وزارة الأمن الداخلي الأمريكية تعتقل أفغانيا بعد تهديده بتفجير في تكساس
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
اعتقلت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، مواطنا أفغانيا يدعى محمد داود ألوكوزاي بعد أن نشر مقطع فيديو على منصة تيك توك زعم فيه أنه كان يصنع قنبلة تستهدف مدينة فورت وورث في ولاية تكساس.
ووفقًا لتقارير فوكس نيوز، يواجه ألوكوزاي اتهامات على مستوى الولاية، وأصدرت إدارة الهجرة والجمارك الأميركية أمر احتجاز بحقه بعد اعتقاله.
ووصل ألوكوزاي إلى الولايات المتحدة عقب الانسحاب الأمريكي من أفغانستان عام 2021، ضمن برنامج "ترحيب الحلفاء" الذي أطلقته إدارة الرئيس بايدن، وأصبح مقيما دائما قانونيا في 7 سبتمبر 2022، بحسب وزارة الأمن الداخلي.
ويأتي اعتقال ألوكوزاي قبل يوم واحد من حادث إطلاق النار الذي نفذه رحمن الله لاكانوال (29 عامًا)، وهو أيضًا مواطن أفغاني وصل إلى الولايات المتحدة ضمن نفس البرنامج، على جنديين من الحرس الوطني في واشنطن العاصمة، مما أدى إلى وفاة سارة بيكستروم (20 عامًا) وإصابة أندرو وولف (24 عامًا) بجروح خطيرة، قبل أن يتمكن أحد أفراد الحرس من السيطرة عليه.
وذكرت السلطات أن لاكانوال كان عضوًا سابقًا في الجيش الأفغاني في قندهار، حيث كان عميلا للقوات الخاصة الأميركية في المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الأمن الداخلي الأميركية مدينة فورت وورث ولاية تكساس أفغانستان وزارة الأمن الداخلی
إقرأ أيضاً:
العباني: مسار 4+4 ينسجم مع المبادرة الأميركية وفرص نجاحها أكبر
العباني: مسار 4+4 ينسجم مع المبادرة الأميركية وفرص نجاحها أكبر
ليبيا – قال عضو مجلس النواب محمد العباني إن مسار المجموعة المصغرة 4+4 ينسجم مع المبادرة الأميركية للسلام، التي تستهدف توحيد مؤسسات الدولة وإنهاء الأزمة وتهيئة الظروف لإجراء الانتخابات بما يحقق مصلحة المواطن.
دعم أميركي يعزز فرص التسوية
وأشار العباني، في تصريحات خاصة لتلفزيون «المسار»، إلى أن حضور المبادرة الأميركية بات أكثر قوة، وأن فرص نجاحها أصبحت أكبر في ظل الدعم الأميركي المباشر والنفوذ الذي تتمتع به الولايات المتحدة داخل مجلس الأمن، بما يعزز فرص الدفع نحو تسوية سياسية.
وأضاف أن أي خلافات قد تظهر داخل المجموعة المصغرة لن تستمر طويلًا، لأنها تسعى إلى التوصل إلى توافقات تنهي الأزمة وتدفع العملية السياسية إلى الأمام.
الخلاف بين المجلسين يعرقل الحلول
ورأى العباني أن الخلاف القائم بين مجلسي النواب والدولة أسهم في استمرار حالة الفوضى وعرقلة الحلول السياسية، لافتًا إلى أن هذا الخلاف لن يصمد أمام الضغوط الدولية، ولا سيما الموقف الأميركي الداعم للتوصل إلى حل سياسي.