اختفت عن الرادار الإسرائيلي والأمريكي.. الإعلام العبري يلاحق مقاتلة “سوبر” صينية في مصر
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
مصر – كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن جدل متصاعد في إسرائيل في الأشهر الأخيرة بعد “تقارير تحدثت عن عبور مقاتلات صينية أجواء مصر دون أن ترصدها أنظمة الرادار الإسرائيلية أو الأمريكية”.
وأكدت الصحيفة العبرية أن هذا الحدث أثار نقاشات داخلية في تل أبيب حول تأثير هذه التطورات على التفوق الجوي الإسرائيلي الذي طالما اعتبرته تل أبيب ركيزة أساسية لأمنها القومي.
وقالت صحيفة “معاريف” إن مصر تواصل تعميق بناء قوتها الجوية من خلال صفقات عسكرية جديدة مع فرنسا والولايات المتحدة، في وقت تراقب فيه إسرائيل بقلق بالغ عملية التحديث المتسارع والتوسع غير المسبوق في قدرات سلاح الجو المصري.
وأضافت الصحيفة أن سلاح الجو المصري تسلم مؤخرًا ثلاث طائرات مقاتلة من طراز “رافال F3R”، من إنتاج شركة “داسو” الفرنسية، في إطار صفقة تضم في مجملها 30 مقاتلة. وأشارت إلى أن 18 طائرة من هذه الصفقة وصلت بالفعل إلى مصر، فيما ينتظر تسليم الـ12 المتبقية في الفترة المقبلة.
وأشارت “معاريف” إلى أن هذه المقاتلات ستزوّد بأنظمة تسليح متطورة، من بينها صواريخ جو-جو محسّنة ذات مدى يتراوح بين 120 إلى 145 كيلومترًا. وكشفت الصحيفة أن إسرائيل حاولت سابقًا منع باريس من تزويد القاهرة بهذه الصواريخ، لكن الأخيرة بدت في الأشهر الأخيرة أقل استجابة للطلبات الإسرائيلية.
وفي سياق موازٍ، أفادت الصحيفة أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) وقّعت عقدًا بقيمة 4.7 مليار دولار مع شركة “بوينغ” لتوريد مروحيات هجومية من طراز AH-64E Apache Guardian لمصر والكويت وبولندا. وأشارت إلى أن اكتمال هذه الصفقة سيجعل أسطول مروحيات القتال المصري يقارب 100 مروحية، تجمع بين طرازات أمريكية وروسية.
وأضافت “معاريف” أن مروحية “أباتشي غارديان” تُعد من أكثر مروحيات الهجوم تطورًا في العالم، إذ تضم أنظمة متطورة مثل رادار “لونغ باو”، ومنظومات حرب إلكترونية، واتصالات مشفرة، وقدرات على التعرّف والهجوم في مختلف الظروف الجوية، فضلاً عن ترسانة تسليحية متنوعة، ما يضعها في طليعة مروحيات الهجوم العالمية.
وأشارت “معاريف” إلى أن مصر تدرس منذ سنوات إمكانية شراء مقاتلات من الجيل الخامس، مشيرة إلى مفاوضات محتملة مع دول مثل كوريا الجنوبية، تركيا، الصين، وروسيا، بعضها يتضمن شراكات صناعية أو إنتاجًا محليًا مشتركًا. ولفتت إلى أن الهدف المصري المعلن هو الحفاظ على مرونة استراتيجية وتفادي الاعتماد الكلي على قوة عظمى واحدة.
وأضافت الصحيفة أن هذه الصفقات تأتي ضمن استراتيجية شاملة لبناء القوة العسكرية المصرية التي بدأت منذ عام 2015، وتتضمن تحسين جاهزية الوحدات، وتحديث أنظمة القيادة والسيطرة، وتوسيع قدرات المناورة في سيناء، وتعزيز الدفاعات الجوية عبر مشتريات من الولايات المتحدة وروسيا والصين.
وخلصت “معاريف” إلى أن التحديث البحري المصري – الذي يشمل غواصات وفرقاطات وسفن حربية – يشكّل جزءًا لا يتجزأ من هذه السياسة العسكرية الشاملة، مشيرة إلى أن القاهرة تسعى إلى تأسيس قدرة ردع مستقلة والحفاظ على حرية حركة دبلوماسية وعسكرية في منطقة تشهد تغيّرًا سريعًا في موازين القوى.
المصدر : معاريف
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الصحیفة أن إلى أن
إقرأ أيضاً:
أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
أنقرة (زمان التركية)- شهدت الأسواق في مدينة إسطنبول تقلبات سعرية ملحوظة خلال شهر مايو الماضي، حيث تصدرت فاكهة “البرقوق” قائمة السلع الأكثر ارتفاعاً في الأسعار، في حين سجل “الفلفل الحار” التراجع الأكبر، وفقاً لبيانات رسمية حديثة.
وأعلنت غرفة تجارة إسطنبول (İTO) عن قائمة المنتجات التي شهدت أعلى معدلات زيادة وانخفاض في أسعار التجزئة بالمدينة خلال الشهر الماضي.
وأظهرت البيانات أنه من بين 336 مادة أساسية مدرجة في المؤشر، ارتفعت أسعار 223 منتجاً مقارنة بالشهر السابق، بينما انخفضت أسعار 44 منتجاً فقط.
وجاء “البرقوق” في صدارة الارتفاعات بنسبة بلغت 86.49%، تلاه مباشرة قطاع الخدمات والخدمات اللوجستية؛ حيث ارتفعت أسعار تأجير السيارات اليومية بنسبة 85.64%، وتذاكر الطيران بنسبة 41.42%، وتذاكر الحافلات بين المدن بنسبة 25.8%.
كما شملت الارتفاعات البقدونس بنسبة 20.8%، ومعدات الكمبيوتر بنسبة 18.48%، وملابس البحر والسباحة بنسبة 17.15%، والمقرمشات بنسبة 13.95%.
ولم تسلم المواد الغذائية الأساسية من موجة الغلاء؛ إذ ارتفعت أسعار الليمون بنسبة 11.56%، والوجبات المنزلية الجاهزة بنسبة 10.89%، والمياه بنسبة 9.74%، والقشطة بنسبة 8.95%.
كما سجلت الحلويات الجاهزة القائمة على الحليب زيادة بنسبة 8.63%، والسجق التركي (السجوق) بنسبة 8.41%، والمعكرونة بنسبة 7.98%، والخبز بنسبة 7.86%.
وفي المقابل، حمل فصل الربيع مؤشرات إيجابية لأسعار بعض الخضروات الصيفية؛ حيث تصدر الفلفل الحار (Sivri biber) قائمة السلع الأكثر انخفاضاً بنسبة تراجع بلغت 60.72% مقارنة بالشهر السابق.
ولحق به فلفل تشارلستون بنسبة 60.55%، والفلفل المحشي بنسبة 47.53%، والباذنجان بنسبة 35.83%.
كما انخفضت أسعار الفاصوليا الخضراء بنسبة 23.89%، والخيار بنسبة 22.95%، والكوسا بنسبة 22.02%، والخس بنسبة 18.76%، والمشمش بنسبة 17.52%، والطماطم بنسبة 15.43%.
وشهدت سلع وخدمات أخرى تراجعاً في الأسعار، حيث انخفض الكراث والقرنبيط بنسبة 13.34%، والمكاوي الكهربائية بنسبة 10.87%، والوقود (الديزل/المازوت) بنسبة 6.76%، والاشتراكات في القنوات التلفزيونية الخاصة بنسبة 6.6%، والغاز المسال (LPG) بنسبة 2.75%.
تأتي هذه التحركات السعرية بالتزامن مع إعلان غرفة تجارة إسطنبول، يوم أمس (1 يونيو)، عن استقرار معدل التضخم السنوي في المدينة لشهر مايو عند 36.77%، مسجلاً تراجعاً طفيفاً للغاية مقارنة بشهر أبريل الذي سجل 36.83%.
Tags: السعار في اسطنبولبرقوقتركياتضخمسعر البرقوق