قال رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان السفير الدكتور محمود كارم إن إعادة الإعمار في فلسطين ليست منحة ولا امتيازًا بل حق إنساني أصيل كفله القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، مؤكدًا أن إعادة البناء هي إعادة للكرامة وتمكين للفلسطينيين من استعادة حياتهم الطبيعية بعد كارثة غير مسبوقة.
جاء ذلك في كلمة رئيس المجلس، عبر تطبيق زووم، خلال الندوة التي نظمتها الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان بعنوان "إعادة الإعمار حق إنساني: نحو استرداد العدالة للفلسطينيين"؛ بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.


وأضاف كارم "أن الفلسطينيين يواجهون منذ 7 أكتوبر 2023 كارثة إنسانية واسعة النطاق شملت تدمير آلاف المنازل، والمستشفيات والمدارس والمرافق المدنية"، منوهًا بأن القيود المفروضة على دخول مواد البناء وضعف الدعم الدولي الفعّال ما يزالان يشكلان عقبة حقيقية أمام جهود إعادة الإعمار.
وأشار إلى 4 رسائل أساسية يجب على المجتمع الدولي التعامل معها بجدية، أولها ضرورة رفع القيود المفروضة على عمليات إعادة الإعمار وتمكين الفلسطينيين من إعادة بناء ما هُدم دون عراقيل، وثانيها دعم الجهود الفلسطينية والدولية في توثيق الانتهاكات بحق المدنيين والبنية التحتية، بما يضمن تحقيق العدالة وعدم الإفلات من العقاب، وثالثها أهمية توفير تمويل دولي كافٍ وخطط إعمار شفافة تضع الفئات الأكثر تضررًا في صدارة الأولويات، ورابعها تعزيز دور المؤسسات الوطنية العربية والفلسطينية في المحافل الدولية للتأكيد أن حقوق الشعب الفلسطيني قضية عدالة وحرية وليست مجرد شأن إنساني.
وتابع "أن التضامن مع الشعب الفلسطيني لا يجب أن يبقى مناسبة رمزية، بل التزامًا عمليًا مستمرًا"، مؤكدًا استعداد المجلس القومي لحقوق الإنسان الكامل لدعم الجهود الإقليمية والدولية لتعزيز الحق في الإعمار والتعاون مع الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في فلسطين والشبكة العربية للمؤسسات الوطنية.
وأكد أهمية توحيد الجهود العربية والدولية وصياغة رؤية مشتركة تحول حق الفلسطينيين في إعادة بناء حياتهم من شعار إلى واقع ملموس.

طباعة شارك مجلس القومي فلسطين القانون

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مجلس القومي فلسطين القانون إعادة الإعمار لحقوق الإنسان

إقرأ أيضاً:

المجلس الدولي للتمور يعزز التعاون مع روسيا

البلاد (موسكو)
بحثت صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت بندر بن عبدالعزيز المدير التنفيذي للمجلس الدولي للتمور، مع سفير روسيا الاتحادية لدى المملكة سيرجي كوزلوف ، سبل تعزيز التعاون وتطوير الشراكات الدولية في قطاع التمور.
واستعرض الجانبان خلال لقاء بمقر سفارة المملكة بموسكو ، جهود المجلس وتوجهاته الإستراتيجية الرامية إلى تعزيز التعاون الدولي، والمبادرات النوعية التي تسهم في رفع القيمة الاقتصادية للتمور وتوسيع حضورها في الأسواق العالمية ، كما ناقشا آفاق التعاون مع روسيا الاتحادية، وفرص تعزيز حضور التمور ومنتجاتها في السوق الروسية وتطوير التبادل التجاري والاستثماري ، واستعرضا مشاركة المجلس الدولي للتمور في القمة الاقتصادية الدولية المقبلة.
وأوضحت الأميرة سارة بنت بندر أن المجلس الدولي للتمور حريص على بناء شراكات دولية فاعلة تسهم في التطوير وتعزيز فرص الاستثمار والابتكار في قطاع التمور وتنافسيته عالميًا.

مقالات مشابهة

  • بوعياش: العالم يواجه "أزمة ثقة" تهز بشكل عميق العلاقة بين المواطنين والمؤسسات
  • إطلاق فعالية “فرسان السردية 80|20” احتفاءً بالاستقلال واستشرافاً للمئوية
  • المجلس الدولي للتمور يعزز التعاون مع روسيا
  • ميش عزام والصوت الدولي لموسيقى البوب العربية المعاصرة
  • وزير الشباب: الأردن وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح
  • «القومي للطفولة» و«الثقافة» يبحثان تنفيذ مبادرات لتنمية الوعي لدى الأطفال
  • وزيرة الثقافة ورئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة تبحثان سبل التعاون المشترك
  • تعاون بين "الثقافة" و"القومي للطفولة والأمومة" لتنفيذ برامج صيفية للحماية وتنمية المعارف
  • الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان تطلب من عزيز غالي التنحي مؤقتاً وعدم التحدث باسمها
  • حقوقي: إطلاق مشاورات الاستراتيجية الجديدة لحقوق الإنسان خطوة مهمة