زيلينسكي: مفاوضون أوكرانيون توجهوا إلى الولايات المتحدة لبحث خطة لإنهاء الحرب
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن مفاوضون أوكرانيون توجهوا إلى الولايات المتحدة لبحث خطة لإنهاء الحرب، وذلك بحسب مانشرته قناة «القاهرة الإخبارية» في خبر عاجل.
أكد رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، أن أوكرانيا يجب أن تتحول إلى دولة عازلة بين روسيا وحلف شمال الأطلسي «الناتو» بعد انتهاء الصراع الدائر، وذلك حسبما جاء في نبأ عاجل لقناة «القاهرة الإخبارية».
وشدد رئيس الوزراء المجري، على أن الأوروبيين لا يمكنهم الاستمرار في تمويل الحرب في أوكرانيا باستخدام أموال روسية، مؤكدًا أن أي خطوة لإرسال قوات أوروبية إلى الأراضي الأوكرانية ستؤدي بالضرورة إلى اندلاع حرب واسعة النطاق.
وأوضح أن الوقت لا يسير في صالح أوكرانيا إذا استمرت في خيار الحرب، مؤكدًا أن الموقف الميداني والسياسي يتدهور مع مرور الوقت، داعيًا إلى إجراء محادثات رفيعة المستوى بين الجانب الأوروبي وروسيا بشأن الأزمة الأوكرانية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أوكرانيا الحرب روسيا بوابة الوفد الوفد رئیس الوزراء المجری
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".