخط لتقديم الإسناد الفوري للزوجين المنهكين من الضغوط.
فريق إدارة الحالة : لتقديم الدعم النفسي للام والأب والمساندة
برنامج "مودة": لتفادي المزيد من الانهيار، تُعقد جلسات حوار إرشادية مكثفة بين محمد وشروق لمعالجة الخلافات الأسرية الجوهرية.
الفصل الثاني: التمكين الاقتصادي (بناء منصة النجاة)
بعد تأمين الحماية، ننتقل من الإغاثة إلى الاستدامة. الهدف: تحويل الأسرة من متلقية مساعدة إلى منتجة!
تفعيل أدوات التمويل: تُكلف فرق متخصصة من بنك ناصر الاجتماعي وإدارة التمكين الاقتصادي بدراسة حالة الزوجين. هل محمد يمتلك مهارة؟ هل شروق قادرة على العمل من المنزل؟ هذا طبعا يدرس بعد مرور فترة من الرعاية التوائم
خيارات متنوعة: تُقدم خيارات فورية: برامج تدريبية (من أجل التوظيف)، أو مشروعات متناهية الصغر، أو تمويل "مستورة" (لشروق متى كانت مستعدة)، مع متابعة لصيقة من الأخصائي لضمان نجاح المشروع.
الفصل الثالث: الدمج والنمو (من 3 إلى 6 أشهر)
في هذه المرحلة، نعمل على دمج الأسرة والمساهمة في بناء مستقبل الأطفال:
تنمية الطفولة المبكرة (العودة إلى الحياة): ربط الأطفال بأقرب حضانة مرخصة تحت إشراف برنامج تنمية الطفولة المبكرة، لتوفير رعاية آمنة عالية الجودة ودمج إن لزم الأمر.
التربية الأسرية الإيجابية: تنظيم جلسات لـ"برنامج التربية الأسرية الإيجابية" لتعليم الأبوين أفضل طرق التربية والتواصل مع التوائم.
الفصل الرابع والخامس: مسارات مستقبلية (ضمان الحقوق)
تكافؤ الفرص التعليمية: عند بلوغ الأطفال سن المدرسة، نضمن لهم "تكافؤ الفرص التعليمية" إذا ظلت الأسرة غير قادرة على التكاليف.
بطاقة الخدمات المتكاملة (إن لزم): إذا تبين وجود أي إعاقة للتوائم، يتم استخراج "بطاقة الخدمات المتكاملة" لضمان الحصول على كافة الحقوق والخدمات التأهيلية، وتوفير مراكز التأهيل والحضانات الدامجة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التضامن كارثة طبيعية مسلسل حماية اجتماعية محمد وشروق
إقرأ أيضاً:
نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد انطلاق مهرجان قرية تونس السنوي للخزف بمحافظة الفيوم
شهدت مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، اليوم انطلاق فعاليات مهرجان قرية تونس السنوي للخزف والفخار والحرف اليدوية بمحافظة الفيوم، فى دورته الثانية عشرة، والذى يستمر على مدار الفترة من 26 إلى 28 نوفمبر الجاري، وذلك بحضور الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، والدكتور محمد التوني نائب المحافظ، شيرين فتحي مدير مديرية التضامن الاجتماعي، والدكتور محمد التوني نائب المحافظ، كامل علي غطاس سكرتير عام المحافظة، والعميد شريف عامر المستشار العسكري للمحافظة، سالم فتيح رئيس مركز ومدينة يوسف الصديق، والدكتورة شيرين محمد رئيس مركز ومدينة أبشواي، والدكتور معتز أحمد عبد الفتاح مدير عام السياحة بالمحافظة، والمخرج هاني لاشين رئيس مهرجان الفيوم السينمائي الدولي لأفلام البيئة والفنون المعاصرة، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والفنانين.
وأعربت صاروفيم عن سعادتها بالمشاركة في المهرجان، مشيرة إلى أنه أصبح منصة حقيقية للتمكين الاقتصادي ودعم الأسر المنتجة، فضلاً عن دوره في تعزيز الاستثمار في الحرف التراثية والحفاظ عليها.
وأكدت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي أن صناعة الفخار والخزف في قرية تونس والتي بدأت من ورش صغيرة نجحت في خلق العديد من فرص العمل للشباب والنساء، وتحولت إلى مصدر دخل مستدام لمئات الأسر، الأمر الذي ساهم في رفع مكانة القرية على خريطة السياحة الثقافية في مصر.
وأضافت أن المهرجان يعكس أهمية الاستثمار في التراث والمهارة، معتبرة أن «كل قطعة فنية يتم تشكيلها تحمل هوية وتخلق فرصة عمل وتدعم أسرة كاملة»، مشددة على أن هذه الصناعات تُمثل قصة نجاح حقيقية في تحسين مستوى المعيشة وتعزيز الاقتصاد المحلي وزيادة قدرة المجتمع على الإنتاج والتنافس.
وأضافت أن مهرجان تونس يعكس قوة الترابط بين الثقافة والتراث والتنمية الاقتصادية، مشيرة إلى أن كل قطعة فنية تحمل إبداعًا وابتكارًا، وتفتح آفاقًا للتسويق والتصدير، وتعزز حضور الأسر في الأسواق المحلية والدولية.
وأكدت صاروفيم أن مشروع الأسر المنتجة يحظى بأولوية في استراتيجية وزارة التضامن الاجتماعي، لما له من دور محوري في دعم التمكين الاقتصادي والحفاظ على الموروث الثقافي والحرفي الأصيل.
وأوضحت أن الوزارة تعمل على تعزيز أصحاب الحرف بالدعم اللازم وفتح فرص تسويقية محليًا وإقليميًا ودوليًا، مؤكدة أن دعم الصناعات اليدوية هو استثمار في رأس المال البشري، واحد اليات تحقيق التنمية المستدامة
واختتمت نائبة الوزيرة كلمتها بتوجيه الشكر للقائمين على تنظيم المهرجان، و محافظة الفيوم على جهودها المستمرة في رعاية الحرف التراثية ودعم الأسر المنتجة.
وخلال كلمته، أعرب محافظ الفيوم، عن ترحيبه بنائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، وجميع ضيوف المحافظة من الفنانين والمبدعين، مثمناً دور الوزارات وكافة الجهات المعنية، في رعاية الفعاليات التى تسهم فى الترويج السياحي للمحافظة.
وأكد الأنصاري، أن المحافظة تولي اهتماما خاصاً بمهرجان تونس للخزف والفخار والحرف اليدوية، في إطار الحفاظ على هوية قرية تونس، والاستغلال الأمثل لكافة المقومات البيئية والطبيعية التى تتمتع بها، والعمل على الترويج السياحي لها بما يعود بالنفع على مواطني الفيوم بوجه عام، وأبناء قرية تونس على وجه الخصوص، لافتاً إلى حرص المحافظة على إقامة مهرجان الفيوم السينمائي الدولي لأفلام البيئة والفنون المعاصرة، ومهرجان تونس للخزف والحرف اليدوية، في وقت واحد، لأنهما يعبران عن لغة واحدة هي لغة الإبداع الفني، وسوف تسعى المحافظة لزيادة عدد الفنانين المشاركين بمهرجان الفيوم السينمائي خلال الأعوام القادمة.
وأضاف، أن مهرجان تونس للخزف والحرف اليدوية يمثل فرصة جيدة للتعرف على المناطق السياحية والأثرية التي تزخر بها المحافظة، حيث يحضره عدد كبير من الفنانين والمبدعين من داخل مصر وخارجها، إضافة إلى منتجي الحرف اليدوية من أبناء المحافظة، الذين يمثلون نماذج مبدعة ينخرطون تحت مظلة القوة الناعمة لمصر، مثمناً التعاون المثمر مع الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، في التوسع بمعارض الحرف اليدوية لمبدعي ومنتجي الفيوم.
وتابع محافظ الفيوم، أن الدولة المصرية بأبنائها قصة إبداع لا تنتهي، حاضرنا قوي وتاريخنا طويل ومشرف، ولدينا تنوع لا محدود في إمكانياتنا الثقافية والإبداعية "سينما - مسرح - أدب - حرف يدوية وصناعات تراثية - وغيرها"، وكل منا يحمل على كتفه تراثاً يتجاوز التاريخ، مشيراً أن من يريد الفرص سيخلقها، وأن قرية تونس كانت مثل غيرها من القرى المصرية لكنها تحولت إلى مركز للإبداع، مؤكداً حرص المحافظة على استمرار هذا المهرجان وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لضمان نجاحه.
وتفقدت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعى ومحافظ الفيوم والحضور معارض الحرف اليدوية يصاحبهم، الفقرات الموسيقية بالشارع الرئيسي لقرية تونس حيث اشادت بالمعروضات وحرصت على الحديث مع العارضين.
ويهدف مهرجان قرية تونس إلى تسليط الضوء على المميزات النسبية والمقومات والمنتجات الحرفية التي تحتضنها محافظة الفيوم وإبراز الدور المتواصل لأبنائها في الحفاظ على التراث وتطوير الصناعات اليدوية.