25 مؤسسة حكومية وخاصة تستعرض فرص أعمال في الظاهرة بـ100 مليون ريال
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
◄ توقيع 29 اتفاقية ومذكرة تعاون بقيمة تتجاوز 15 مليون ريال
◄ الإعلان عن 10 مبادرات للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة
◄ إنشاء مركز ريادة الأعمال بمحافظة الظاهرة لتعزيز البيئة الاستثمارية
عبري- ناصر العبري
نظم فرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة الظاهرة "ملتقى الفرص الواعدة بمحافظة الظاهرة 2025"، تحت رعاية معالي قيس بن محمد اليوسف وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، بحضور سعادة الشيخ فيصل بن عبدالله الرواس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان، وعدد من أصحاب السعادة، وأعضاء مجلس إدارة الغرفة، وأصحاب وصاحبات الأعمال.
ويشارك في الملتقى، الذي تُختتم أعماله اليوم الأربعاء، 25 مؤسسة حكومية وخاصة؛ حيث تستعرض العديد من فرص الأعمال للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بقيمة بلغت أكثر 100 مليون ريال عُماني. ويهدف الملتقى لتعزيز الشراكة مع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، واستثمار فرص الأعمال المتاحة لدعم نمو الاقتصاد المحلي، والتعريف بالفرص الاستثمارية الواعدة في محافظة الظاهرة.
وشهد الملتقى في يومه الأول توقيع 29 اتفاقية ومذكرة تعاون بقيمة إجمالية بلغت أكثر من 15 مليون ريال عُماني؛ حيث وقع فرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة الظاهرة 3 مذكرات تعاون، مع كل من بنك التنمية بهدف التعاون في برنامج البستنة الاقتصادية لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتمكينها، ومذكرة تعاون مع شركة بي بي عُمان للنفط والغاز؛ بهدف تقديم برامج نوعية وورش تدريبية لرواد الأعمال وتمويل بعض الفعاليات والمناشط المشتركة، ومذكرة تعاون مع بوابة الأعمال الدولية (JSRS) بهدف التعاون في إنشاء منصة لترويج منتجات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتقديم ورش عمل ودورات تدريبية لأصحاب الأعمال.
ووقعت شركة الظاهرة الدولية للتنمية والاستثمار 4 مذكرات تعاون مع كلا من شركة دليل للنفط، وشركة المقاولات المصرية، وشركة شعلة الطاقة، وبوابة المضيق للاستشارات الهندسية.
ووقعت الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية والمناطق الحرة ومن خلال المقاول 11 اتفاقية مع عدد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. فيما وقعت شركة المشروعات البترولية والاستشارات الفنية "بتروجيت" 6 اتفاقيات عقود عمل مع كل من المؤسسة العامة للمناطق الصناعية "مدائن"، وشركة الغالبي العالمية للهندسة والمقاولات، وشركة البيت السريع لمقاولات البناء، وشركة نجم عويفية للتجارة، وشركة أنوار فهود للمشاريع، وشركة صحاري عويفية. ووقعت شركة المقاولات المصرية 3 اتفاقيات عقود عمل، مع كل من شركة هزاع بن سعيد الفارسي وتمكين الدولية، وقوافل الخليج العالمية. ووقع بنك التنمية اتفاقيتي تمويل، مع كلا من مؤسسة الأوركيد الأخضر، وشركة مدار الظاهرة.
وأعلنت المؤسسات الحكومية والخاصة خلال الملتقى عن أكثر من 10 مبادرات للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة؛ حيث أعلنت الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية والمناطق الحرة عن مبادرة تدريب 15 باحثًا عن عمل في مجال النسيج، كما أعلنت هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي عن تنظيم ورشة عمل حول إجراءات تسجيل وتصنيف الشركات وورشة عمل أخرى حول شرح السياسات والتعاميم المتعلقة بطرح وإسناد المناقصات وسياسات المحتوى المحلي. وأعلنت هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة عن إنشاء مركز ريادة الأعمال بمحافظة الظاهرة لتعزيز بيئة ريادة الأعمال. وأعلنت مدينة عبري الصناعية التابعة لـ"مدائن" عن مبادرة تخفيض بنسبة 50% على القيمة الايجارية لمدة 5 سنوات للمشاريع الجديدة. وأعلنت مجموعة نماء عن مبادرة تنفيذ ورش ودورات تدريبية حول كيفية التسجيل في نماء لخدمات المياه وإعداد العروض والمناقصات والمشتريات وورش عمل ومسرعات الابتكار في مجالات المياه والموارد المستدامة بهدف تمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورفع كفاءتها التقنية. وأعلنت بوابة الأعمال الدولية عن 3 مبادرات تمثلت في اشتراك مجاني لمدة عام في منصة نظام تسجيل المُورِّدين الموحد للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بمحافظة الظاهرة، وتقديم الدعم الفني للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة المسجلة في النظام، وتنفيذ ورش تدريبية متخصصة للشركات للتعريف بآلية النظام وتعزيز ظهورهم أمام المشترين داخليا وخارجيا. وأعلنت شركة دليل للنفط عن مبادرتين تمثلت في استراتيجية حصرية لدعم المؤسسات والشركات بمحافظة الظاهرة، وتمويل حاضنة تقنية متخصصة في مجال البحث العلمي والابتكار بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بعبري.
وقال سعادة الشيخ فيصل بن عبدالله الرواس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان إن تنظيم الملتقى يترجم توجهات الغرفة الاستراتيجية المتمثلة في الشراكة في تنمية المحافظات اقتصاديا، وتحسين بيئة الأعمال، وتوسيع قاعدة التنويع الاقتصادي. وأضاف أن محافظة الظاهرة تمثل منطقة واعدة تزخر بالفرص الاستثمارية في قطاعات متنوعة كالصناعة، والزراعة، والخدمات اللوجستية، والسياحة، والطاقة المتجددة؛ وهو ما يجعل هذا الملتقى منصة مهمة لالتقاء أصحاب الأعمال والمستثمرين، وبحث سبل التعاون والشراكة.
من جانبه، قال سيف بن سعيد البادي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان ورئيس فرع الغرفة بمحافظة الظاهرة إن الملتقى يمثل خطوة عملية ومحورية لتحقيق مستهدفات "رؤية عُمان 2040"، خاصة فيما يتعلق بتنمية المحافظات عبر دعم الاستثمار النوعي الذي يسهم في تنويع مصادر الدخل بالمحافظة، وتعزيز دور القطاع الخاص بوصفه شريكا أساسيا للحكومة في قيادة عجلة التنمية الاقتصادية، وخلق اقتصاد تنافسي ومستدام يرتكز على المعرفة والابتكار واستغلال الموارد بكفاءة، مشيرًا إلى أن محافظة الظاهرة تتمتع بمقومات اقتصادية واستثمارية فريدة، وموقع استراتيجي يربط سلطنة عُمان بدول الجوار، مما يجعلها بوابة اقتصادية حيوية ونقطة جذب للمشاريع النوعية.
وشهد الملتقى تقديم عدد من العروض المرئية التي سلطت الضوء على المشاريع التنموية الكبرى التي تنفذ في محافظة الظاهرة، بالإضافة إلى استعراض أهداف هذه المشاريع في إحداث التحول الإيجابي وتعزيز الحراك الاقتصادي والتجاري بالمحافظة، ودور هذه المشروعات في توفير فرص عمل جديدة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على ما تم إنجازه في هذه المشاريع.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
السكوري: "أنابيك" توصلت بـ100 ألف طلب من المقاولات للتشغيل لم تستطع تلبيتها وهناك 900 ألف عاطل بدون شواهد
كشف وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أن وكالة إنعاش التشغيل والكفاءات « أنابيك » توصلت بما يقارب 100 ألف طلب تشغيل من طرف المقاولات، غير أنها لم تتمكن من الاستجابة لها بسبب عدم تطابق الكفاءات المطلوبة مع العرض المتوفر في سوق الشغل، إضافة إلى عدم ملاءمة الأجور المقترحة لبعض الباحثين عن العمل، خاصة عندما يتعلق الأمر بمناصب توجد خارج مناطق إقامتهم.
وأوضح السكوري، خلال اجتماع لجنة برلمانية بمجلس النواب، بمناسبة تقديم مشروع قانون يتعلق بنظام تداريب التكوين من أجل الإدماج، المعروف ببرنامج “إدماج »، أن برنامج « إدماج » يشكل أحد أهم الأوراش الحكومية الرامية إلى معالجة بطالة الشباب غير الحاصلين على شهادات، مشيرا إلى أن عدد هذه الفئة يناهز 900 ألف شاب وشابة. وأضاف أن الحكومة تراهن من خلال هذا البرنامج على إدماج نحو 100 ألف شاب في سوق الشغل خلال المرحلة المقبلة.
وأكد الوزير أن عدد المستفيدين من برنامج « إدماج » بلغ حاليا حوالي 130 ألف مستفيد، مع توقعات بالوصول إلى 180 ألفا، مبرزا أن البرنامج يشكل آلية أساسية لتقوية قابلية التشغيل والاستجابة لحاجيات القطاعات الاقتصادية المختلفة.
وفي ما يتعلق بالتكوين عبر التدرج المهني، أفاد السكوري بأن عدد المستفيدين منه يبلغ حاليا 45 ألف شخص يزاولون تكوينهم داخل ورشات الصناعة التقليدية وفضاءات العمل والإنتاج، مشيرا إلى أن الحكومة تعمل على توسيع هذا المسار بشكل كبير، بعدما كان عدد المستفيدين لا يتجاوز 9 آلاف شخص، مع هدف الوصول إلى 100 ألف مستفيد مستقبلا.
وأشار الوزير إلى أن قطاعه يعمل على إعداد توقعات دقيقة لحاجيات سوق الشغل من الكفاءات والمهارات، موضحا أنه سيتم خلال الشهر الجاري عرض هذه التوقعات على لجنة وزارية. وتهدف هذه العملية إلى رصد احتياجات المقاولات من الموارد البشرية والتخصصات المطلوبة، ثم توجيه برامج التكوين نحو تلك الحاجيات لضمان مواءمة أفضل بين العرض والطلب في سوق الشغل.
كما حذر السكوري من التحديات المرتبطة بتوفير اليد العاملة في بعض القطاعات خلال السنوات المقبلة، وعلى رأسها القطاع الفلاحي، مؤكدا أن الحكومة بدأت اعتماد برنامج « إدماج موسمي » لتوفير اليد العاملة الموسمية اللازمة للأنشطة الفلاحية، إلى جانب الاستجابة لاحتياجات قطاعات الأشغال العمومية والأعمال الموسمية الأخرى.
واعتبر الوزير أن إشكالية التشغيل لم تعد مرتبطة فقط بعدد مناصب الشغل المتاحة، بل أصبحت ترتبط أيضا بمدى توفر الكفاءات المطلوبة وظروف العمل والأجور والقدرة على التنقل، وهو ما يستدعي تطوير آليات التكوين والتوجيه المهني بشكل أكثر ارتباطا بالاحتياجات الفعلية للمقاولات.