«مبادلة للطاقة» توقّع اتفاقية مع «بي إل إن إنرجي بريمر إندونيسيا»
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
بالي (الاتحاد)
أعلنت مبادلة للطاقة، و«بي إل إن إنرجي بريمر إندونيسيا»، التابعة لشركة الكهرباء الوطنية الإندونيسية، عن توقيع اتفاقية مبدئية لتوريد الغاز الطبيعي من حقول الغاز التابعة لمبادلة للطاقة في بحر أندامان.
ووفقاً لبيان صحفي، سيعمل الطرفان على تقليل الاعتماد على إمدادات الغاز الطبيعي المسال الحالية وتطوير حلول مستدامة لتلبية الطلب المحلي المتزايد.
وتوفر مذكرة التفاهم الأسس اللازمة لأولويات تأمين الطاقة لمناطق شمال سومطرة وآتشيه من حقل غاز «تانجكولو» الذي يقع على مسافة حوالي 65 كيلومتراً شمالاً قبالة سواحل سومطرة، ويحتوي على احتياطيات تفوق 2 تريليون قدم مكعبة من الغاز.
أخبار ذات صلةوقال عبدالله بو علي، رئيس مبادلة للطاقة في إندونيسيا: «تعكس هذه الاتفاقية التزامنا الراسخ بدعم مستقبل الطاقة في إندونيسيا ومن خلال تعاوننا مع PLN EPI، نسعى إلى توفير حلول طاقة موثوقة ومستدامة تلبّي الاحتياجات المحلية وتعزّز أمن الطاقة الوطني، وتمثّل هذه الشراكة خطوة مهمة في خططنا التنموية لمشروع غاز «تانجكولو» في منطقة بحر جنوب أندامان».
ويضمن هذا التعاون توفير حلول طاقة مستدامة ومستقرة لملايين الأشخاص في إندونيسيا، ويتماشى ذلك بشكل كامل مع الاستراتيجية الوطنية لإندونيسيا الرامية إلى تعزيز أمن الطاقة، وضمان الاستخدام الأمثل للموارد المحلية، وبناء منظومة مرنة للطاقة لديها.
من جانبه، قال راخماد ديوانتو، الرئيس التنفيذي لشركة «بي إل إن إنرجي بريمر إندونيسيا»: «تواصل شركة PLN EPI دعم تطوير حقول الغاز الجديدة في إندونيسيا، ونرحّب بتطوير حقل الغاز «تانجكولو» في منطقة بحر جنوب أندامان من قبل مبادلة للطاقة، ويُعد هذا التعاون جزءاً من تطوير محفظة توريد الغاز لقطاع الطاقة، بما يدعم أمن الطاقة الوطني، ويسهم في تعزيز تحول الطاقة في إندونيسيا».
جرت مراسم توقيع الاتفاقية بحضور دجوكو سيسوانتو، رئيس هيئة تنظيم النفط والغاز في إندونيسيا، في خطوة تؤكد التزام الحكومة الإندونيسية بتعزيز التعاون بين قادة القطاع لتلبية احتياجات الطاقة المحلية. وتُمهّد الاتفاقية لمناقشات أوسع حول الأطر التقنية والتجارية، وتؤكد التزام مبادلة للطاقة بدعم الاحتياجات المحلية في ظل دورها طويل الأجل كشريك موثوق في إندونيسيا، بينما تواصل شركة PLN EPI قيادة المبادرات التي تضمن توفير إمدادات طاقة موثوقة للبلاد.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مبادلة للطاقة مبادلة للطاقة فی إندونیسیا
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة الذرية: لا اتفاق مع إيران دون رقابة صارمة على برنامجها النووي
شددت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أن أي اتفاق مستقبلي بشأن البرنامج النووي الإيراني لن يكون قابلاً للتنفيذ أو موثوقاً من دون آلية رقابة وتحقق صارمة تضمن التزام طهران بتعهداتها النووية، في ظل استمرار الخلافات حول مستوى التعاون الإيراني مع مفتشي الوكالة.
وأكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن دور الوكالة في أي تسوية محتملة بين إيران والقوى الدولية يعد «لا غنى عنه»، مشيراً إلى أن التحقق المستقل من الأنشطة النووية الإيرانية يمثل الركيزة الأساسية لأي اتفاق. وقال غروسي إن «أي اتفاق من دون تحقق ورقابة لن يكون اتفاقاً حقيقياً، بل مجرد وعود لا يمكن التأكد من تنفيذها».
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لتفاهمات جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط مخاوف دولية من تنامي مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب. وتؤكد الوكالة أن قدرتها على التحقق من الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني تتأثر سلباً بسبب القيود المفروضة على عمليات التفتيش وعدم حسم عدد من الملفات العالقة المتعلقة بالضمانات النووية.
وأشار غروسي خلال إحاطة لمجلس محافظي الوكالة إلى أن المؤسسة الأممية ستكون الجهة المسؤولة عن التحقق من أي التزامات قد تتضمنها اتفاقات مستقبلية، مؤكداً أن الرقابة الفنية المستقلة تمثل الضمان الوحيد للمجتمع الدولي بشأن تنفيذ البنود المتفق عليها.
وفي الوقت ذاته، أوضحت الوكالة أنها لا تملك أدلة على وجود برنامج منظم وفعّال لتصنيع سلاح نووي في إيران، لكنها أعربت عن قلقها من استمرار تخصيب اليورانيوم بمستويات مرتفعة ومن محدودية الوصول إلى بعض المنشآت والمعلومات الضرورية للتحقق الكامل من الأنشطة النووية.