كشف مصدر مطلع  داخل نادي الزمالك أن الإدارة تستعد لعقد جلسة مهمة خلال الأيام القليل  المقبلة مع جون إدوارد المدير الرياضي للنادي ، لمناقشة مستقبل الجهاز الفني للفريق الأول بقيادة أحمد عبد الرؤوف، والذي حظي بدعم واضح من المجلس خلال الفترة الأخيرة.

وفي سياق متصل، يعمل الجهاز الفني على إعداد تقرير نهائي بخصوص اللاعبين المتوقع رحيلهم في الانتقالات الشتوية، بالتنسيق مع المدير الرياضي، بهدف إعادة هيكلة قائمة الفريق والاستفادة فنيًا وماليًا من العناصر التي لم تقدم الأداء المنتظر أو خارج حسابات الجهاز الفني.

وبحسب المصدر، يخضع أربعة لاعبين لتقييم دقيق قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن استمرارهم، وهم: الكيني بارون أوشينج، والمغربي عبد الحميد معالي، إضافة إلى أحمد شريف وعمرو ناصر، دون صدور قرار نهائي بشأن أي منهم حتى الآن.

وقرر الجهاز  الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك بقيادة أحمد عبد الرؤوف منح اللاعبين راحة لمدة يومين عقب العودة إلى القاهرة بعد خوض مباراة كايزر تشيفز الجنوب أفريقي في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.

 ويستأنف  الزمالك تدريباته يوم الخميس المقبل على ستاد الكلية الحربية في إطار الاستعداد للقاء كهرباء الإسماعيلية المقرر له يوم 9 ديسمبر الجاري في بطولة كأس عاصمة مصر .

وتعادل الزمالك مع نظيره كايزر تشيفز الجنوب أفريقي، بهدف لكل فريق في المباراة التي أقيمت بينهما يوم السبت الماضي على ستاد بيتر موكابا في الجولة الثانية لمباريات دور المجموعات لبطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.

طباعة شارك الزمالك احمد عبد الرؤوف جون إدوارد

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الزمالك احمد عبد الرؤوف جون إدوارد الجهاز الفنی

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام

واشنطن – متابعات تاق برس – قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في جلسة استماع بالكونغرس، إن السودان تحول إلى صراع بالوكالة لأن “الإمارات والسعوديين على جانبين متعاكسين فيه، وقال لدينا آلية لتقديم المساعدات للسودان ولكن المشكلة في آلية التوزيع.

 

وقال إنه عقد اجتماع بالأمس حول السودان، وانهم منخرطون في الازمة السودانية وأشار الى ان التعقيد والتحدي الجوهري في السودان يتعلق بتوزيع المساعدات على الأرض.

 

واضاف روبيو” نحن نهتم بمناطق قد لا تكون مرتبطة بمصالحنا الدولية، ولكنها تتعلّق بمصالحنا الوطنية ، السودان على سبيل المثال والرباعية كانت أمر صعب للغاية ومحبط ، للأسف تحوّل الأمر لوضع وكالة في الشرق الأوسط، تقف السعودية والإمارات على طرفي نقيض ، بذلنا جهد كبير في مؤتمر برلين وتلقينا التزامات لمرحلة ما بعد حلّ النزاع.

 

وأشار إلى أنهم ناقشوا مع “طرفي النزاع” تحديد 4 مناطق آمنة يمكن للناس الحصول على المساعدات الإنسانية عبرها وتتمكن المنظمات الدولية المتعاقدة مع الولايات توصيل مساعدات إليها بدون نهبها او قصفها او قتل موظفيها، وأضاف “من الأمور المحبطة لنا باستمرار هو عدم التوصل لاتفاق سلام في السودان.

 

وأضاف خلال جلسة استماع بالكونغرس، أن المشكلة في السودان تكمن في صعوبة توزيع المساعدات على الأرض، وتابع “ما نحاول القيام به هو تحديد 4 مناطق آمنة لتوزيع المساعدات”.

 

 

في السياق ، أكد نيك تشيكر، المسؤول الأمريكي السابق في مكتب الشؤون الأفريقية، مبادرات السلام المدعومة من واشنطن، بما في ذلك الجهود المبذولة لدعم تنفيذ اتفاقية السلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في السودان.

 

وقال وفي كلمته في منتدى يوم أفريقيا الذي استضافته بعثة الاتحاد الأفريقي في واشنطن إن الولايات المتحدة ستسعى إلى بناء علاقة أكثر واقعية وقائمة على المصالح مع الدول الأفريقية، تركز على التجارة والأمن والاستثمار، بدلاً من أطر المساعدات والتنمية التقليدية.

 

وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تسعى لإجبار الدول الأفريقية على الانحياز لأحد الأطراف في التنافس بين القوى الكبرى، بما في ذلك الصين وروسيا.

 

وتابع: “في غياب رابط واضح بالمصالح الوطنية الرئيسية، فإن هدفنا هو قبول الخيار الاستراتيجي لأفريقيا بالتحوط بدلاً من الانخراط في منافسة محصلتها صفر في كل مكان”.

 

وقال إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعيد صياغة انخراط الولايات المتحدة مع أفريقيا حول ما وصفه بـ”المعاملة بالمثل والاحترام المتبادل”، وتعزيز المصالح الوطنية الأمريكية.

 

وأضاف تشيكر: “نحن نشهد تحولاً جذرياً في العلاقة بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية، من علاقة قائمة على التبعية إلى علاقة قائمة على التجارة والاستثمار والشراكة ذات المنفعة المتبادلة”.

 

وقال إن المساعدات الخارجية الأمريكية ستُقيّم بناءً على مدى تحقيقها للمصالح الأمريكية، مرددًا بذلك تصريحات سابقة لوزير الخارجية ماركو روبيو بأن المساعدات يجب أن تخدم الأهداف الاستراتيجية الأمريكية.

 

وأضاف: “المساعدات الخارجية ليست صدقة، بل هي أداة من أدوات الدبلوماسية الأمريكية وفن الحكم”، وفيما يتعلق بالأمن، قال تشيكر إن واشنطن ستركز جهودها على منع التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة ودعم الشركاء الأفارقة الذين يُظهرون القدرة والالتزام على مواجهة تحدياتهم الأمنية.

 

وأشار إلى أن الإدارة مستعدة أيضًا للتواصل مع الحكومات التي كانت معزولة سابقًا من قِبل واشنطن، مستشهدًا بتجدد التعاون مع دول منطقة الساحل.

السعودية والاماراتالسودانوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو

مقالات مشابهة

  • أحمد جعفر: إيقاف قيد الزمالك كارثة.. وعلى مجلس الإدارة إنهاء الأزمة أو الرحيل
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • أحمد سليمان يتحدث عن أزمات وقف قيد الزمالك: « في حد بيحرك المسائل من تحت»
  • أحمد جلال يثير الجدل بشأن حسين الشحات.. صور
  • رحيل عبد المنصف وأحمد سمير عن الجهاز الفني للبنك الأهلي
  • أحمد سمير يرحل عن البنك الأهلي ويقترب من خوض تجربة المدير الفني
  • أحمد سليمان : الحديث عن استبعاد الزمالك من دوري أبطال أفريقيا سراب
  • أحمد سليمان يرد على أنباء مشاركة الأهلي في دوري الأبطال بدلًا من الزمالك
  • خاص| تعرف على الجهاز الفني المعاون لمدرب الكرة النسائية الجديد بالأهلي
  • داليا مصطفى تطلق مبادرة للتبرع بصدقة لروح سهام جلال والفنانين الراحلين