وزير الأوقاف ينعى الخليفة العام للطريقة التيجانية بنيجيريا
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
نعى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، فضيلة الشيخ طاهر عثمان بوتشي، الخليفة العام للطريقة التيجانية بنيجيريا (الفرع النياسي)، ونجل الشيخ عثمان بوشي، أحد أبرز تلاميذ الشيخ إبراهيم نياس الكولخي، رحمه الله تعالى.
وأكد وزير الأوقاف أن الشيخ الراحل كان من العلماء العاملين، المتحققين بالمعرفة والسلوك، ومنارات التزكية التي اجتمعت عليها قلوب المريدين في نيجيريا وخارجها، وقد لحق بالرفيق الأعلى بعد حياة حافلة بالبذل، والدعوة، والإرشاد.
كان الشيخ طاهر عثمان بوتشي عالمًا ربانيًا ومرشدًا للسالكين، اتسم بالحكمة، والصفاء الروحي، والتمكن من علوم الشريعة والطريقة.
وقد مثّل طوال مسيرته مأوى للمحبين، ووجهة للباحثين عن العلم والتزكية، حتى أصبح أحد الأركان الراسخة في الطريقة التيجانية.
تميّز الشيخ الراحل بقدرته على الجمع بين العلم النظري والسلوك العملي، وكان له تأثير كبير في نشر منهج التصوف الصحيح، وبث روح المحبة والسلام والإصلاح في المجتمعات الإفريقية.
وزير الأوقاف يقدم العزاء ويدعو للفقيد
وتقدم الدكتور أسامة الأزهري بخالص العزاء إلى أسرة الشيخ الراحل، وطلابه، ومحبيه، ومريديه في نيجيريا والعالم، داعيًا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويجعله من أهل الجنان والرضوان.
وختم وزير الأوقاف نعيه بالدعاء:«نسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة، وأن يجزيه عن الإسلام وأهله خير الجزاء، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.»
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الأوقاف الأوقاف بوتشي الخليفة العام للطريقة التيجانية الأزهرى وزیر الأوقاف
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف يبحث مع وفد الاتحاد المعمداني العالمي قيم المواطنة والتعايش المشترك
استقبل الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بمقر الوزارة، الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، على رأس وفد رفيع المستوى من قيادات الاتحاد المعمداني الإنجيلي العالمي، وذلك في إطار زيارة الوفد الرسمية إلى مصر لتعزيز أواصر التعاون والحوار والتواصل بين مختلف المؤسسات الدينية.
وضم الوفد الدولي كلاً من الدكتور القس إيلايجا براون الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي، والقس أوريل رودس مساعد الأمين العام، والقس شارل قسطة رئيس الاتحاد المعمداني الأوروبي ورئيس المجمع المعمداني اللبناني، والدكتور القس نبيه عباسي رئيس الطائفة المعمدانية الأردنية وسفير الشرق الأوسط للاتحاد، والقس خلف بركات رئيس المجمع المعمداني الإنجيلي العام بمصر، وحضر اللقاء من وزارة الأوقاف الشيخ سيد عبد الباري رئيس القطاع الديني، والدكتور أسامة رسلان المتحدث الإعلامي، إلى جانب قيادات الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية سميرة لوقا رئيس قطاع الحوار، والشيخ عصام واصف مدير العلاقات العامة، ويوسف إدوارد مدير الإعلام بالهيئة.
نبذة تعريفية عن الاتحاد المعمداني العالمي
وخلال اللقاء، قدم الدكتور القس أندريه زكي نبذة تعريفية عن الاتحاد المعمداني العالمي بوصفه واحداً من أكبر الهيئات الإنجيلية الدولية التي تضم عشرات الملايين من الأعضاء حول العالم، مبرزاً دوره في تعزيز الشراكة وترسيخ قيم المحبة والسلام، كما أعرب عن تقديره البالغ للدور الوطني والتنويري الذي يؤديه وزير الأوقاف في دعم مسيرة الاستنارة بجمهورية مصر العربية، وترسيخ ثقافة المواطنة وقبول الآخر، مؤكداً مشاعر المحبة والاحترام التي تكنها الطائفة الإنجيلية لجهود وزارة الأوقاف.
ومن جانبه، رحب الدكتور أسامة الأزهري برئيس الطائفة الإنجيلية وأعضاء الوفد العالمي، معرباً عن سعادته بالزيارة التي تعكس عمق العلاقات الإنسانية والدينية بين المؤسسات حول العالم، وشدد وزير الأوقاف على أهمية العمل المشترك بين القيادات الدينية لترسيخ قيم الاحترام المتبادل ومواجهة خطابات الكراهية والتعصب، كاشفاً عن رغبة جادة في تعزيز التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة من خلال صياغة وإعداد مذكرة تفاهم مشتركة تسهم في وضع رؤية موحدة تدعم قبول الجميع وتؤصل للتفاهم بين أتباع الأديان بما يخدم استقرار المجتمعات والتعايش السلمي.
وأكد الجانبان أهمية الانتقال الفعلي من مرحلة الحوار النظري إلى مساحات أوسع من العمل الميداني المشترك والمبادرات العملية التي تخدم المجتمع ككل وتعزز قيم المواطنة والتعايش في إطار احترام التنوع، فيما أشاد الدكتور القس إيلايجا براون بالتجربة المصرية الرائدة في تعزيز التعايش الديني والمواطنة، مؤكداً أهمية استمرار التعاون لدعم قيم الحرية الدينية والسلام العالمي.
وعقب انتهاء اللقاء، أجرى الدكتور القس أندريه زكي وأعضاء وفد الاتحاد المعمداني العالمي زيارة ميدانية إلى كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث تفقدوا هذا الصرح الوطني والديني الكبير الذي يجسد قيم المواطنة والتعايش التي تتميز بها الدولة المصرية،
وأعرب أعضاء الوفد عن بالغ إعجابهم بما تمثله الكاتدرائية كرمز للوحدة الوطنية، مشيدين بالنهضة العمرانية والحضارية الشاملة التي تشهدها مصر لتوطيد السلام الاجتماعي بين مواطنيها.