ندولا (أ ف ب)

أخبار ذات صلة الجيش الملكي والأهلي.. «نقطة» في «القمة المشحونة»! مصر تؤكد أهمية نشر قوات دولية في غزة لمراقبة إيقاف إطلاق النار


عاد بيراميدز المصري من رحلته الشاقة إلى زامبيا بثلاث نقاط ثمينة، إثر تغلبه بصعوبة على مضيفه باور ديناموز 1-0 في ندولا، في الجولة الثانية من المجموعة الأولى لدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم.


ويتساوى بيراميدز الذي تُوج باللقب في الموسم الماضي برصيد ست نقاط مع نهضة بركان المغربي، وتالياً وضعا قدماً في الدور ربع النهائي، ويأتي ريفرز يونايتد وديناموز في المركزين الثالث والرابع توالياً بلا رصيد.
ورفع لاعبو الفريق المصري قبل انطلاق اللقاء قميص اللاعب رمضان صبحي تضامنهم مع زميلهم الموقوف في السجن بتهم تزوير وأخرى بتعاطي المنشطات.
واستحوذ لاعبو بيراميدز على السيطرة في الشوط الأول، إلا أن المحاولات على المرميين كانت قليلة وضعيفة، برغم اعتماد المدرب كرونوسلاف يورتشيتش على الكونغولي الديمقراطي فيستون ماييلي وأحمد عاطف «قطة».
وتعرض حارس بيراميدز أحمد الشناوي لإصابة خلال الشوط الأول، مما اضطر الجهاز الفني لإشراك محمود جاد بدلاً منه (35).
وانتظر الفريق المصري إلى مطلع الشوط الثاني ليترجم أفضليته، حيث أحرز محمد رضا «بوبو» هدف المباراة الوحيد من تسديدة ساقطة «لوب» من فوق الحارس الزامبي المتقدم عن مرماه إثر تمريرة من ماييلي (50).
وحاول لاعبو ديناموز الرد مقابل ارتداد الفريق المصري الذي كاد أن يضيف الهدف الثاني، إلّا أن تسديدة ماييلي صدها القائم (81).
وتفادى الترجي التونسي تلقي الخسارة على يد مضيفه بترو دي لواندا الأنجولي وتعادلا 1-1 ضمن المجموعة الرابعة.
وتحمل الدفاع التونسي عبء سيطرة الفريق الأنجولي على ملعبه وأمام جماهيره، ونجح تياجو رييس في افتتاح التسجيل من تسديدة قوية أثر تمريرة من البرتغالي جورجي بيريرا (49).
وواصل الفريق المضيف سيطرته مقابل اعتماد فريق باب «سويقة» على المرتدات السريعة، وتحسن الأداء نسبياً بعد التغييرات التي أجراها المدرب ماهر الكنزاري، إلى أن اقتنص المالي أبو بكر دياكيتي التعادل من تسديدة قوية اثر تمريرة من محمد بن حميدة (89).
ويحتل الترجي المركز الثاني في المجموعة برصيد أربع نقاط بفارق الأهداف خلف بترو دي لواندا المتصدر، ويليهما الملعب المالي برصيد نقطة وسيمبا التنزاني من دون رصيد.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: دوري أبطال أفريقيا مصر بيراميدز تونس الترجي

إقرأ أيضاً:

رحلة العائلة المقدسة إلى مصر.. مسار إيماني وتاريخي يمتد لأكثر من ثلاثة أعوام

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

 

تُعد رحلة العائلة المقدسة إلى مصر واحدة من أهم الأحداث الدينية والتاريخية في التراث المسيحي، إذ انفردت مصر دون سائر دول العالم باستقبال السيد المسيح طفلًا مع السيدة العذراء مريم والقديس يوسف النجار هربًا من بطش الملك هيرودس. وقد حفظت الكنيسة القبطية تفاصيل هذه الرحلة عبر مخطوطات ووثائق تاريخية معتمدة، أبرزها ميمر البابا ثاؤفيلوس البطريرك الثالث والعشرون للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إلى جانب السنكسار القبطي ومخطوطات دير المحرق والمدونات التاريخية القديمة.

توثيق كنسي وتاريخي لمسار الرحلة

بحسب المصادر القبطية، دخلت العائلة المقدسة أرض مصر في الرابع والعشرين من شهر بشنس القبطي، الموافق الأول من يونيو، وهو اليوم الذي تحتفل به الكنيسة سنويًا كتذكار لدخول المسيح إلى مصر. وتشير الوثائق إلى أن الرحلة استمرت نحو ثلاث سنوات ونصف، قطعت خلالها العائلة ما يقرب من ألفي كيلومتر ذهابًا وإيابًا بين الدلتا والصعيد.

وتؤكد المصادر أن أطول فترة إقامة كانت في منطقة جبل قسقام بأسيوط، حيث مكثت العائلة المقدسة ستة أشهر وعشرة أيام داخل المغارة الأثرية التي أصبحت لاحقًا نواة دير السيدة العذراء المحرق.

تسع عشرة محطة تحمل بركة الزيارة

شمل مسار الرحلة تسع عشرة محطة رئيسية، بدأت من الفرما بشمال سيناء، مرورًا بتل بسطا ومسطرد وبلبيس وسمنود وسخا ووادي النطرون والمطرية والزيتون ومصر القديمة والمعادي، قبل أن تتجه جنوبًا إلى المنيا وأسيوط.

ولا تزال العديد من المواقع تحتفظ بآثار مرتبطة بالرحلة، مثل بئر تل بسطا، وشجرة مريم ببلبيس والمطرية، والمغارة الأثرية بكنيسة أبي سرجة، وحجر «بيخا إيسوس» في سخا، ومغارة جبل الطير بالمنيا، فضلًا عن مغارة الدير المحرق التي تُعد من أهم محطات الرحلة وأكثرها قداسة.

الدير المحرق ودرنكة.. ختام الرحلة المباركة

يمثل دير السيدة العذراء المحرق بأسيوط المحطة الأبرز في مسار الرحلة، حتى أطلق عليه المؤرخون والباحثون لقب «بيت لحم الثاني»، حيث شهد إقامة العائلة المقدسة لأطول فترة خلال وجودها في مصر. وفي هذا المكان تلقى القديس يوسف النجار، بحسب التقليد الكنسي، رسالة الملاك التي أمرته بالعودة إلى أرض فلسطين بعد وفاة هيرودس.

كما تُعد مغارة جبل درنكة بأسيوط آخر محطة جنوبية للعائلة المقدسة قبل بدء رحلة العودة، وأصبحت اليوم أحد أكبر المزارات الدينية في الشرق الأوسط، حيث تستقبل سنويًا ملايين الزائرين والحجاج من داخل مصر وخارجها.

تراث روحي وسياحي عالمي

تمثل رحلة العائلة المقدسة إلى مصر تراثًا روحيًا وإنسانيًا فريدًا يجمع بين الإيمان والتاريخ والآثار. وتواصل الدولة المصرية والكنيسة القبطية العمل على إحياء مسار الرحلة وتطوير مواقعها الأثرية، لتظل شاهدًا حيًا على حدث استثنائي منح مصر مكانة خاصة في الوجدان المسيحي عبر العصور.

مقالات مشابهة

  • رحلة العائلة المقدسة إلى مصر.. مسار إيماني وتاريخي يمتد لأكثر من ثلاثة أعوام
  • المغرب يبعث رسالة قوية قبل المونديال برباعية نظيفة أمام مدغشقر
  • رحيل نجم سلة الأهلي عن الفريق
  • رأفت خليل يدخل حسابات بيراميدز وسيراميكا كليوباترا
  • زفيريف يسحق الصاعد خودار في رولان جاروس
  • الفريق أول شنڨريحة يُستقبل من طرف وزير المكتب السلطاني بعمان
  • قطارات الاتحاد تدعم قطاع الصيد بنقل الأسماك بالسكك الحديدية
  • الشرقية تحتفل بذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر
  • شوبير يفجر مفاجأة بشأن انتقال الشحات وكوكا إلى بيراميدز
  • عرض الأهلي لا يكفي.. هيثم حسن يواصل الرحلة الأوروبية