التخطيط الاستراتيجي الجيد أساس التطوير فى العملية التعليمية بمدارس الفيوم
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
عقد الدكتور خالد قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، اجتماعًا موسعًا مع رؤساء أقسام التخطيط الاستراتيجي والأعضاء بالإدارات التعليمية، وذلك لمناقشة خطة عمل التخطيط خلال العام الدراسي 2026/2025م، بحضور رشا يوسف وكيل المديرية.
ناقش الاجتماع ضرورة وجود الخطط المدرسية المعتمدة في جميع المدارس، مع ضرورة متابعة تنفيذ الخطط المدرسية ميدانيًا لضمان فاعلية الأداء، وتقديم خطط وبرامج مميزة من الإدارات التعليمية تعكس رؤية مستقبلية واقعية وقابلة للتنفيذ.
كما ناقش الاجتماع آليات تنفيذ أنشطة تجمع التخطيط الاستراتيجي على مستوى المديرية، بما يحقق التكامل بين الإدارات ويدعم أهداف الوزارة في التطوير الشامل.
أكد الدكتور خالد قبيصي وكيل الوزارة على أهمية التخطيط الاستراتيجي في تحديد الأهداف والرؤية المستقبلية، فهو يساعد في رسم خارطة طريق واضحة للنهوض بالعملية التعليمية وتحقيق رؤية الوزارة، بالإضافة إلى رفع كفاءة الأداء، وتحسين جودة التعليم من خلال وضع خطط تطويرية لكل مدرسة وربطها بخطط الإدارة والمديرية، ومتابعة وتقييم الأداء بفاعلية، فهو يتيح أدوات لقياس مدى التقدم والنجاح في تنفيذ الأهداف، ومعالجة أوجه القصور، وكذلك تعزيز العمل الجماعي والتنسيق، من خلال ربط بين جميع المستويات (مدرسة – إدارة – مديرية) في منظومة متكاملة.
وفي كلمتها أكدت رشا يوسف وكيل المديرية على، ضرورة أن يكون لكل مدرسة رؤية ورسالة واضحة، حيث تساعد الرؤية والرسالة في تحديد الهدف المشترك لجميع العاملين بالمدرسة، وبناء هوية تعليمية مميزة، فهي تعبر عن قيم وأهداف المدرسة وتُميزها عن غيرها، والرؤية ترسم المستقبل، والرسالة توضح الوسيلة. ووجودهما ضرورة لتحقيق تعليم فعّال ومُتميز.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تعليم الفيوم تدريب اقسام التخطيط الاستراتيجي
إقرأ أيضاً:
خبير تنمية بشرية: الأسرة السوية أساس بناء مجتمع قوي ومتوازن
أكد الدكتور طاهر نصر، المحاضر وخبير تنمية الموارد البشرية، أن الأسرة تُعد الركيزة الأساسية في بناء المجتمع، مشددًا على أن أي مجتمع يعتمد بشكل مباشر على ما تنتجه الأسرة من أفراد قادرين على مواجهة التحديات والتحلي بالقيم الإنسانية والأخلاقية.
وأوضح نصر، خلال مداخلة ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن السلوكيات الإيجابية أو السلبية التي تظهر في الشارع تعكس بشكل مباشر طبيعة التربية داخل الأسرة، لافتًا إلى أن دورها لا يقتصر على توفير الاحتياجات المادية، بل يمتد إلى غرس القيم الدينية والأخلاقية في نفوس الأبناء.
وأضاف أن من أبرز مسؤوليات الأسرة تعليم الأبناء احترام الكبير، والالتزام بالصدق، والقدرة على الاعتذار عند الخطأ، إلى جانب تنمية الوعي بكيفية التعامل مع التحديات اليومية.
وأشار إلى أهمية مواجهة التأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي، التي قد تروج لصور غير واقعية عن النجاح، مؤكدًا ضرورة توعية الأبناء بالتمييز بين النجاح الحقيقي والمظاهر الزائفة، وغرس قناعة بأن القيم والأخلاق هي الأساس في بناء شخصية سليمة.
كما لفت إلى أن القيادة السياسية في مصر تولي اهتمامًا بتعزيز القيم الإيجابية داخل المجتمع، من خلال دعم النماذج الإيجابية وتشجيع السلوكيات التي تعكس روح التعاون والإنسانية، مؤكدًا أن ذلك يعزز دور الأسرة في بناء أجيال قادرة على مواجهة التحديات الاجتماعية والثقافية المعاصرة.