مصر تدخل سباق السفر الفاخر بقوة في معرض « ILTM 2025» بمدينة كان الفرنسية
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
يشارك إيهاب عبد العال، أمين صندوق اتحاد الغرف السياحية، في معرض ILTM Cannes لعام 2025 أحد أهم المنصات الدولية المتخصصة في السفر الفاخر، والذي يعقد في الفترة من 1 حتى 4 ديسمبر بمدينة كان الفرنسية وذلك في إطار خطة مصر لتنويع أسواقها السياحية وجذب أنماط متعددة من السائحين، وعلى رأسها سياحة الرفاهية التي تشهد نموًا عالميًا متسارعًا.
وقال عبد العال إن معرض « ILTM 2025»– الحدث الأبرز الذي يختتم به قطاع السفر الفاخر سنته – يمثل ملتقى عالميًا يجمع أكبر العلامات الفندقية وشركات السياحة الراقية من مختلف القارات، حيث يبتكر المشاركون برامج رحلات نوعية، ويعقدون صفقات تجارية كبرى، ويبنون علاقات مهنية تُسهم في تطوير التجارب السياحية عالية الجودة.
وأوضح أن النسخة الحالية من المعرض في مدينة كان الفرنسية تشهد على مدار أربعة أيام لقاءات مهنية مكثفة، واجتماعات عالية الجودة، إضافة إلى جلسات تعليمية وتواصل وحفلات تفاعلية، ما يجعل “تجربة ILTM” فرصة لا تُفوّت لكل من يعمل في مجال السفر الفاخر عبر العالم.
وأشار عبد العال إلى حرص الشركات المصرية المشاركة على تقديم صورة حديثة عن التجارب السياحية الفاخرة في مصر، سواء كانت رحلات نيلية راقية، أو منتجعات البحر الأحمر الفندقية عالية المستوى، أو الفنادق التراثية التي باتت عنصر جذب رئيسي لدى السائح الباحث عن تجربة مختلفة.
وأضاف أن لقاءاته مع كبار منظمي الرحلات الدولية، خلال حفل الاستقبال الذي عقد قبل انطلاق فعاليات النسخة الحالية من المعرض، كشفت عن اهتمام متزايد بالسوق المصري ضمن فئة “Luxury Travel”، خاصة من الأسواق الأوروبية والأمريكية والآسيوية، مدفوعًا بتنوع المنتج المصري وقدرته على تقديم تجارب فاخرة بأسعار تنافسية وجودة متنامية، مشيراً إلى الاهتمام العالمي بالسياحة الثقافية والفنادق العائمة في مصر.
وأكد عبد العال أن المشاركة المصرية في ILTM تعكس رؤية القطاع السياحي في تعزيز حضور مصر في الفعاليات المتخصصة، باعتبارها منصات فاعلة لفتح أسواق جديدة، وتطوير برامج مبتكرة، وبناء شراكات تسهم في رفع حجم الحركة السياحية واستهداف شرائح أعلى إنفاقًا.
وفي الختام، شدد عبد العال، على أن استمرار التواجد المصري في مثل هذه الفعاليات العالمية، مع تطوير المنتجات الفاخرة ورفع جودة التجربة السياحية، هو أحد المسارات الرئيسية لترسيخ مكانة مصر كإحدى أهم الوجهات العالمية في قطاع السفر الفاخر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر السياحة سياحة السياحة في مصر السفر الفاخر عبد العال
إقرأ أيضاً:
جامعة الإسكندرية تبحث مع جامعة باريس-ساكليه الفرنسية تعزيز التعاون
استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وفدًا رفيع المستوى من جامعة باريس-ساكليه الفرنسية، ضم الدكتور اجزافييه أبولينارسكي نائب رئيس الجامعة للابتكار، والدكتور رشيد بينسيه نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي ورئيس مجلس الإدارة، و إيبشيتا سينغ مدير الشراكات، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات الابتكار ونقل التكنولوجيا وريادة الأعمال، والتعاون في تطوير وادى التكنولوجيا بجامعة الإسكندرية وتعزيز دورها في دعم الابتكار وريادة الأعمال وربط البحث العلمي بالصناعة.
حضر اللقاء الدكتور هشام سعيد نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علي عبد المحسن المشرف على مكتب العلاقات الدولية، والدكتورة جيهان جويفل مساعد رئيس الجامعة لشؤون التدويل والفروع الدولية، إلى جانب عدد من عمداء الكليات المعنية.
كما شارك في اللقاء لفيف من أعضاء مجلس إدارة وادى التكنولوجي جامعة الإسكندرية، وهم الدكتور رشدي زهران رئيس الجامعة الأسبق وعضو مجلس أمناء جامعة العلمين الدولية، والدكتور ياسر رفعت مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتخطيط والحوكمة، والدكتورة منى مرعي الأستاذ بكلية طب الأسنان، والمهندس شريف هدارة وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق، والدكتورة دينا الجيار الرئيس التنفيذي لوحدة إدارة المشروعات بالجامعة، إلى جانب الدكتور ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وعدد من القيادات الأكاديمية والخبراء.
رحب الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم بالوفد الفرنسي، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار والبحث العلمي، بما يعزز دور الجامعات في مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة والإسهام في بناء اقتصاد المعرفة، وأشار إلى أن جامعة الإسكندرية تتبنى رؤية متكاملة تتسق مع أهداف رؤية مصر 2030، من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط البحث العلمي باحتياجات التنمية وسوق العمل، وتحويل المعرفة إلى تطبيقات ومشروعات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي .
كما استعرض الدكتور عبد الحكيم جهود الجامعة في تطوير منظومة الابتكار، ودعم الشركات الناشئة، وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي، إلى جانب توسيع دورها المجتمعي من خلال المبادرات القومية ومشروعات التنمية المستدامة، مؤكدًا حرص الجامعة على الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة وتوسيع آفاق التعاون مع الجامعات الفرنسية بما يدعم خطط التنمية ويرفع من تصنيف الجامعة إقليميًا ودوليًا.
ومن جانبه، أعرب وفد جامعة باريس-ساكليه الفرنسية عن تقديره لجامعة الإسكندرية، مشيدًا بتاريخها الأكاديمي العريق ومكانتها العلمية المرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، وما تشهده من تطور متسارع في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار، وأكد أعضاء الوفد اهتمامهم بتعزيز التعاون المشترك مع جامعة الإسكندرية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط مخرجات البحث العلمي بالقطاع الصناعي، خاصة من خلال التعاون مع التكنولوجي بارك بجامعة الإسكندرية، بما يسهم في تطوير مشروعات مشتركة ذات أثر تطبيقي. كما أبدى الوفد تطلعه إلى توسيع آفاق الشراكة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتخصصة، وتطوير برامج التدريب والبحث العلمي المشترك، وتبادل الخبرات الأكاديمية بما يعزز من جودة التعليم والبحث والابتكار لدى الجانبين.
كما ناقش الجانبان آفاق التعاون الممكنة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرامج الأكاديمية والبحثية المرتبطة به، إلى جانب تفعيل الشراكة من خلال تكنولوجي بارك جامعة الإسكندرية، بما يسهم في دعم المشروعات المشتركة ونقل التكنولوجيا وتطبيق مخرجات البحث العلمي على أرض الواقع.
وتضمن اللقاء تقديم عروض تعريفية عن جامعة الإسكندرية، تناولت نشأتها وبرامجها الأكاديمية، والاتفاقيات الدولية والدرجات المزدوجة مع عدد من الجامعات العالمية، إلى جانب الفروع الدولية القائمة وتحت الإنشاء، ومراكز التميز، وترتيب الجامعة في التصنيفات العالمية، ورؤيتها نحو التحول إلى اقتصاد المعرفة، كما ركزت العروض على تعزيز الشراكة في مجالات الابتكار والتطوير التكنولوجي، ودعم الابتكار القائم على التميز البحثي وتنفيذ المشروعات التطبيقية، فضلًا عن استعراض المركز الهندسي بجامعة الإسكندرية ودوره في دعم البحث التطبيقي وربط مخرجاته بالصناعة.
كما قدّم الجانب الفرنسي عرضًا تقديميًا حول جامعة باريس-ساكليه، استعرض خلاله تطور الجامعة الأكاديمي، وأبرز كلياتها وبرامجها التعليمية والبحثية، ومجالات التميز العلمي التي تنفرد بها، إلى جانب مكانتها المتقدمة في التصنيفات العالمية، كما تناول العرض خبرات الجامعة في التعاون الدولي، وبرامج التبادل الأكاديمي، وآليات دعم الابتكار والبحث التطبيقي، بما يعكس رؤيتها في تعزيز الشراكات العالمية وتوسيع آفاق التعاون مع مؤسسات التعليم العالي حول العالم.