الفضة في تزايد مستمر.. وتوقعات بوصولها لـ100 دولار خلال عام 2026
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
الفضة، التي تلقب غالبا بذهب الفقراء وتشتهر بتقلبها الشديد، إلى مستويات قياسية هذا العام، لا تزال لديها مجال للمزيد من الارتفاع مدفوعة لنقص الإمدادات وارتفاع الطلب بحسب الخبراء.
حيث تزامن ذلك صعود نمو قيمة الفضة بعد نمو تاريخي للذهب، الذي شهد ارتفاعًا في سعره متجاوزًا 4,000 دولار للأوقية هذا العام.
وتسجل الفضة قمة تاريخية جديدة في الوقت الحالي عند 57.
يُظهر الارتفاع الأخير أن الفضة تفوقت على الذهب هذا العام، حيث سجلت مكاسب بنسبة 78% منذ بداية العام، مقارنة بـ 50% للذهب.
الفضة تُعزز مكانتها كأصل ذي استخدام مزدوج وتجذب المستثمرين
قال بول سيمس، رئيس إدارة منتجات الدخل الثابت والسلع المتداولة في البورصة لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في Invesco، إن ارتفاع الذهب القياسي هذا العام دفع المستثمرين إلى النظر في تخصيص رؤوس أموالهم لمعادن ثمينة أخرى.
وأوضح : أن الاهتمام بالفضة ارتفع عندما تجاوزت نسبة الذهب إلى الفضة 100 ضعفًا بعد ارتفاع الذهب.
وأشار " سيمس " إلى أن الفضة تقدم أيضًا استخدامات عملية لا يستطيع الذهب منافستها.
ونوه إلى أن الاستخدامات الصناعية للذهب محدودة، بينما تُنظر إلى الفضة كـ "مخزن للقيمة ولكن لديها أيضًا العديد من الاستخدامات الصناعية"، لا سيما في الإلكترونيات وتقنيات الطاقة المتجددة.
عزا بول ويليامز، المدير العام لشركة Solomon Global لتوريد الذهب والفضة، ارتفاع الفضة إلى "قوى قوية وواقعية" بدلاً من المضاربة التي دفعتها إلى ذروتها في عام 1980.
وأضاف" ويليامز" أن العوامل الأساسية للسوق لا تُظهر أي علامات على التراجع، مما يشير إلى أن الاتجاه الصعودي للفضة يمكن أن يستمر حتى عام 2026. ونوه " ويليامز" إلى انه بالرغم من مستوى الفضة القياسي، تظل رخيصة مقارنة بالذهب. في ظل المناخ الحالي، يُعد سعر 100 دولار للفضة ممكنًا بالتأكيد بحلول نهاية عام 2026".
تعد الفضة مكونًا حيويًا في إنتاج المفاتيح الكهربائية والألواح الشمسية والهواتف المحمولة، وكذلك أشباه الموصلات التي تغذي ازدهار الذكاء الاصطناعي.
وتشير التوقعات إلى مزيد من الارتفاع وتحديات التماسك
يُشارك فيليب جيزيلز، كبير مسؤولي الاستراتيجية في BNP Paribas Fortis، وجهة النظر التي تتوقع وصول السعر إلى 100 دولار، مُشيرًا إلى أن قيمتها يمكن أن تتضاعف من المستويات القياسية الجديدة. جادل بأن "الأرقام الكبيرة والواضحة تميل إلى جذب [المستثمرين] مثل المغناطيس. بمجرد أن يصل السعر إلى المجال الجاذبي للأرقام الكبيرة، نرى عادةً تسارعا وذروة شراء".
ومع ذلك، حذر من احتمال حدوث توقف في الارتفاع قبل أن ترتفع الأسعار مرة أخرى. أوضح أن "ما يحدث عادة بعد ارتفاع هائل مثل هذا هو أننا نرى فترة توقف. قد نرى تراجعًا موجزًا ولكنه عنيف إلى حد ما، أو قد تبقى الأسعار ثابتة لفترة طويلة، أو قد يكون مزيجًا من الاثنين. لكن يجب معالجة حالة ذروة الشراء الفنية بطريقة أو بأخرى". على المدى الطويل، قال جيزيلز إن الظروف التي حفزت الارتفاع تظل قائمة، مما يعني وجود مجال لمزيد من الارتفاع.
أكد" جيزيلز ": "نحن لا نزال أقرب إلى البداية من النهاية لما قد يصبح أحد أكبر الأسواق الصاعدة في التاريخ المسجل. لن أتفاجأ إذا رأيت الفضة تتجاوز 100 دولار في المستقبل غير البعيد".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: هذا العام ارتفاع ا إلى أن
إقرأ أيضاً:
196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن إلى سوريا منذ نهاية 2024
صراحة نيوز – قال الناطق باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوسف طه، الثلاثاء، إن عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا منذ الثامن من كانون الأول 2024 وحتى نهاية أيار 2026، بلغ 196 ألف لاجئ من المسجلين لدى المفوضية.
وأضاف طه، في تصريحات لـ “المملكة”، أن وتيرة العودة ارتفعت خلال العام الحالي، إذ عاد قرابة 20 ألف لاجئ منذ بداية عام 2026، فيما عاد قرابة 5 آلاف لاجئ خلال شهر أيار وحده.
وأشار إلى أن المفوضية لم تحصل سوى على 24% من ميزانيتها المخصصة للأردن خلال العام الحالي، موضحا أن حجم الاحتياجات المالية يبلغ 280 مليون دولار، في حين بلغ التمويل المتوفر حتى اليوم 66 مليون دولار فقط.
وبيّن أن عمليات التمويل خلال العامين الأخيرين شهدت “تراجعا ملحوظا” مقارنة بالسنوات السابقة، مؤكدا أن المفوضية وشركاءها الإنسانيين تأثروا بانخفاض المنح المقدمة من الدول والجهات المانحة.
وأوضح طه أن انخفاض أعداد العائدين خلال الأشهر الأولى من العام الحالي يعود إلى عدة عوامل، من بينها الظروف الجوية واستمرار العام الدراسي، متوقعا ارتفاع وتيرة العودة مع انتهاء الدراسة.
وأكد أن استراتيجية المفوضية لعام 2026 ترتكز على محورين رئيسيين؛ يتمثل الأول في مواصلة تقديم الخدمات والمساعدات للاجئين المقيمين في الأردن، فيما يركز الثاني على دعم اللاجئين الراغبين بالعودة الطوعية إلى سوريا.
ولفت النظر إلى أن المفوضية تواصل تقديم خدمات الحماية المجتمعية والقانونية والتسجيل وإصدار الوثائق، إضافة إلى المساعدات الصحية والنقدية داخل المخيمات وخارجها.
وأشار إلى استمرار برنامج النقل المجاني للاجئين الراغبين بالعودة إلى سوريا، إضافة إلى تنفيذ برامج دعم نقدي للعائدين، من بينها برنامج بقيمة 70 دينارا للفرد من القاطنين في مخيمي الزعتري والأزرق، وبرنامج تجريبي آخر يقدم قرابة 300 دولار، أو ما يعادل 210 دنانير، لبعض اللاجئين من الفئات الأكثر ضعفا.
وقال طه إن المفوضية تعمل على توسيع قاعدة المانحين من خلال تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص على مستوى العالم، إلى جانب استمرار التعاون مع الدول المانحة التي دعمت عملياتها على مدار السنوات الماضية.
وأضاف أن الأردن لا يزال يستضيف أكثر من 410 آلاف لاجئ مسجل لدى المفوضية، من بينهم نحو 329 ألف لاجئ سوري مسجّل، مؤكدا استمرار حاجتهم إلى الدعم والمساعدات الإنسانية.