خبيرة تغذية تكشف أفضل أنواع الجبن الصحية
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
تقدم الدكتورة فيديريكا أماتي، كبيرة أخصائيي التغذية في برنامج ZOE، قائمة شاملة لأفضل أنواع الجبن التي يمكن تناولها في ليالي الشتاء الباردة دون الشعور بالذنب.
وأوضحت الخبيرة أن العديد من الأصناف التقليدية تحمل فوائد غذائية مهمة تشمل البروتين والكالسيوم والميكروبات الحية التي تعزز صحة الأمعاء.
وأكدت أن الاختيار الذكي يمكّن محبي الجبن من الاستمتاع بالنكهات الاحتفالية بطريقة صحية.
تبدأ الخبيرة توصياتها بالبارميزان الذي ينفرد بعمر تخمير طويل يمنحه محتوى منخفضًا من اللاكتوز ويجعله أسهل هضمًا.
وأضافت أن هذا النوع يوفر بكتيريا حية مفيدة وبروتينًا مخمرًا عالي الجودة. وتتابع بإشادة بجبن وينسليديل الذي يقدّم مزيجًا متوازنًا من البروتين والكالسيوم ويمنح طبق الجبن قيمة غذائية أعلى عند تقديمه مع فواكه غنية بالألياف والبوليفينولات.
اختيارات خفيفة تدعم الشبع وصحة الأمعاءترشح الدكتورة أماتي أنواعًا أخرى مثل الجبن القريش الذي يتميز بانخفاض الدهون المشبعة وارتفاع البروتين مما يعزز الشبع ويساعد على بناء العضلات. وتشير إلى أن بعض العلامات التجارية تضيف بكتيريا حية داعمة لميكروبيوم الأمعاء.
وتوضح أن الجبن الكريمي رغم سمعته المتواضعة يقدم دعمًا مفاجئًا لبكتيريا الأمعاء عند تناوله مع أطعمة مخمرة مثل الكيمتشي أو مع حبوب كاملة.
جبن يدعم الهضم ويثري النكهةينضم الجبن الأزرق مثل ستيلتون إلى القائمة بسبب احتوائه على ميكروبات حية تنشأ أثناء التخمير وتساهم في تنوع ميكروبيوم الأمعاء.
كما يحظى ليستر الأحمر بتوصية قوية نظرًا لغناه بالكالسيوم والكاروتينات التي تعمل كمضادات أكسدة طبيعية.
وتشير الخبيرة إلى أن جبن البيكورينو وجبن الماعز يوفران فوائد إضافية تشمل البروبيوتيك وانخفاض اللاكتوز مما يسهل الهضم.
أنواع لذيذة يجب تناولها بحذرتضع الخبيرة جبنة الشيدر المعتقة في خانة الخيارات الجيدة ولكن مع ضرورة تناولها بكميات معتدلة بسبب محتواها العالي من الدهون المشبعة والصوديوم.
وتمنح جبنة الجودة تقييمًا إيجابيًا بسبب احتوائها على بروبيوتيك وفيتامين ك المهم لصحة العظام، وتقترح إضافة الموزاريلا باعتبارها خيارًا أخف وأقل كثافة في الطاقة.
ثلاثة أنواع يجب الحد منها خلال الموسمتحذر الخبيرة من شرائح الجبن المصنعة نظرًا لارتفاع الصوديوم وكونها منتجًا فائق المعالجة مليئًا بالإضافات. وتدعو إلى التقليل من الجبن الأبيض الطري لاحتوائه على نسبة مرتفعة من الدهون المشبعة رغم وجود بكتيريا حية فيه.
وتضع جبن بورسين في ذيل القائمة بسبب انخفاض محتواه الغذائي مقارنة بالأصناف الأخرى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجبن أفضل أنواع الجبن ميكروبيوم الجبن القريش العضلات
إقرأ أيضاً:
فوائد تناول العجوة مع السمسم.. مزيج غذائي يعزز الصحة والطاقة
يُعد الجمع بين العجوة والسمسم من العادات الغذائية الصحية التي تحظى بشعبية كبيرة في العديد من المجتمعات العربية، لما يتمتع به هذا المزيج من قيمة غذائية عالية وفوائد صحية متعددة. فالعجوة، وهي أحد أشهر أنواع التمور، تحتوي على العديد من العناصر الغذائية المهمة، بينما يُعرف السمسم بغناه بالزيوت الصحية والمعادن الأساسية، ما يجعل تناولهما معًا خيارًا مثاليًا لمن يبحثون عن غذاء متكامل يدعم الصحة العامة ويمنح الجسم الطاقة والحيوية.
وتشير الدراسات الغذائية إلى أن العجوة تحتوي على نسبة مرتفعة من السكريات الطبيعية سهلة الامتصاص، مثل الجلوكوز والفركتوز، وهي مصادر سريعة للطاقة تساعد الجسم على استعادة نشاطه خلال فترات الإرهاق أو بعد ساعات طويلة من الصيام. كما تحتوي العجوة على الألياف الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتساعد على تحسين حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك.
أما السمسم فيتميز باحتوائه على الدهون الصحية غير المشبعة، إضافة إلى البروتينات النباتية والكالسيوم والمغنيسيوم والزنك والحديد، وهي عناصر ضرورية للحفاظ على صحة العظام والعضلات وتعزيز وظائف الجسم المختلفة. وعند مزج العجوة بالسمسم تتكامل العناصر الغذائية الموجودة فيهما لتوفير وجبة خفيفة غنية بالفوائد.
ومن أبرز فوائد تناول العجوة مع السمسم تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية، حيث يساهم السمسم في خفض مستويات الكوليسترول الضار بفضل احتوائه على مركبات طبيعية ومضادات أكسدة تساعد في حماية الشرايين. كما تحتوي العجوة على البوتاسيوم الذي يلعب دورًا مهمًا في تنظيم ضغط الدم ودعم صحة القلب.
ويُعرف هذا المزيج أيضًا بقدرته على تقوية العظام والأسنان، إذ يوفر السمسم كمية كبيرة من الكالسيوم والفوسفور الضروريين لبناء العظام والحفاظ على كثافتها، بينما تساهم المعادن الموجودة في التمر في دعم هذه الفائدة وجعل الجسم أكثر قدرة على الاستفادة من العناصر الغذائية.
وفيما يتعلق بالمناعة، فإن العجوة والسمسم يحتويان على مجموعة من مضادات الأكسدة التي تساعد في مكافحة الجذور الحرة وتقليل تأثيرها الضار على خلايا الجسم. كما يساهم الزنك والسيلينيوم الموجودان في السمسم في دعم الجهاز المناعي وتعزيز قدرة الجسم على مقاومة الأمراض والعدوى.
ويُعد هذا المزيج خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من الشعور المتكرر بالتعب والإجهاد، حيث يمد الجسم بالطاقة اللازمة بشكل طبيعي دون الحاجة إلى تناول المنتجات الغنية بالسكريات المصنعة. كما أن احتواء السمسم على البروتينات والدهون الصحية يساعد في إطالة الشعور بالشبع، ما يجعله وجبة خفيفة مناسبة بين الوجبات الرئيسية.
ومن الفوائد المهمة أيضًا دعم صحة الجهاز الهضمي، فالألياف الموجودة في العجوة تساعد على تحسين عملية الهضم وتنظيم حركة الأمعاء، بينما تسهم الزيوت الطبيعية الموجودة في السمسم في تليين الجهاز الهضمي وتحسين كفاءته. لذلك يُنصح بتناول هذا المزيج باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن.
كما تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول التمر مع المكسرات والبذور، ومنها السمسم، قد يساعد في دعم وظائف الدماغ وتحسين التركيز بفضل احتوائه على عناصر غذائية مهمة مثل المغنيسيوم وفيتامينات المجموعة "ب"، التي تلعب دورًا أساسيًا في صحة الجهاز العصبي.
ويفضل الكثيرون تناول العجوة مع السمسم على هيئة كرات صغيرة تُحضّر منزليًا، حيث يتم خلط العجوة المنزوعة النوى مع السمسم المحمص للحصول على وجبة شهية وغنية بالعناصر الغذائية. ويمكن أيضًا إضافة القليل من العسل أو المكسرات لتعزيز القيمة الغذائية والنكهة.
ورغم الفوائد العديدة لهذا المزيج، ينصح خبراء التغذية بتناوله باعتدال، خاصة للأشخاص الذين يتبعون حميات غذائية محددة أو يعانون من مرض السكري، نظرًا لاحتواء العجوة على نسبة من السكريات الطبيعية التي يجب احتسابها ضمن النظام الغذائي اليومي.
و يظل تناول العجوة مع السمسم من الخيارات الغذائية الصحية التي تجمع بين المذاق اللذيذ والقيمة الغذائية المرتفعة، حيث يمد الجسم بالطاقة، ويدعم صحة القلب والعظام، ويعزز المناعة والهضم، ما يجعله إضافة مميزة إلى النظام الغذائي اليومي للكبار والصغار على حد سواء.