تلغرام تطلق شبكة الذكاء الاصطناعي كوكون.. ما الهدف منها؟
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
أعلن بافيل دوروف، المدير العام والمؤسس لشركة تلغرام، عن إطلاق شبكة الذكاء الاصطناعي اللامركزية الجديدة "كوكون"، والتي تحمل اختصارا لعبارة “شبكة الحوسبة السرية المفتوحة”.
وتهدف الشبكة إلى الجمع بين تقنيات سلسلة الكتل (بلوكتشين)، والذكاء الاصطناعي، ووسائل التواصل الاجتماعي في بنية تحتية واحدة لامركزية.
وأوضح دوروف عبر قناته الرسمية في تلغرام أن النظام الجديد صمم للسماح للمستخدمين بالتفاعل مع وظائف الذكاء الاصطناعي مثل تلخيص الرسائل وتوليد المحتوى، دون الحاجة للكشف عن بياناتهم الحساسة لمقدمي الخدمة المركزيين.
وأشار إلى أن الشبكة بدأت بالفعل معالجة الطلبات الأولى من المستخدمين، مؤكدا أن العمل جار على توسيع قدرة الشبكة خلال الأسابيع المقبلة. وأضاف أن مستخدمي تلغرام سيستفيدون من مجموعة واسعة من الميزات المدعومة بالذكاء الاصطناعي مع ضمان خصوصية تامة بنسبة 100٪.
ويعتبر إطلاق "كوكون" خطوة جديدة في توجه تلغرام لتعزيز الأمان وحماية البيانات الشخصية، مع تقديم أدوات ذكية تواكب تطورات الذكاء الاصطناعي، ضمن بيئة لا مركزية تقلل الاعتماد على البنية التحتية التقليدية للخوادم المركزية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي تكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا دوروف تلغرام الذكاء الاصطناعي الذكاء الاصطناعي تلغرام دوروف المزيد في تكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا سياسة سياسة تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
زووم تطلق "ZoomMate".. أول زميل عمل رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام
أطلقت شركة زووم أداة جديدة تحمل اسم "ZoomMate"، تُقدَّم باعتبارها أول "زميل عمل" مدعوم بالذكاء الاصطناعي الوكيل، يهدف إلى تحويل المحادثات والاجتماعات داخل بيئات العمل إلى مهام قابلة للتنفيذ بشكل مباشر.
ويأتي هذا الإطلاق ضمن رؤية زووم لتطوير منظومة عمل متكاملة تربط بين الاجتماعات والبيانات وأنظمة إدارة الأعمال، بحيث لا تنتهي المحادثات عند النقاش، بل تمتد إلى تنفيذ فعلي داخل منصات مثل سيلزفورس وجيرا وسلاك وسيرفس ناو.
إعادة تعريف سير العمليرتكز "ZoomMate" على فكرة أساسية تقوم على تقليل الفجوة بين اتخاذ القرار وتنفيذه داخل المؤسسات، عبر ربط سياق الاجتماعات مباشرة بأنظمة العمل المختلفة.
وتقول زووم إن الأداة تتيح للمستخدمين الانتقال من مرحلة الحوار إلى التنفيذ دون الحاجة للتنقل بين تطبيقات متعددة، من خلال تحويل النقاشات إلى مهام متابعة، وتقارير جاهزة، وعروض تقديمية، وتحديثات داخل الأنظمة المؤسسية، إلى جانب توفير بحث ذكي يصل إلى بيانات المؤسسة والويب.
البحث الوكيل.. وصول إلى بيانات المؤسسة والويبمن أبرز قدرات "ZoomMate" ما تسميه الشركة "البحث الوكيل"، حيث يمكن للأداة الوصول إلى بيانات المؤسسة والويب في الوقت نفسه، بالإضافة إلى التكامل مع أنظمة العمل الداخلية.
ويشمل ذلك الاتصال بمنصات مثل وورك داي وسيرفس ناو وسيلزفورس، إلى جانب أدوات التعاون مثل غوغل وورك سبيس ومايكروسوفت 365، بما يسمح بعرض معلومات دقيقة تشمل سجلات العملاء، والتذاكر المفتوحة، وملفات المشاريع، وقواعد المعرفة الداخلية.
وتؤكد زووم أن النظام يلتزم بضوابط الصلاحيات والحوكمة داخل المؤسسات، بحيث يتم عرض البيانات وفق مستويات الوصول المعتمدة فقط.
تنفيذ تلقائي للمهام داخل الأنظمةلا يقتصر دور "ZoomMate" على جمع المعلومات، بل يمتد إلى تنفيذ المهام بشكل مباشر داخل أنظمة العمل، إذ يمكنه جدولة الاجتماعات عبر تقويم غوغل ومايكروسوفت أوتلوك، وإنشاء مهام متابعة بعد الاجتماعات، وتحديث السجلات داخل أنظمة إدارة العملاء والمشاريع، إلى جانب صياغة الرسائل والتقارير بشكل تلقائي.
وتهدف هذه القدرات إلى تقليل الاعتماد على التنقل اليدوي بين الأدوات المختلفة، وتحسين سرعة إنجاز المهام داخل المؤسسات.
تحويل الاجتماعات إلى مخرجات جاهزةتقدم زووم من خلال "ZoomMate" إمكانية تحويل محتوى الاجتماعات إلى مخرجات مكتملة، مثل العروض التقديمية، والتقارير، وخطط المشاريع، وجداول البيانات.
وتوضح الشركة أن الأداة لا تكتفي بإنشاء هذه المخرجات مرة واحدة، بل تقوم بتحديثها تلقائيًا مع تطور النقاشات والقرارات داخل المؤسسة، بما يضمن بقاء الوثائق متزامنة مع الواقع التشغيلي.
السعر والإتاحةيتوفر "ZoomMate" حالياً في أمريكا الشمالية بسعر يبدأ من 20 دولاراً لكل مستخدم شهرياً، مع رصيد مخصص لاستخدام ميزات الذكاء الاصطناعي.
وتخطط الشركة لتوسيع الإتاحة خلال الفترة المقبلة لتشمل أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.