بعد تحذير من إيرباص.. طائرة البابا تحتاج إلى تحديث برمجي
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أكد الفاتيكان، اليوم السبت، أن الطائرة التي تقل البابا ليو الرابع عشر في أول رحلة خارجية له، يشملها أيضا التحديث البرمجي الضروري للعديد من طائرات إيرباص إيه 320.
وقال ماتيو بروني المتحدث باسم الفاتيكان إن جزءا مخصصا للتحديث في طريقه إلى إسطنبول، حيث يوجد البابا، برفقة فني سيقوم بتركيبه.
كان البابا قد سافر، الخميس، من روما إلى العاصمة التركية أنقرة ثم إلى إسطنبول على متن طائرة إيرباص إيه 320 نيو تابعة للخطوط الإيطالية "إيتا".
بعد المحطة التركية من رحلته، من المقرر أن يتوجه البابا إلى لبنان بعد ظهر غد الأحد.
وبحسب الفاتيكان، فإن الجزء الذي سيتم استبداله هو شاشة مراقبة. وكانت إيرباص قد أخطرت شركة "إيتا" وجميع مشغلي طائرات سلسلة "إيه 320" بضرورة تنفيذ هذا الإجراء على جميع الطائرات المعنية قبل منتصف الليل كحد أقصى، وإلا فلن يسمح لها بالطيران.
وقالت الشركة، أمس الجمعة، إنه بعد حادث غير محدد يتعلق بطائرة من هذا الطراز، تبين أن أشعة الشمس القوية يمكن أن تتسبب في معالجة خاطئة للبيانات في أحد حواسيب التحكم بالطيران، وهو عنصر حاسم في أنظمة التحكم.
وبالتعاون مع سلطات الطيران، طلب من شركات الطيران اتخاذ تدابير وقائية تشمل تحديثات في البرمجيات و/أو العتاد. وأشارت إيرباص إلى أنه في العديد من الحالات يمكن إجراء تحديث البرنامج بسرعة من قمرة القيادة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر إيرباص إيرباص A320
إقرأ أيضاً:
بيانات: رصد 5 طائرات صهريج وطائرة إنذار أواكس تابعة للجيش الأمريكي في أجواء الخليج
الولايات المتحدة – تبين لوكالة نوفوستي، استنادا إلى بيانات تتبع الرحلات الجوية، تحليق خمس طائرات تزويد بالوقود تابعة لسلاح الجو الأمريكي وطائرة إنذار مبكر وتحكم محمولة جوا في أجواء منطقة الخليج.
وبحسب بيانات الرحلات الجوية مع حلول الساعة 22:10 بتوقيت موسكو في 23 يوليو، كانت مجموعة من خمس طائرات تزويد بالوقود تابعة لسلاح الجو الأمريكي، بما في ذلك أربع طائرات KC-135 ستراتوتانكر وطائرة KC-46 بيغاسوس واحدة، بالإضافة إلى طائرة E-3 سينتري أواكس واحدة، موجودة في المجال الجوي فوق منطقة الخليج وأراضي الدول المجاورة.
في الثامن من يوليو، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع إيران ليلة الثامن عشر من يونيو لم يعد ساري المفعول. ومنذ ذلك التاريخ، شنّ الجيش الأمريكي عدة هجمات على إيران، زاعما أن ذلك جاء ردا على أعمال إيرانية استهدفت سفنا تجارية عابرة لمضيق هرمز.
ردت طهران بشن غارات على قواعد ومنشآت أمريكية في عدة دول شرق أوسطية، وأغلقت مضيق هرمز، واتهمت واشنطن بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار.
المصدر: نوفوستي