وزير دفاع مصر: جاهزون لمواجهة التحديات في ظل تحولات عالمية
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
مصر – أكد وزير الدفاع المصري القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبدالمجيد صقر حرص البلاد على مواكبة التطورات العالمية في مجال التسليح وتعزيز قدرتها العسكرية بما يدعم أمنها القومي.
وقال وزير الدفاع المصري خلال افتتاح المعرض الدولي الرابع للصناعات الدفاعية “إيديكس 2025” أن مصر صورة من صور قوتها الحديثة خلال النسخة الرابعة من معرض مصر الدولي للصناعات الدفاعية، مما يؤكد حرصها على مواكبة التطورات العالمية في مجال التسليح وتعزيز قدرتها العسكرية.
وأشار القائد العام للقوات المسلحة إلى أن افتتاح المتحف المصري الكبير، في 3 نوفمبر الماضي بمشاركة قادة وزعماء عالميين يعتبر شاهدا على عظمة مصر وجسرا يربط بين الماضي المجيد والحاضر الزاهر والمستقبل الواعد.
وشدد على أن معرض مصر للصناعات الدفاعية يؤكد حرص البلاد على تعزيز أطر الشراكة والعلاقات الاستراتيجية مع الدول الشقيقة والصديقة.
وتحدث وزير الدفاع المصري عن الأوضاع الإقليمية الراهنة، مؤكدا أن العالم بات يدرك أن التحذيرات المصرية المتواصلة التي أطلقها الرئيس السيسي مراراً من “انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة تجر العالم لمصير مجهول”، كانت رؤية ثاقبة وصوتاً للحكمة.
وحذ من تداعيات الانسياق وراء “منطق وغرور القوة” بدلاً من “منطق السلام العادل والشامل”، مشيراً إلى جهود مصر العملية في هذا الصدد، ومنها مؤتمر شرم الشيخ للسلام الذي جمعت فيه مصر الدول المؤمنة بالسلام لتوحيد الجهود لوقف الحرب في غزة وحقن الدماء.
وركز صقر على أن مصر تمتلك مختلف عناصر القوة، وتستثمر في السلام، وأن القوات المسلحة “كانت وستبقى قوة حكيمة رشيدة تحمي ولا تهدد تبني ولا تهدم”، مشيرا إلى أن المعرض يتيح فرصة لعرض أحدث ما تم التوصل إليه من تقنيات متطورة.
وأوضح وزير الدفاع أن انعقاد معرض “إيديكس 2025” في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من تحولات وصراعات متشابكة، يجعل الاستعداد الدائم لمواجهة المخاطر والتهديدات واجبًا لا يحتمل التهاون.
ووجه وزير الدفاع المصري الشكر للرئيس السيسي لدعمه المتواصل وحرصه الدائم على تعزيز قدرات القوات المسلحة لاستكمال عملية التحديث ورفع الكفاءة القتالية، وتعزيز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة لحماية السلم والأمن الإقليمي والدولي، ومد جسور التعاون عبر التدريبات المشتركة وتبادل الخبرات مع العديد من دول العالم.
وافتتحت مصر صباح امس الإثنين فعاليات الدورة الرابعة من المعرض الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية “إيديكس 2025” تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور أكثر من 400 شركة عارضة من 51 دولة، ووفود رسمية رفيعة المستوى من أكثر من 100 دولة.
ويعد “إيديكس” أكبر معرض عسكري دفاعي في إفريقيا والشرق الأوسط، وأحد أهم 10 معارض عسكرية على مستوى العالم، حيث يشهد هذا العام زيادة ملحوظة في المساحة (تجاوزت 60 ألف متر مربع) وعدد العارضين والزوار المتوقع تجاوز 40 ألف زائر متخصص.
ويأتي المعرض في وقت تسعى فيه مصر إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في الصناعات الدفاعية، وتصدير منتجات عسكرية لأكثر من 80 دولة، ورفع نسبة المكون المحلي في التسليح إلى أكثر من 70% في العديد من الأنظمة المتطورة، بالإضافة إلى إبراز قدراتها في مجالات الذكاء الاصطناعي والحرب الإلكترونية والطائرات المسيرة والأنظمة البحرية.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: وزیر الدفاع المصری للصناعات الدفاعیة
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الإسرائيلي: سنستهدف الضاحية الجنوبية إذا استمر قصف حزب الله
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الدفاع في إسرائيل يسرائيل كاتس إن بلاده سترد بقوة في حال استمرار الهجمات الصاروخية من قبل حزب الله باتجاه الأراضي الإسرائيلية، محذرًا من أن الرد قد يشمل استهداف مناطق داخل العاصمة بيروت، بما في ذلك الضاحية الجنوبية.
شهد جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا واسعًا، وُصف بأنه من الأعنف منذ فترة التهدئة الأخيرة، في ظل توتر إقليمي متزايد وترقب لمسار المفاوضات الجارية دوليًا.
وأفادت مصادر ميدانية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ سلسلة غارات جوية استهدفت بلدات عدة في الجنوب اللبناني، من بينها النميرية وصربين وكفردونين وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش وغيرها، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية، تزامنًا مع تحذيرات بإخلاء بعض المناطق الحدودية.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت تجمعات وآليات عسكرية إسرائيلية في عدة مواقع حدودية، بينها دبل وحداثا والناقورة ويارون، مشيرًا إلى تحقيق إصابات مباشرة وإجبار بعض القوات على التراجع.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة عدد من جنوده خلال اشتباكات وانفجارات في جنوب لبنان، بينهم حالات خطيرة ومتوسطة، مع الإشارة إلى استمرار تقييم الوضع الميداني. وذكرت تقارير إعلامية إصابة ضابط إسرائيلي رفيع نتيجة انفجار طائرة مسيّرة خلال العمليات.
على الصعيد الإنساني، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بارتفاع حصيلة الضحايا نتيجة الغارات الأخيرة، مع تسجيل قتلى وجرحى بينهم نساء وأطفال في مناطق متفرقة من الجنوب.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه التحذيرات الدولية من اتساع نطاق المواجهة، وسط غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بين الجانبين بوتيرة مرتفعة على طول الحدود الجنوبية للبنان.