رئيس جامعة القاهرة يشيد بمحاضرات دورة التثقيف الطلابى ضمن مبادرة الأوقافصحح مفاهيمك
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
أطلقت الدورة التثقيفية بجامعة القاهرة صيحة التحذير ضد مخاطر الرشوة بكل صورها والإدمان الإلكتروني بأشكاله ومظاهره المختلفة وتضييع قيم وحدة المجتمع وترابطه.
تحذير ضد مخاطر الرشوة بكل صورها
تحت رعاية د. أسامة الأزهري وزير الأوقاف، ود.محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، تم تنظيم 4 محاضرات بمركز المؤتمرات بالمدينة الجامعية، تولى الإشراف عليها وإدارتها د.
وتمحورت محاضرات الدورة التثقيفية حول خطورة الرشوة علي المجتمع، ومخاطر إدمان الإنترنت ووسائل التواصل الإجتماعي علي الناشئة، وتكريم كبار السن ورعاية أصحاب الفضل، وتعظيم القيم الداعمةللتماسك المجتمعى والتحذير من تغييبها، كى لا يقع المجتمع فريسةلعوامل الفرقة والانقسام، وحقوق الجوار على نطاقها الفردى والمجتمعى والدولى.
وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، أن دورة التثقيف الطلابي تأتي في إطار الدور الوطني والمسؤولية المجتمعية للجامعة لترسيخ الوعي المستنير بين الشباب، والعمل علي تصحيح المفاهيم المغلوطة، وتحصين العقول ضد الأفكار المتطرفة، وهو يمثل ركيزة أساسية في بناء مجتمع قادر على مواجهة تحديات العصر بثقة وإدراك، مؤكدًا حرص جامعة القاهرة على أن تكون منصة للفكر الرشيد والمعرفة العلمية الرصينة، وداعمة لكل المبادرات التي تُعلي قيم الوسطية والاعتدال، وتُسهم في تشكيل وعي طلابنا ورفع قدراتهم على التمييز بين الحقيقة والتضليل.
وأضاف رئيس جامعة القاهرة، أن الجامعة سوف تواصل تعاونها مع وزارة الأوقاف وكافة المؤسسات الوطنية من أجل العمل علي حماية العقل المصري من الانحرافات الفكرية، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش واحترام الاختلاف، بما يحقق أهداف الدولة في بناء الإنسان المصري القادر على الفهم الصحيح والمشاركة الواعية في مسيرة التنمية الوطنية.
وأوضح التقرير، أن محاضرة مخاطر إدمان الإنترنت ووسائل التواصل الإجتماعي علي الناشئة، والتي ألقاها الدكتور أسامة سعد أبو سريع الأستاذ بقسم علم النفس بكلية الآداب، تناولت إيجابيات استخدام الإنترنت كوسيلة إعلامية لنقل الأخبار والمعلومات والأحداث وكذلك لترويج الأفكار والتأثير في الآخرين، وأنه وسيلة بحثية غير محدودة النطاق للحصول على المعلومات في وقت قياسي باستخدام محركات البحث، وأنه أداة تعليمية وتربوية في المدارس والجامعات وكذلك للتثقيف والتعلم الذاتي وغيرها، كما أشارت إلي مفهوم إدمان المخدرات وأنواعها، وتعريف الإدمان علي الإنترنت، وأعراض ومظاهر الإدمان الإلكتروني، والمظاهر النفسية لإدمان الإنترنت، والنتائج المترتبة علي الإدمان الالكتروني، بالإضافة إلي أنواع الإدمانات السلوكية علي الإنترنت، بالإضافة إلى تقديم بعض النصائح لعلاج الإدمان الالكتروني.
وتناولت المحاضرة مفهوم الإدمان وتزايد التطبيقات وإيجابيات التعامل مع النت (نقل الأخبار – وسيلة بحثية – وسيلة تواصل – أداة تعليمية وتربوية وإعلامية)، وخطورة إدمان الانترنت وأعراض الانسحاب والمعاناة، وخطورة الدوافع القهرية للإدمان، وأنماط الاستخدام المفرط وإدمان الإنترنت، واستغراق الوقت وصرف الأموال وإهمال الواجبات العائلية والاجتماعية والأنشطة، والخداع والكذب وفقد السيطرة والعواقب السلبية والتجمل بأنشطة كاذبة، والاضطراب النفسي والعزلة وتدهور العلاقات الشخصية والإرهاق وقلة النوم، وضعف التركيز والانتباه وضعف النظر والظهر والسمنة والفراغ والاكتئاب وجرائم الألعاب الإلكترونية، والمقامرة، والمرابحة، والتكسب، بالإضافة إلى خطورة مقاطع الفيديو الخارجة عن الدين والقيم والخروج على العرف والتقاليد في المواقع الإباحية، وضرورة مراجعة المحتوى التعليمي والتنمية الذاتية والبحث عن القدوة، وأهمية دور الأسرة في تربية النشء.
وتناول التقرير، أبرز ما تضمنته محاضرة تكريم كبار السن ورعاية أصحاب الفضل والتي ألقاها الدكتور محمد منسي أستاذ الشريعة بكلية دار العلوم، حيت أوضحت قيمة العلم والتعليم والقراءة في بناء الحضارة ومواجهة خطر التلاعب بالعقول وتدميرها، وأهمية اختصار الطريق نحو السباق الحضاري وسباق الفكر والعلم والبحث العلمي، وأهمية دور كبار السن في إدارة الحوار الفكري المجتمعي ودورهم في غرس ثقافات الثقة والإنتماء لدي الشباب، وفن التواصل بين الأجيال بدءًا من الوالدين وكبار السن، ونصوص الشريعة حول حقوق كبار السن، ودور رعاية المسنين لحل مشكلات كبار السن، ودور التغيرا ت الثقافية ومناهج التفكير النقدي لإستشراف المستقبل بعيدا عن الفكر العشوائي والخرافي، والمقارنة بين نموذج الفكر الغربي والفكر الإسلامي بين مراحل الصغر والشباب والكبر، وقوانين رعاية كبار السن.
كما أوضح التقرير، أن محاضرة "خطورة الرشوة على المجتمع"، التي القتها الدكتورة ليلي البهنساوي رئيس قسم الاجتماع بكلية الآداب، تناولت ضرورة الوقوف على مشكلات المجتمع المصري ومحاولة حلها، والحفاظ على القيم التي يحتاج اليها الأفراد خلال حياتهم اليومية، وتعريف القيم الاجتماعية ودورها في تشكيل سلوك الأفراد داخل المجتمع، وأهمية القيم الاجتماعية التي تعزز التماسك الاجتماعي وتسهم في بناء مجتمع متماسك ومترابط، وتوجيه السلوك، والحفاظ على الهوية الثقافية، وتعزيز الاستقرار، وخصائص وعجلة القيم التي تتكون من البيئة والمادة والعمل، والعائلة، والروحانيات، والصحة، وتأثير القيم الاجتماعية علي تكوين شخصية الفرد وقراراته ، ودورها في بناء علاقات صحية ومستدامة مع الآخرين، وتحديات القيم الاجتماعية مثل التغيرات الثقافية، والتكنولوجيا، والصراعات الثقافية، بالإضافة إلى استعراض بعض الأمثلة علي الرشوة وأنواعها سواء المالية والعينية والخدمية، ومجالاتها سواء الإدارية والقضائية والانتخابية والتجارية، وبعض الآثار سواء الاجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية مثل تدمير العدالة الاجتماعية، والتأثير السلبي علي الاقتصاد، وفقدان الثقة في المؤسسات، وضعف قيم العدالة والمساواة بين المواطنين، وسوء توزيع الموارد، ورفع تكاليف المشاريع والخدمات العامة.
كما تناول التقرير عرضا لأهم محاور محاضرة د.احمد عطا أستاذ الداراسات الإسلامية بكلية الآداب متضمنةحقوق الجار وعدم الاعتداء عليها ، وتأكيد دعوةالإسلام إلى الإحسان إلى الجار والتركيز على المعاملات وحسن الخلق إلى جانب العبادات والعقائد.
وتناولت المحاضرة امتداد حق الجوار من نطاق الفردية إلى الدول واحترام الحدود والسيادة، وحق الدولة في الدفاع عن شعبها وثقافتها. كما استعرض د.عطا صور علاقات الجوار وأهمية التهادي بين الجيران بغض النظر عن عقيدة الجار، وكف الأذى وعدم الإساءة إليه، والصبر على أذاه، إبقاء لعلاقات المودة والتراحم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كف الأذى رئیس جامعة القاهرة القیم الاجتماعیة إدمان الإنترنت کبار السن فی بناء
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تمضي بخطوات متسارعة نحو تعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة داخل الحرم الجامعي، عقب وضع حجر أساس الحديقة النباتية بالجامعة، والتي تمثل إضافة نوعية للبيئة التعليمية والبحثية والخدمية.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الجامعة، الذي عقد بحضور الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اللواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة، السادة عمداء الكليات، والسادة المستشارين، وأمناء الجامعة المساعدين.
وأوضح رئيس الجامعة أن الحديقة النباتية تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل الأدوار التعليمية والبحثية والبيئية داخل الجامعة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ خطة شاملة لاستغلال كافة المناطق الصالحة للزراعة وزيادة الرقعة الخضراء بما يسهم في تحسين جودة البيئة الجامعية، وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب وأسرة الجامعة.
جامعة العاصمة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامةوأضاف رئيس جامعة العاصمة أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتسعى إلى تحويل الحرم الجامعي إلى نموذج للجامعة الخضراء من خلال التوسع في المساحات المزروعة، وترشيد استهلاك الموارد، ودعم المبادرات البيئية التي يشارك فيها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملون.
وأشار رئيس جامعة العاصمة إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية وصحية جاذبة، تسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية، وتحقق التوازن بين التنمية والتطوير والحفاظ على البيئة، بما يعزز مكانة الجامعة كإحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في تبني الممارسات المستدامة.
وخلال الاجتماع، وجه رئيس الجامعة الشكر لجميع الجهات والإدارات المشاركة في تنفيذ وتطوير المشروعات البيئية داخل الجامعة، مؤكدًا استمرار العمل على تنفيذ المزيد من المبادرات التي تعزز من جودة الحياة الجامعية وترسخ ثقافة الاستدامة والمسؤولية البيئية.