أعراض مرض اليرقان..كيف يصيب البالغين؟
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- اليرقان هو حالة يتحول فيها لون البشرة وبياض العينين إلى الأصفر، بسبب تراكم مادة البيليروبين في الدم. ولا يعد اليرقان عند البالغين والأطفال، مرضًا في حد ذاته، ولكنه علامة على وجود مشكلة صحية كامنة. أما عند حديثي الولادة، فيُعتبر اليرقان أمرًا شائعًا، وغالبًا ما يكون غير خطير.
يتسبب اليرقان في تحوّل لون البشرة وبياض العينين إلى اللون الأصفر، كما يمكن أن يترافق مع أعراض أخرى مثل:
الحكةالبول الداكن اللونالبراز الشاحب اللونآلام في البطنفقدان الشهيةفقدان الوزنالغثيان والقيءارتفاع الحرارةالتعبالارتباكما الذي يسبب اليرقان؟يحدث اليرقان نتيجة تراكم مادة البيليروبين في الدم، وهو نتيجة طبيعية لتحلّل خلايا الدم الحمراء. يقوم الكبد بمعالجة البيليروبين، ليُصبح جزءًا من العصارة الصفراوية التي تُخزن في المرارة، أو ليخرج من الجسم عبر البول والبراز.
بحسب موقع Healthdirect الأسترالي، يمكن أن يحدث اليرقان في الحالات التالية:
زيادة في تكسر خلايا الدم الحمراءمشكلة في كيفية معالجة الكبد للبيليروبينانسداد يمنع البيليروبين المعالج من مغادرة الجسمأسباب اليرقان قبل الكبدي
تشمل بعض الحالات التي يمكن أن تسبب زيادة في تكسر خلايا الدم الحمراء:
نقص G6PD(أي نازعة هيدروجين الجلوكوز 6 فوسفات)متلازمة انحلال الدم اليوريميةسرطان الغدد الليمفاوية أو سرطان الدمبعض أمراض المناعة الذاتيةبعض الأدويةبعض الالتهاباتبعض الحالات الوراثية، مثل متلازمة جيلبرتأسباب اليرقان المتعلقة بالخلايا الكبدية
يمكن أن يكون اليرقان أحد أعراض أمراض الكبد، إذ يحدث ذلك عندما لا تتمكن خلايا الكبد التالفة من معالجة البيليروبين، فيدخل إلى مجرى الدم، ما يسبب اليرقان.
يمكن أن تشمل الأسباب العوامل اتالية:
الالتهابات الفيروسية، مثل التهاب الكبد A، B، C، D أو E، وفيروس نقص المناعة البشرية وغيرها من الالتهاباتتليف الكبدشرب الكثير من الكحولأحد أمراض المناعة الذاتيةبعض الأدويةالسرطان الذي يصيب الكبدالحالات الوراثية، مثل مرض ويلسون، داء ترسب الأصبغة الدموية أو نقص ألفا -1 أنتيتريبسينأسباب اليرقان بعد الكبدي
يمكن أن ينجم اليرقان أيضًا عن انسداد تصريف الصفراء من الكبد، وذلك نتيجة الأسباب التالية:
حصوات المرارةبعض أنواع السرطان، مثل سرطان البنكرياس، أو سرطان المرارة، أو سرطان الغدد الليمفاويةالإصابة ببعض الالتهاباتندبات من الجراحة السابقة، أو العلاجين الكيميائي أو الإشعاعيأدوية وعلاجأمراضنشر الاثنين، 01 ديسمبر / كانون الأول 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أدوية وعلاج أمراض یمکن أن
إقرأ أيضاً:
لا يمكن رؤيته بالعين المجردة.. ماذا تعرف عن أكبر شلال على الأرض؟
رغم أن الشلالات الشهيرة حول العالم مثل نياجارا أو آنجل تجذب ملايين الزوار سنويا، فإن أكبر شلال على كوكب الأرض لا يمكن رؤيته بالعين المجردة ولا سماع هديره، لأنه يقع في أعماق المحيط المتجمد الشمالي، بعيدا عن الأنظار وتحت مئات الأمتار من المياه.
ويُعرف هذا الشلال باسم “شلال مضيق الدنمارك”، ويقع بين أيسلندا وجرينلاند، حيث تتدفق عبره كميات هائلة من المياه تتجاوز 3.2 ملايين متر مكعب في الثانية، ما يجعله أكبر تدفق مائي معروف على سطح الأرض.
رغم ضخامته الاستثنائية، فإن شلال مضيق الدنمارك يظل مخفيا بالكامل تحت سطح البحر، ولا تظهر له أي علامات مرئية مثل الرذاذ أو الضجيج المرتبط بالشلالات التقليدية.
ويعود تشكل هذا الشلال البحري إلى اختلاف كثافة المياه، فالمياه الباردة والمالحة القادمة من شمال المحيط تكون أكثر كثافة من المياه الأدفأ الموجودة جنوبا، مما يدفعها إلى الغوص والانحدار على طول قاع البحر عبر حافة صخرية مغمورة، مشكلة ما يشبه شلالا عملاقا تحت الماء.
ويصل امتداد هذا الانحدار إلى نحو 11 ألفا و500 قدم، وهو ارتفاع يفوق بكثير أشهر الشلالات الموجودة على اليابسة.
وأكد علماء المحيطات وجود هذه الظاهرة خلال العقود الأخيرة باستخدام أجهزة متخصصة تقيس درجات الحرارة والملوحة وسرعة التيارات البحرية، إذ يصعب رصدها بشكل مباشر بسبب وقوعها في أعماق كبيرة.
كما كشفت القياسات وجود تدفق مستمر للمياه الكثيفة عبر قاع المحيط، وهو ما ساعد الباحثين على فهم طبيعة هذا الشلال الفريد.
ما أهمية شلال مضيق الدنمارك؟لا تقتصر أهمية شلال مضيق الدنمارك على كونه ظاهرة طبيعية مذهلة، بل يؤدي دورا محوريا في تنظيم المناخ العالمي، فالتدفق المستمر للمياه الباردة والكثيفة يسهم في تكوين تيارات المحيط الأطلسي العميقة، التي تساعد على نقل الحرارة والأكسجين والعناصر الغذائية بين مناطق مختلفة من العالم، ما يؤثر بشكل مباشر في درجات الحرارة والأنظمة البيئية البحرية.
ويحذر العلماء من أن التغيرات المناخية الحالية قد تؤثر في قوة هذا الشلال البحري، فذوبان الجليد وارتفاع كميات المياه العذبة في المناطق القطبية قد يقللان من ملوحة المياه وكثافتها، وهو ما قد يضعف حركة التدفق ويؤثر في نظام دوران المحيطات.
ويرى الباحثون أن أي تغير في هذا النظام قد ينعكس على المناخ العالمي، من خلال التأثير في درجات الحرارة ومسارات العواصف والإنتاجية البيولوجية للمحيطات.
ويبقى هذا الشلال العملاق، رغم اختفائه عن الأنظار، أحد أهم العوامل الطبيعية التي تسهم في الحفاظ على توازن مناخ الأرض وتنظيم حركة المحيطات حول العالم.