أسفرت نتائج المتابعات الميدانية اليوم عن فوز مدرسة كوم الطرفاية الابتدائية بإدارة مركز كفر الدوار التعليمية كأفضل مدرسة، تفعيلأ لمعايير مبادرة تعليم البحيرة  ،

" مدارسنا افضل بطلابنا ومعلمينا " التى تم إطلاقها مع بداية العام الدراسي، تحت رعاية محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى ،والدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، لمتابعة سير العملية التعليمية بمدارس الإدارات التعليمية بمختلف مراحلها ونوعياتها التعليمية لضمان تحقيق عام دراسى منضبط مستقر وناجح يحقق الصالح العام لأبنائنا الطلاب وتذليل كافة المعوقات وتوفير البيئة التربوية المناسبة والنظيفة وتفعيل المنافسة بين مدارس الإدارات التعليمية والعمل على ظهور المؤسسات التربوية بشكل حضاري .

حيث أظهرت نتائج المتابعات الميدانية اليوم  الثلاثاء،قيام المدرسة بتفعيل المدرسة الخضراء وتحقيق الإنضباط الإدارى والتعليمى والنظافة وتحقيق الفاعلية التعليمية داخل الفصول وإنتظام طالباتها ومعلميها ومشاركتهم الفعالة فى المبادرة وتعزيز الإنتماء للمدرسة والوعي المجتمعي بمفهوم النظافة كسلوك حضاري وترسيخ ذلك المفهوم في نفوسهم للمحافظة علي نظافة مدرستهم .

 بالإضافة إلى جهود المدرسة الملموسة فى تفعيل الأنشطة التربوية المختلفة وتشجيع الطلاب على ممارسة هواياتهم وتنميتها وإلتزام إدارة المدرسة بتنفيذ كافة القرارات والتعليمات الوزارية الخاصة بكثافة الفصول وكذا جهود إدارة المدرسة فى تحقيق الإنضباط الإدارى والتعليمى ومشاركتها فى كافة المسابقات والفعاليات التى تقام على مستوى الجمهورية وتحقيق نتائج مشرفة 

وقد أشاد يوسف الديب وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، بوعى طلاب المدرسة والمعلمين والعاملين بها ،وحرصهم على نظافة الفصول الدراسية ، وأفنية المدرسة وأسوارها ودورات المياه بها وإتمام تجهيزاتها وإستعداداتها للعام الدراسي ، وقيام المدرسة بتفعيل كافة المبادرات وإستخدام الوسائل التعليمية فى الأنشطة التربوية ،والإهتمام بطابور الصباح والإذاعة المدرسية وتحقيق الفاعلية التعليمية داخل الفصول وإنتظام حضور الطلاب والمعلمين.

 وقرر يوسف الديب وكيل الوزارة، منح المدرسة وإدارتها شهادة تقدير مثمنًا دور المعلمين والعاملين والطلاب وجهودهم الملموسة فى ظهور المدرسة بشكل حضارى مميز يعكس الجهود المبذولة لتوفير بيئة تعليمية محفزة وداعمة وصحية وآمنة 

وأكد وكيل وزارة التربية والتعلم بالبحيرة ،علي إستمرار المبادرة طوال أيام العام الدراسي لغرس المفاهيم والقيم الإيجابية، وإيجاد حالة من التنافس بين المدارس والمعلمين والطلاب.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الابتدائية تتوج بلقب مدرسة بالبحيرة

إقرأ أيضاً:

«عبد الغفار»: الاستثمار في الصحة ركيزة للنمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شهد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان "الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع"، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.

مصر تستعرض تجربتها في التغطية الصحية الشاملة

وشارك الدكتور خالد عبد الغفار في جلسة نقاشية أدارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، وأعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدا أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورا حيويا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أصبحت مرتبطة ارتباطا وثيقا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموا اقتصاديا أكثر استدامة.

واستعرض الدكتور خالد عبد الغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يعد نموذجا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب بمحافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.

مستهدفات لرفع متوسط العمر الصحي إلى 75 عاما بحلول 2030

وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنا مستهدف الدولة برفع متوسط "طول العمر الصحي" إلى 75 عاما بحلول عام 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارا حقيقيا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.

من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجا مهما قائما على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.

دعوات لتعزيز السياسات الصحية القائمة على الأدلة

وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبد الغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، والقدرة المؤسسية، والاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.

كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي، ومنها صندوق الأمراض النادرة والوراثية.

1000358606 1000358392 1000358383 1000358608 1000358610 1000358611 1000358612

مقالات مشابهة

  • الأعلى للآباء والمعلمين: جروبات الغش تبتز أولياء الأمور مادياً وتشتت انتباه الطلاب
  • منتخب مصر للناشئين يتسلّم البرونزية بعد تتويج السنغال بلقب كأس أمم إفريقيا
  • أنطونيو كونتي يتلقى عرضين من «روشن»
  • قلق الامتحانات ووعي الأسرة
  • مدرسة العراقي الخاصة تحتفي بتخريج فوج جديد
  • الصفعة الحجرية
  • طلاب قنا التعليمية يحصلون على المركز الثامن مكرر جمهوريا بمسابقة المشروع البيئي
  • «عبد الغفار»: الاستثمار في الصحة ركيزة للنمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
  • محمد عبداللطيف: 87% نسبة حضور الطلاب وانخفاض كثافات الفصول لأقل من 50 طالبًا
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"