بركة: ديجيتوبيا تعيد تشكيل خريطة المواهب التكنولوجية في مصر
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أكدت الدكتورة هدى بركة، مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتنمية المهارات التكنولوجية، أن مسابقة "ديجيتوبيا" جاءت لتكون منصة وطنية شاملة لاكتشاف وإعداد الكفاءات الشابة القادرة على قيادة المستقبل الرقمي.
وقالت الدكتورة هدى بركة إن إطلاق المسابقة جاء بهدف تنمية المواهب المبدعة في مختلف محافظات الجمهورية، وإتاحة بيئة داعمة تساعد الشباب على تحويل أفكارهم الابتكارية إلى حلول حقيقية تخدم المجتمع، موضحة أن المسابقة تستهدف المشاركين من سن 10 سنوات وحتى 35 عامًا، مما يجعلها واحدة من أضخم المبادرات الوطنية الموجهة لبناء العقول الرقمية.
وأضافت أن رحلة المتسابقين منذ انطلاق "ديجيتوبيا" في أغسطس الماضي مرت بعدد من المراحل الدقيقة والمليئة بالتحديات، بدأت بمرحلة تقديم الأفكار المبتكرة، حيث جرى فرز آلاف المشاركات لاختيار أفضل المقترحات القابلة للتنفيذ، وبعد ذلك انتقلت الفرق المتأهلة إلى المرحلة الثانية التي ركزت على تطوير الأفكار وتحويلها إلى نماذج ومنتجات أولية قادرة على إثبات جدواها التقنية والاقتصادية.
وتابعت أن المشاركين الذين أثبتوا تميزهم وصلوا إلى المرحلة الأهم في المسابقة: معسكر التحدي الأكبر، وهو بيئة تفاعلية مكثفة تهدف إلى تمكين الشباب من تطوير مشروعاتهم من خلال التدريب العملي، وصقل مهارات العرض والتقديم، والتعرف على أفضل الممارسات العالمية في مجالات البرمجيات، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والألعاب والفنون الرقمية.
وأكدت بركة أن معسكر التحدي الأكبر يمثل محطة حاسمة في مسار المسابقة، حيث يتلقى المتسابقون تدريبًا مباشرًا من نخبة من الخبراء والمتخصصين، بما يساعدهم على تحسين جودة مشروعاتهم، والاستعداد القوي لعرضها أمام لجان التحكيم في المرحلة النهائية.
وشددت على أن الهدف الأكبر من المسابقة ليس فقط إعلان الفائزين، بل بناء قدرات مستدامة لدى الشباب وتمكينهم من دخول سوق العمل بثقة، سواء كمطورين مستقلين أو رواد أعمال يمتلكون منتجات تقنية قابلة للنمو.
واختتمت مستشارة وزير الاتصالات حديثها بالتأكيد على أن "ديجيتوبيا" تمثل نموذجًا لمشروع وطني يراهن على الإبداع والمهارات الرقمية، ويسهم في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للمواهب التكنولوجية، داعية الشباب إلى مواصلة تطوير قدراتهم واستثمار الفرص التي توفرها المسابقة لفتح آفاق جديدة في عالم الابتكار الرقمي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
برلماني: العلمين الجديدة أعادت رسم خريطة التنمية في مصر
أكد النائب أسامة مدكور، عضو لجنة الإسكان بمجلس الشيوخ وأمين عام مساعد التنظيم بحزب مستقبل وطن، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل نقلة نوعية في مسار التنمية العمرانية والاقتصادية التي تشهدها مصر، مشيرًا إلى أن المدينة أصبحت نموذجًا حيًا لقدرة الدولة على تحويل الرؤى الطموحة إلى واقع ملموس ينعكس على حياة المواطنين ومستقبل الأجيال القادمة.
وقال مدكور إن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة ساحلية، بل تحولت إلى مركز متكامل للأنشطة الاقتصادية والسياحية والاستثمارية، بفضل التخطيط العلمي والبنية التحتية المتطورة التي جعلتها واحدة من أكثر المدن جذبًا للاستثمارات داخل المنطقة.
وأضاف أن ما يميز المدينة هو نجاحها في تحقيق مفهوم التنمية الشاملة، حيث تجمع بين المشروعات السكنية الحديثة والمناطق التجارية والخدمية والمشروعات السياحية الكبرى، الأمر الذي يسهم في خلق فرص عمل مستدامة ويدعم جهود الدولة لزيادة معدلات النمو الاقتصادي.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن الدولة نجحت من خلال مشروع العلمين الجديدة في استغلال الإمكانات الواعدة للساحل الشمالي بشكل غير مسبوق، وتحويله إلى منطقة إنتاج وتنمية وعمل طوال العام بدلًا من اقتصاره على النشاط الصيفي، وهو ما يعظم الاستفادة من الموارد المتاحة ويدعم الاقتصاد الوطني.
وأشار مدكور إلى أن التوسع في إنشاء المدن الجديدة يعكس رؤية استراتيجية تستهدف تخفيف الضغط عن المدن التقليدية وتحقيق توزيع أكثر توازنًا للسكان والاستثمارات، مؤكدًا أن العلمين الجديدة أصبحت أحد أبرز النماذج الناجحة التي تجسد هذه الرؤية على أرض الواقع.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن ما تشهده المدينة من نمو متسارع وتوسع مستمر يؤكد أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو بناء مستقبل أكثر ازدهارًا، وأن المشروعات القومية الكبرى ستظل أحد أهم محركات التنمية ودعم القدرة التنافسية للاقتصاد المصري خلال المرحلة المقبلة.