عائلتا شهيدي جنين تكشفان ما جرى لحظة إعدام الاحتلال للشابين
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
#سواليف
اتهمت #عائلتا #الشهيدين #يوسف_عصاعصة (37 عاما) والمنتصر بالله عبد الله (26 عاما) الجيش الإسرائيلي بإعدامهما ميدانيا رغم استسلامهما ورفعهما أيديهما خلال اقتحام منطقة جبل أبو ظهير بمدينة #جنين قبل يومين، مطالبتين بتحقيق دولي عاجل واستعادة جثمانيهما المحتجزين.
وقال كاسر عبد الله، شقيق الشهيد المنتصر بالله: “اللي صار في #عملية_الاغتيال، أنهم (الاحتلال) قتلوهم بدم بارد.
وأضاف: “المنتصر شاب ملتزم دينيا وخلوق. عرفناه من الفيديو نفسه، من لبسه ومن مشيته، كان واضح بالفيديو أنه هو”.
مقالات ذات صلةوأشار إلى قصة استشهاد أخ آخر له قائلا “خالد أخوي الله يرحمه، اعتقلوه بالـ2023، تعرض للتعذيب وقلة الاهتمام الصحي، أصابه مرض وما عالجوه، واستشهد بالسجن”.
أما محمود علي يوسف عصاعصة، قريب الشهيد يوسف، فروى تفاصيل اللحظة: “يوسف بنعرف إنه مطارد وبدهم إياه (الاحتلال)، وكان محاصر، بس ما توقعنا إنه يكون الحصار بهاي الطريقة”.
وتابع: “يوسف سلم حاله ورفع إيديه، بس أعدموه بدم بارد، بوحشية. نطالب الجهات الرسمية إنه يسترجعوا حقوقنا بهذا اللي صار، وبنطالب إنهم يسلموا الجثمان بأسرع وقت ممكن”.
وأضاف “الجيش أعدم، وما توقع يكون في تصوير يمسكهم أو يثبت عليهم هاي #الجريمة”، مؤكدا أن هذا “الجيش نازي، بتعامل بوحشية، بدون أي رحمة ولا ضمير”.
وتابع: “إحنا لما شفنا الفيديو، ما توقعنا إنه يوسف. بس من اللمحات الأولى قدرنا إنه هو. بالنهاية استنينا الجهات الرسمية تبلغنا، فتبين إنه يوسف اللي كان سلم حاله وأعدموه بدم بارد. ما مرَّت علينا إنه واحد يرفع إيديه ويسلم حاله ويتعدموه بهاي الطريقة”.
وتابع “إحنا بنطالب بحقوق الإنسان وبالصليب الأحمر وأي جهات رسمية مختصة، ونطالب بجثمانه بأسرع وقت ممكن”.
وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا “الفيديو” الذي وثّق إعدام الشابين الأعزلين ميدانيا، في مشهد أثار ردود فعل واسعة، وسط مطالبات فلسطينية ودولية بالتحقيق الفوري في الحادثة بوصفها انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني.
وأعدمت قوات إسرائيلية الشابين المنتصر بالله عبد الله ويوسف عصاعصة في منطقة جبل أبو ظهير بمدينة جنين، واحتجزت جثمانيهما.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي لحظة إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص على الشابين الأعزلين في مدينة جنين.
وأظهر مقطع “الفيديو”، الشابّين، وقد استسلما قبل أن يأمرهما عناصر الجيش بالعودة من حيث خرجا ويقتلهما فورا ويدمّر المكان فوق جثتيهما بوساطة جرافة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف عائلتا الشهيدين جنين عملية الاغتيال جيش الاحتلال الجريمة
إقرأ أيضاً:
منذ بداية العام.. الصحة الفلسطينية : ارتفاع عدد الشهداء في الضفة الغربية إلى 86 شهيدا
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد الشهداء في الضفة الغربية إلى 86 منذ بداية العام بينهم 21 برصاص مستوطنين.
وفي وقت لاحق ؛ شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحامات في بلدات الضفة الغربية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات شرق رام الله، كما هدمت سلطات الاحتلال منزلا ومزرعتين في بلدة رافات شمال غرب القدس المحتلة.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن مصادر محلية قولها إن جرافات الاحتلال هدمت منزلا ومزرعتين قرب مفترق رافات، دون الإبلاغ عن مواجهات.
يشار إلى أن قوات الاحتلال نفذت خلال النصف الأول من عام 2026 ما مجموعه 341 عملية هدم، أسفرت عن هدم 740 منشأة، وتضرر جراء ذلك 923 مواطنا، بينهم 546 طفلا و431 امرأة، كما أخطرت سلطات الاحتلال، خلال الفترة ذاتها، بهدم 254 منشأة، بحجة عدم الترخيص.
وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال قريتي المغير وكفر مالك شرق محافظة رام الله والبيرة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية كفر مالك، قبل أن تقتحم قرية المغير، وسط انتشار لجنود الاحتلال في شوارعها.
وأضافت المصادر أن مواجهات اندلعت في وسط المغير، لاسيما في منطقة القاطع، عقب اقتحام الاحتلال للقرية، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، محيط جامعة بيرزيت، شمال رام الله.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت محيط جامعة بيرزيت، بعدة آليات عسكرية، وتمركزت أمام أحد بوابات الجامعة، دون الإبلاغ عن اعتقالات.