قال مستشار الرئيس الأوكراني الأسبق، أوليغ سوسكين، إن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي أصيب بحالة من الذعر "الهيستيريا" بسبب نقص الموارد البشرية لدى قوت كييف على جبهات القتال.

مستشار رئاسي أوكراني سابق: زيلينسكي يقود أوكرانيا إلى حرب أهلية مستشار رئاسي أوكراني سابق: الغرب سيتقاسم أوكرانيا بعد فشل قوات كييف في الهجوم المضاد

وأوضح سوسكين، عبر "يوتيوب"، أن السبب وراء استمرار حالة الهيستيريا لدى زيلينسكي يكمن في نقص العتاد البشري لدى قوات كييف في جبهات القتال، إلى جانب الخسائر المهولة في أعداد الجنود، حيث لا يوجد عدد كاف من العسكريين لتغطية النقص".

وأشار إلى أن فرق التجنيد تحاول أجبار المواطنين على الالتحاق بالجيش عنوة، الأمر الذي يتسبب بتصعيد الأوضاع نحو الأسوأ داخل البلاد ونمو الكراهية تجاه رأس النظام في كييف.

وخلص سوسكين إلى أن "أوكرانيا ليس لديها احتياطيات عسكرية المادية والبشرية، إلى جانب امتناع الكثير من الرجال الأوكرانيين من الالتحاق بقوات كييف للقتال في الخطوط الأمامية، أو أي جبهات أخرى".

وانطلق الهجوم الأوكراني المضاد في الـ4 من يونيو الماضي، على عدة محاور جنوبي دونيتسك وزابوروجيه وأرتيوموفسك، حيث كان التركيز الأكبر للهجوم على محور زابوروجيه.

ومن جانبه قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خلال اجتماعه مع المراسلين الحربيين الروس في 13 يونيو، إن القوات الأوكرانية تكبدت خسائر فادحة خلال الهجوم المضاد، ولم تنجح في أي محور.

المصدر: نوفوستي 

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا الأزمة الأوكرانية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا دونباس دونيتسك فلاديمير زيلينسكي كييف لوغانسك

إقرأ أيضاً:

«إعادة إعمار أوكرانيا».. 700 مليون يورو لتدريب 180 ألف كادر

برلين (وكالات)

أخبار ذات صلة تحطم طائرة روسية ومصرع طاقمها زيلينسكي يصل إلى برلين للقاء شولتس الأزمة الأوكرانية تابع التغطية كاملة

أعرب المستشار الألماني أولاف شولتس عن تفاؤل حذر بشأن عقد مؤتمر سلام من أجل أوكرانيا في سويسرا في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وقال شولتس، أمس، في مؤتمر مشترك مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في برلين: «سنناقش المبادئ من أجل سلام عادل ودائم هناك».
وذكر شولتس: «هذه ليست مفاوضات بعد لإنهاء الحرب؛ لأنه من أجل ذلك سيتعين على روسيا أن تبدي استعدادها لإنهاء هذه الحملة وسحب القوات».
وأضاف شولتس: «لكن ربما يمكن العثور على سبيل لإطلاق عملية يكون لروسيا خلالها مقعد إلى الطاولة أيضاً في يوم ما». 
وفي الأثناء، أطلقت ألمانيا وأكثر من 50 منظمة دولية ودولة وشركة في مؤتمر إعادة إعمار أوكرانيا المنعقد في العاصمة الألمانية برلين مبادرة لتدريب 180 ألف كادر فني لإعادة إعمار البلاد.
وقالت سفنيا شولتسه وزيرة التنمية الألمانية المنتمية إلى حزب المستشار أولاف شولتس الاشتراكي الديمقراطي أمس: «بهذه الطريقة نقدم دعماً مهماً لأوكرانيا في أوقات الحرب وفي إعادة الإعمار».
وسيخصص أعضاء تحالف الكوادر الفنية «تحالف المهارات لأوكرانيا» لإعادة الإعمار أكثر من 700 مليون يورو لهذا الغرض.
ومن المقرر أن يستمر البرنامج لمدة ثلاث سنوات، ويستهدف بشكل خاص الشباب والنازحين داخلياً والنساء.
ومن المتوقع أن يحضر حوالي 2000 ممثل من الأوساط السياسية وقطاع الأعمال والمنظمات الدولية مؤتمر إعادة الإعمار الذي تستمر فعاليته حتى اليوم الأربعاء. والمؤتمر لا يهدف إلى جمع أموال لإعادة الإعمار، بل يتعلق بتحقيق التواصل بين الجهات الفاعلة ذات الصلة.
ويرى رئيس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي آخيم شتاينر أن مؤتمر إعادة إعمار أوكرانيا في برلين يمثل إشارة مهمة للشعب الأوكراني.
وقال شتاينر، أمس في تصريحات لمحطة «دويتشلاند فونك» الألمانية الإذاعية: «في خضم حرب مثل هذه من المهم للغاية أن يكون لدى الناس شعور بأن هناك أملاً في المستقبل»، مضيفاً أن المؤتمر في برلين سيؤكد مجدداً الدعم العالمي الهائل الذي تتلقاه أوكرانيا، موضحاً أن الأمر يتعلق بمنظور مستقبلي مشترك.
وأشار شتاينر أيضاً إلى النازحين داخلياً، موضحاً أن هناك 3.7 مليون أوكراني فروا داخل بلدهم، وحاولوا بناء حياة جديدة لأنفسهم.
وقبل بدء المؤتمر، أكدت وزيرة التخطيط العمراني الألمانية كلارا جيفيتس أيضاً أهمية إشارة الدعم المنبثقة من المؤتمر، وقالت: «الأمر يتعلق  بمسألة إرسال إشارة واضحة للغاية بأننا نقف إلى جانبكم في إعادة إعمار أوكرانيا».
على الصعيد الميداني، أعلنت روسيا أمس سيطرتها على قريتين إضافيتين في شرق أوكرانيا، لتواصل تقدمها البطيء الذي بدأته قبل أشهر في مواجهة جيش يفتقر إلى العديد والعتاد.
وقالت وزارة الدفاع، إن القوات الروسية سيطرت على مياسوجاريفكا في منطقة لوغانسك (شرق) وتيمكيفكا في منطقة خاركيف (شمال شرق)، وهما قريتان صغيرتان تقعان على الجبهة.
واستعاد الجيش الروسي قبل أشهر الإمساك بزمام الأمور وحقق مكاسب على الجبهتَين الشرقية والجنوبية، لكن دون أن يحقق أي تقدم فعلي.
وكانت موسكو أعلنت أول أمس سيطرتها على قرية في أحد القطاعات النادرة التي أحرزت فيها القوات الأوكرانية تقدماً خلال هجومها المضاد الصيف الماضي.
وأعلنت موسكو الأسبوع الماضي أن قواتها سيطرت على 880 كيلومتراً مربعاً في أوكرانيا منذ بداية 2024 وعلى خمسين بلدة.
كما شنت هجوماً في منطقة خاركيف (شمال شرق) في العاشر من مايو، واستولت على العديد من المواقع قبل أن توقفها التعزيزات التي أرسلتها كييف.
وتواجه القوات الأوكرانية نقصاً في عدد المجنّدين الجدد والأسلحة بسبب أشهر من المماطلة في تسليم المساعدات العسكرية الغربية.
ويأتي ذلك فيما بدأ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي زيارة لألمانيا أمس لطلب المزيد من المساعدة من حلفائه الأوروبيين، قبل قمتين حاسمتين لأوكرانيا هذا الأسبوع، «مجموعة السبع» في إيطاليا ومؤتمر السلام في سويسرا.
وطالب الرئيس الأوكراني بشكل عاجل بمزيد من دعم الشركاء الدوليين في ما يتعلق بأنظمة الدفاع الجوي وإعادة بناء البنية التحتية للطاقة.
وقال زيلينسكي أمس في المؤتمر الدولي لإعادة إعمار بلاده في برلين: «نحتاج إلى سبعة أنظمة باتريوت إضافية على الأقل لحماية مدننا الكبيرة في المستقبل القريب». 
وشكر زيلينسكي، الذي كان خطابه غالباً ما يقاطع بالتصفيق، شخصياً المستشار أولاف شولتس عدة مرات على دعمه حتى الآن عبر توريد أنظمة مضادة للطائرات. وقد سلمت ألمانيا بالفعل نظامين من طراز باتريوت لأوكرانيا، ووعدت بتسليم نظام آخر، ويتم حاليا تدريب الجنود الأوكرانيين عليه. 
ودعا زيلينسكي إلى تقديم المزيد من الدعم لإعادة بناء البنية التحتية للطاقة، مشيراً إلى أنه تم تدمير تسعة جيجاوات من الطاقة الأوكرانية خلال الهجمات، مشيراً إلى أنه في الشتاء الماضي بلغت ذروة استهلاك الطاقة 18 جيجاوات، وقال: «هذا يعني أنه لم يعد لدينا نصف ما يلبي الاحتياج»، مضيفاً أنه تم تدمير 80% من محطات التدفئة وثلث محطات الطاقة الكهرومائية، مشيراً إلى أن بوتين يستهدف أيضاً مرافق تخزين الغاز. 
وأكد زيلينسكي أن إعادة الإعمار ستفيد الجميع، وقال: «من دون استثماراتكم وبدون قروض، ربما لن ننجح».
ووصف زيلينسكي أنه من المهم للغاية ضرورة ضمان إمدادات الطاقة حتى الشتاء المقبل، مضيفاً أن أوكرانيا تعرف كيف يمكن تدبير الأمر».
ودعا زيلينسكي مجدداً إلى دعم بلاده في طريقها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، موضحاً أن كييف استوفت بالفعل جميع المتطلبات اللازمة لبدء محادثات الانضمام إلى الاتحاد، وأضاف: «يجب أن يكون شهر يونيو هذا هو الوقت الذي يحدد فيه إطار التفاوض وبدء المحادثات نفسها».

مقالات مشابهة

  • البيت الأبيض يرفض تأكيد صحة معلومات عن تزويد كييف بمنظومات باتريوت إضافية
  • «إعادة إعمار أوكرانيا».. 700 مليون يورو لتدريب 180 ألف كادر
  • مركز التجنيد العسكري في خاركوف: كل مواطن أوكراني سيضطر للقتال
  • زيلينسكي ينتظر قرارات إيجابية من أوروبا بتزويد كييف بأنظمة دفاع جوي
  • ضابط استخبارات أمريكي سابق: مؤتمر سويسرا حول أوكرانيا ينهار قبل أن يبدأ
  • مسؤول أمريكي سابق: واشنطن ترفض التفاوض حول أوكرانيا بسبب نجاحات الجيش الروسي
  • أوكرانيا تعلن تدمير منظومات صواريخ متطورة لروسيا
  • ضابط أمريكي سابق يؤكد عدم قدرة واشنطن على إنقاذ كييف من حتمية خسارة النزاع
  • إعلام إسرائيلي: غانتس سيعلن استقالته من مجلس الحرب اليوم
  • "حفرة سوداء".. مستشار سابق في البتناغون يتحدث عن تكرار زيلينسكي أخطاءه في الحرب