شهد الدكتور حمودة الجزار، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، اجتماعًا موسعًا ضم رؤساء أقسام الوقائي ومديري الأمراض المعدية بالإدارات الصحية وفرق ترصد الأمراض المستهدفة بالتطعيم، وذلك لمتابعة مؤشرات الأداء ووضع خطة واضحة للارتقاء بالعمل الوقائي خلال الربع الأخير من العام. حضر الاجتماع الدكتور تامر الطنبولي وكيل المديرية للطب الوقائي، والدكتورة لمياء سلامة مدير عام الطب الوقائي، والدكتورة ريهام الهراس مدير إدارة مكافحة الأمراض المعدية، إلى جانب وكلاء الوقائي بالإدارات الصحية وفرق الترصد.

وتناول الاجتماع استعراضًا تفصيليًا لمؤشرات الأداء داخل الإدارات الصحية، حيث قدم مدير إدارة مكافحة الأمراض المعدية وفريق الترصد عرضًا شاملاً للموقف الحالي ونسب التغطية ونقاط القصور التي ظهرت خلال الفترة الماضية، مع التأكيد على ضرورة تحسين الأداء ورفع معدلات الاستجابة بما يتوافق مع البروتوكولات المعتمدة بوزارة الصحة. كما تم مناقشة الملاحظات الفنية الخاصة بالأمراض المستهدفة بالتطعيم وتحليل البيانات الميدانية، إلى جانب مراجعة آليات المتابعة داخل المدارس والمؤسسات التعليمية والتأكد من جاهزية فرق الوقائي والتزامها الكامل بإجراءات مكافحة العدوى.

وخلال كلمته، شدد الدكتور حمودة الججار على أن العمل الوقائي يدخل مرحلة حساسة تتطلب جهدًا مضاعفًا، مؤكدًا أن المؤشرات خلال الربع الأخير يجب أن تشهد تحسنًا واضحًا يعكس دقة التنفيذ داخل الإدارات الصحية. وأوضح أن الالتزام بما جاء في اجتماع الدكتور عمرو قنديل يمثل محورًا أساسيًا في خطة العمل للمرحلة المقبلة، خاصة ما يتعلق بإعداد خطط مرور ميدانية على جميع المنشآت التعليمية، والتأكد من توافر الكتيب الخاص بمكافحة الأمراض المعدية والالتزام بالبروتوكولات الواردة به في التعامل مع الحالات المشتبه بها أو المؤكدة، إلى جانب تكثيف الندوات التثقيفية للطلاب والعاملين داخل المدارس لرفع مستوى الوعي بطرق الوقاية وتقليل فرص انتشار الأمراض التنفسية.

وأشار الجزار إلى أهمية التوعية المستمرة بلقاح الإنفلونزا الموسمية والدور الكبير الذي يؤديه في الحد من الإصابات وتخفيف حدة الأعراض، مؤكدًا أن توفير المعلومات حول أماكن وعناوين وحدات تقديم اللقاح يسهم في تسهيل حصول المواطنين عليه ورفع معدلات التغطية. كما شدد على تعزيز تعاون الفرق الطبية داخل الإدارات الصحية في نشر المعلومات الصحيحة وتشجيع المواطنين على تلقي اللقاح خلال موسم الشتاء.

وأكد وكيل الوزارة ضرورة الالتزام ببروتوكولات الترصد ورفع البيانات والتحاليل في مواعيدها، لأن دقة البيانات وسرعتها تمثل أساسًا في تحليل الوضع الصحي وتحديد متطلبات التدخل. وأوضح أن المديرية ستواصل متابعة أعمال المرور الميداني داخل الإدارات الصحية ومراجعة المؤشرات بصورة مستمرة لضمان تحقيق النتائج المطلوبة خلال الربع الأخير، مع تقديم الدعم الفني اللازم لتنفيذ التعليمات ورفع كفاءة العمل الوقائي.

واختتم الدكتور حمودة الجزار الاجتماع بالتأكيد على أن نجاح خطط الوقائي يعتمد على التزام الجميع بما يتم الاتفاق عليه داخل الاجتماعات، وعلى التعاون المستمر بين جميع فرق الوقاية والترصد، مؤكدًا أن الفترة المقبلة ستشهد متابعة دقيقة لضمان الوصول إلى أعلى مستوى من الجاهزية والاستجابة السريعة داخل الإدارات الصحية لمواجهة الأمراض التنفسية والمستهدفة بالتطعيم خلال الموسم الشتوي. 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: لبروتوكول المعتمد وزارة الصحة تواصل متابعة حمودة الجزار وكيل وزارة الصحة الدكتور حمودة الجزار رفع مستوى الوعي مكافحة العدوى المنشآت التعليمية وكيل صحة الدقهلية وكيل المديرية الفترة المقبلة

إقرأ أيضاً:

برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك

صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.

ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.

وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.

وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.

وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.

وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.

وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.

وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.

من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.

ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.

بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.

وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.

وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.

وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.

وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.

من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.

وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.

مقالات مشابهة

  • برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
  • استشاري يحذر من الإفراط في استخدام المنظفات الصناعية
  • تكريم الأمهات المثاليات بالإدارات الصحية في الجيزة (صور)
  • مصر و7 دول تدين اقتحامات الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته
  • أمين البحوث الإسلامية يشدد على أهميَّة تعزيز التنسيق بين الإدارات داخل المجمع
  • الدقهلية: حملة للتصدي لأجهزة الصوت ورفع الإشغالات بميت غمر
  • وكيل صحة الإسكندرية يجدد الثقة لمديري المستشفيات و يؤكد مواصلة التطوير والارتقاء بالخدمات الصحية
  • محافظ الغربية يوجّه بتوسيع خدمات الرعاية الصحية لكبار السن والأمراض المزمنة
  • وكيل تعليم بني سويف يبحث مع رؤساء لجان ومراقبي الشهادة الإعدادية الاستعداد للامتحانات
  • حملات بيئية على 9 منشآت بالشرقية للحفاظ على الصحة العامة