لهذا السبب لم يحضر جعجع القداس الذي ترأسه البابا
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
كشفت النائب ستريدا جعجع، في حديث لـmtv، أن "رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع لم يحضر القداس الاحتفالي الذي ترأسه البابا لاوون الرابع عشر لأسبابٍ أمنية". مواضيع ذات صلة بالفيديو... شاهدوا كيف رتّل فنان لبنانيّ في القداس الذي ترأسه البابا Lebanon 24 بالفيديو... شاهدوا كيف رتّل فنان لبنانيّ في القداس الذي ترأسه البابا 02/12/2025 20:29:27 02/12/2025 20:29:27 Lebanon 24 Lebanon 24 البابا لاوون الرابع عشر يترأس القداس الإلهي في الواجهة البحرية لبيروت Lebanon 24 البابا لاوون الرابع عشر يترأس القداس الإلهي في الواجهة البحرية لبيروت 02/12/2025 20:29:27 02/12/2025 20:29:27 Lebanon 24 Lebanon 24 البابا لاوون الرابع عشر يترأس القداس الإلهي في كنيسة القديس جاورجيوس البطريركية في اسطنبول Lebanon 24 البابا لاوون الرابع عشر يترأس القداس الإلهي في كنيسة القديس جاورجيوس البطريركية في اسطنبول 02/12/2025 20:29:27 02/12/2025 20:29:27 Lebanon 24 Lebanon 24 البابا لاوون الرابع عشر يترأس القداس الإلهي في مدرج فولكس فاغن في اسطنبول Lebanon 24 البابا لاوون الرابع عشر يترأس القداس الإلهي في مدرج فولكس فاغن في اسطنبول 02/12/2025 20:29:27 02/12/2025 20:29:27 Lebanon 24 Lebanon 24 القوات اللبنانية سمير جعجع البابا لاوون الرابع عشر حزب القوات اللبنانية اللبنانية سمير جعجع القوات اللبنانية ستريدا جعجع الرابع عشر سمير جعجع قد يعجبك أيضاً هكذا حضرت عكار في قلب زيارة البابا Lebanon 24 هكذا حضرت عكار في قلب زيارة البابا 13:15 | 2025-12-02 02/12/2025 01:15:50 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو: فجوة تمويل خطيرة.
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: زیارة البابا لاوون الرابع عشر البابا لاوون الرابع عشر فی القوات اللبنانیة فی اسطنبول سمیر جعجع فی بیروت Lebanon 24 م هذا ما
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا أن اقتصاديات الصحة أصبح محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.