مناقشة تفعيل البرامج التدريبية الخاصة بحماية الطفل بمحافظة ظفار
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
صلالة - عامر بن غانم الرواس
عقدت لجنة حماية الطفل بمحافظة ظفار اجتماعها الثاني لهذا العام برئاسة بدر بن فريش اليحيائي مدير عام المديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة ظفار رئيس اللجنة وبحضور أعضاء اللجنة وممثلي الجهات الحكومية والدوائر المعنية بحماية الطفل وذلك بقاعة الاجتماعات بالمديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة ظفار .
تطرق الاجتماع إلى العديد من المواضيع والقضايا المتعلقة بالظواهر الاجتماعية الخاصة بحماية الطفل وسبل التعامل معها، كما تمت إحاطة أعضاء اللجنة بأحدث المستجدات وعرض ومناقشة آلية تفعيل البرامج التدريبية والتوعوية الخاصة بحماية الطفل.
وفي الختام تم التطرق إلى ضرورة توعية المجتمع وأهمية تمكين الأسر والأطفال من الاستفادة من الخدمات التي تقدمها وزارة التنمية الاجتماعية في مجال حماية الطفل .
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: بمحافظة ظفار بحمایة الطفل
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.