وكيل تعليم البحيرة يشهد فعاليات تقييم الفرق الإرشادية
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
شهد يوسف الديب وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، يرافقه شريف الشلمة وكيل المديرية ، تقييم الفرق الإرشادية ضمن فعاليات مسابقة التفوق الإرشادى على مستوى الجمهورية ، والتى أقيمت اليوم بمدرسة الفنية الصناعية بنات بدار المعلمات بدمنهور، بمشاركة إدارات ( رشيد _ إدكو _ المحمودية _ إيتاى البارود _ بندر كفر الدوار _ أبو المطامير ) ومدارس التربية الخاصة
وأكد وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة ، على أن الطلاب هم الغرس الحقيقى للمستقبل ،والقوة المحركة لتنمية المجتمع فى مختلف المجالات، وعتادنا المنشود لتحقيق التنمية المستدامة، ولابد من تضافر كافة الجهود لتدريبهم وتأهيلهم وتدريبهم على مهارات القيادة والعمل الجماعى، وتنمية قدراتهم البدنية والفكرية من خلال برامج التفوق الإرشادى، التى تعمل على إكسابهم بنية معرفية وتثقيفية متنوعة ،وترسخ أواصر الصداقة وخلق التالف والمحبة بينهم .
وأشار يوسف الديب، إلى ان مسابقة التفوق الإرشادية تهدف إلى تنمية وتعزيز العمل التطوعى وإكساب الطلاب المهارات الكشفية وبث روح العمل الجماعي وتنمية الحس الوطنى بالإضافة الى دورها فى صقل شخصيات الطلاب واكسابهم خبرات نظرية وعملية وتعزيز مهارات الإعتماد على النفس والتعامل مع المتغيرات بفكر واعى .
حيث قام وكيل الوزارة يرافقه اللجنة الوزارية ،المكونة من كل من الدكتورة جيهان الحمصانى رئيس اللجنة ،وعزة العجوز ،و نيرمين العدوى ،عضوا اللجنة ،والدكتور مصطفى دعبيس الموجه العام للتربية الرياضية بالمديرية المركزية ، بمتابعة تقييم الفرق الإرشادية ( زهرات _ مرشدات _ براعم _ مرشدة متقدمة عام _ مرشدة متقدمة فنى _ تربية خاصة ) .
والذى تضمن نصب الخيام والأعمال الريادية وعرض المناهج الإرشادية الخاصة بكل مرحلة، بالإضافة إلى فقرات وعروض فنية ورياضة متنوعة، وتنفيذ عددا من الأعمال التطوعية ونشاطات ومسابقات ثقافية هادفة تفاعل معها الطلاب .
وأكد وكيل الوزارة ،على أن محافظة البحيرة ،ضمن محافظات الجمهورية التى تتميز بالنشاط الإرشادى، وذلك فى إطار الجهود المبذولة لتنمية مهارات التعاون، والقيادة والمهارات الحياتية الضرورية وتنمية القيم والصفات الحميدة، وروح المبادرة والقيادة لدى الشباب .
بالإضافة إلى تعزيز روح التعاون والتواصل الفعال وغرس الوعى البيئى وتعزيزة من خلال مجموعة من الأنشطة البيئية المتنوعة لخلق جيل قادر على الإندماج والتعامل مع كافة المتغيرات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وكيل تعليم البحيرة يشهد فعاليات تقييم الفرق الإرشادية
إقرأ أيضاً:
في حصاد أمني واسع لـ الداخلية.. ضبط 1736 جريمة وإسقاط أكثر من 2000 متهم بالمحافظات المحررة خلال مايو (الأرقام والمحافظات
أظهرت إحصائية رسمية حديثة، تحقيق الأجهزة الأمنية والشرطية في المحافظات والمناطق المحررة نجاحات ملموسة خلال شهر مايو المنصرم، أسفرت عن ضبط 1736 جريمة وقضية جنائية مختلفة، وإلقاء القبض على أكثر من ألفي متهم ومطلوب أمني.
ووفقاً للتقارير اليومية المرفوعة عبر الإدارة العامة للقيادة والسيطرة بوزارة الداخلية، وبحسب ما أعده "الإعلام الأمني"، فقد بلغ إجمالي الجرائم المسجلة خلال الشهر الماضي 2214 جريمة، ضبطت منها الأجهزة الأمنية 1736 جريمة بنسبة إنجاز عالية، فيما تستمر إجراءات البحث والتحري والمتابعة لكشف ملابسات 478 جريمة متبقية.
سقوط 2077 متهماً ومطلوباً
العمليات الأمنية أسفرت عن إلقاء القبض على 2077 متهماً بجرائم وقضايا جنائية مختلفة، وكان من بين المضبوطين 121 مطلوباً أمنياً وجنائياً على ذمة قضايا سابقة. وجاء توزيع المتهمين المضبوطين جغرافياً على المحافظات على النحو التالي:
تعز: 599 متهماً
مأرب: 313 متهماً
العاصمة المؤقتة عدن: 268 متهماً
حضرموت (الساحل): 235 متهماً
لحج: 143 متهماً
الضالع: 142 متهماً
شبوة: 119 متهماً
حجة: 65 متهماً
حضرموت (الوادي والصحراء): 63 متهماً
المهرة: 52 متهماً
أبين: 34 متهماً
الحديدة: 27 متهماً
سقطرى: 7 متهمين
تفكيك خلايا حوثية وتنوع الجرائم
وأشارت الإحصائية إلى تنوع الجرائم المضبوطة، والتي كان من أبرزها إحباط 18 جريمة اعتداء نفذتها مليشيا الحوثي الإرهابية وخلايا وعناصر تخريبية متخادمة معها، بالإضافة إلى:
جرائم القتل والاعتداء: 39 جريمةقتل عمد، 70شروعاً في القتل، و405 جرائم إيذاء عمدي. جرائم السرقات والأموال: 228 سرقة متنوعة، 159 اعتداءً على أملاك الغير، 71 خيانة أمانة، و59 قضية نصب واحتيال.
الحرائق والمخدرات:
17 جريمة تفجير وحريق عمدي، و97 قضية حيازة وترويج وتجارة مخدرات، و4 جرائم تهريب أسلحة.
قضايا أخرى: شملت قضايا اختطاف، وابتزاز، وتزوير، ومقاومة السلطات، بالإضافة إلى قضايا سلوكية وأسرية مختلفة.
دوافع الجريمة: وأرجعت التقارير الأمنية أسباب هذه الجرائم إلى السعي وراء الكسب غير المشروع، وضعف الوازع الأخلاقي والاجتماعي، والثارات الشخصية والقبلية، وخلافات الأراضي والعقارات، وانتشار السلاح، والبلطجة، بالإضافة إلى الأوضاع الاقتصادية والنفسية، وتأثير تعاطي الممنوعات والمخدرات.