مخاوف الذكاء الاصطناعي تدفع الشباب البريطاني إلى المهن التقليدية الماهرة
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجراه مؤتمر النقابات العمالية، أكبر اتحاد نقابي في المملكة المتحدة، شمل 2600 بالغ في أغسطس، أن نصف المشاركين يشعرون بالقلق من تأثير الذكاء الاصطناعي على وظائفهم، مما دفع الشباب البريطاني إلى المهن التقليدية الماهرة.
وتذكر النتائج التي نقلتها صحيفة إيكونوميك تايمز، أن القلق أكثر وضوحا بين الفئة العمرية من 25 إلى 35 عاما.
في المقابل، انخفض عدد المسجلين في الجامعات البريطانية بشكل طفيف، بنسبة 1.1% في العام الدراسي 2023 /2024 مقارنة بالعام الدراسي السابق، وهو أول انخفاض سنوي منذ ما يقرب من عقد، وفقًا لوكالة إحصاءات التعليم العالي.
ووفق مكتب الإحصاءات الوطنية، يبلغ متوسط دخل عامل السباكة 37.881 جنيها إسترلينيا (50.169 دولارا أمريكيا) سنويا، بينما يبلغ متوسط دخل العمال المهرة في البناء والتشييد حوالي 35.764 جنيها إسترلينيا.. ويقارن هذا بمتوسط الراتب الإجمالي في جميع القطاعات البالغ 39.039 جنيها إسترلينيا.
وقالت أنجيلا جويس، الرئيسة التنفيذية لكلية كابيتال سيتي، في لندن إن الكلية شهدت نموا قويا في الاهتمام بمجالات البناء والسباكة والضيافة وغيرها من المهن.
وأضافت «يُظهر هذا أن المزيد من الناس يدركون قيمة أن يصبحوا محترفين ماهرين»، مضيفة أن التدريب المهني قد يوفر للبعض إمكانيات دخل أفضل من الشهادات الجامعية.
وتابعت «الذكاء الاصطناعي لم يدفع الشباب فحسب، بل دفع أيضا البالغين الذين يتطلعون إلى تغيير مساراتهم المهنية، إلى التفكير بشكل أكثر استراتيجية»، والكثيرون يسعون إلى الأمان الوظيفي والأجور الأعلى.
وبينما يستمر الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل سوق العمل، يبدو أن المهن اليدوية، من السباكة إلى الكهرباء والبناء، تستعيد مكانتها كخيار استراتيجي يحمل أمانا وظيفيا ومسارا طويل الأمد، بعيدا عن تهديدات الآلات أو البرمجيات أو الذكاء الاصطناعي.
اقرأ أيضاًرسميا.. «سامسونج» تسدل الستار عن هاتفها ثلاثي الطي «Galaxy Z TriFold»
جوجل تُحذر من خطورة الاتصال بشبكات «واي فاي» العامة (تفاصيل)
مزايا جديدة منتظرة من تحديث iOS 26.1 لـ هواتف آيفون
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المملكة المتحدة الذكاء الاصطناعي مخاوف الذكاء الاصطناعي المهن التقليدية الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.