أهل مصر.. التنمر الإلكتروني في لقاء توعوي بملتقى فتيات المحافظات الحدودية بشرم الشيخ
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
شهد قصر ثقافة شرم الشيخ لقاء توعويا تحت عنوان "التفكك الأسري والتنمر الإلكتروني"، ضمن فعاليات الملتقى الثقافي الثاني والعشرين لثقافة وفنون الفتاة والمرأة بالمحافظات الحدودية، والذي يقام تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، تحت شعار "يهمنا الإنسان"، بمحافظة جنوب سيناء، ضمن مشروع "أهل مصر".
قدمت اللقاء شيرين الهواري، عضو فرع المجلس القومي للمرأة بشرم الشيخ، واستهلته بتسليط الضوء على التأثيرات السلبية للتفكك الأسري، وما يسببه من اضطرابات نفسية لدى الأبناء وفقدان الشعور بالأمان، إضافة إلى تراجع التحصيل الدراسي، والإحساس بالإنطواء والعدوانية والخوف والقلق.
وأكدت أن الوالدين يمثلان مصدر الأمان والدعم لأبنائهم، مشيرة إلى أهمية التقرب منهم، والاستماع لمشكلاتهم، وتقديم التوجيه المستمر لضمان استقرار الأسرة.
كما تطرق اللقاء إلى مناقشات حول العنف ضد المرأة باعتباره انتهاكا يهدد تماسك الأسرة والمجتمع ويؤثر على تنشئة الأطفال، مؤكدة ضرورة تعزيز دور المرأة في المجتمع.
واختتمت اللقاء بالحديث عن مفهوم التنمر الإلكتروني باعتباره أحد أخطر أشكال الإساءة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وما يسببه من خوف وقلق وربما يؤدي في بعض الحالات إلى الانتحار، مؤكدة على أهمية نشر الوعي الأسري والمدرسي بخطورة هذا النوع من العنف، والحرص على الاستخدام الصحيح لوسائل التواصل.
من ناحية أخرى، تواصلت فعاليات الورش الفنية والإبداعية لفتيات المحافظات الحدودية والتي يقدمها نخبة من المدربين والفنانين المتخصصين، وذلك بحضور د. دينا هويدي مدير عام الإدارة العامة لثقافة المرأة، والمدير التنفيذي لمشروع أهل مصر "للمرأة"، وأميمة إسماعيل مدير قصر ثقافة شرم الشيخ.
وشملت ورشة المكرمية تدريب شيرين عفيفي، ورشة الحُلي والإكسسوارات تدريب سماح فاروق، ورشة التطريز تدريب سليمة صالح موسى، ورشة الخيامية تدريب عماد عاشور، ورشة صناعة الشنط باللولي والخرز تدريب منى عبد الوهاب.
إلى جانب ورش اكتشاف المواهب وتنمية المهارات، ومنها: ورشة الكتابة الصحفية، ورشة التصوير الفوتوغرافي تدريب طارق الصغير، ورشة المسرح تدريب محمد عبد الوهاب، وأخيرا ورشة الموسيقى والغناء للفنان عمر عدلي عبد الصادق.
ينفذ الملتقى الثقافي الثاني والعشرون من خلال الإدارة العامة لثقافة المرأة، وذلك في إطار برامج الإدارة المركزية للدراسات والبحوث، برئاسة د. حنان موسى، رئيس اللجنة التنفيذية، وتستمر فعالياته حتى 5 ديسمبر الحالي، بالتعاون مع إقليم القناة وسيناء الثقافي بإدارة د. شعيب خلف، وفرع ثقافة جنوب سيناء، بإدارة منيرة فتحي.
ويتضمن برنامج الملتقى لقاءات توعوية وتثقيفية في مختلف المجالات، بالإضافة إلى أمسية ثقافية وجلسات دوائر الدعم النفسي، كما يشمل زيارات ميدانية لأبرز معالم مدينة شرم الشيخ، وجولات حرة، وذلك بمشاركة 114 فتاة من محافظات: الوادي الجديد، شمال سيناء، جنوب سيناء، البحر الأحمر "الشلاتين وحلايب وأبو رماد"، مطروح، وأسوان.
ويعد مشروع "أهل مصر" أحد أبرز مشروعات وزارة الثقافة الموجهة لأبناء المحافظات الحدودية من الأطفال والشباب والمرأة، وينفذ في إطار البرنامج الرئاسي لتشكيل الوعي الوطني، وتعزيز قيم الانتماء، ودعم الموهوبين، وتحقيق العدالة الثقافية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أهل مصر التنمر الإلكتروني فتيات المحافظات الحدودية قصر ثقافة شرم الشيخ
إقرأ أيضاً:
"العلاج الحر" يمر على 30 منشأة طبية لضمان صحة وسلامة المرضى بشمال سيناء
أكد الدكتور أحمد أشرف مدير إدارة العلاج الحر أن الإدارة نفذت حملة تفتيشية موسعة شملت المرور على 30 منشأة طبية خاصة بمختلف مراكز ومدن المحافظة، وذلك بتوجيهات الدكتور عمرو عادل، وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء، نحو إحكام الرقابة على المنشآت الطبية غير الحكومية وضمان تقديم خدمة آمنة للمواطنين.
وأوضح أن الحملة شملت المرور الميداني والمفاجئ على المستشفيات الخاصة، المعامل الطبية، العيادات الخاصة ،مراكز علاج الإدمان، مشيرا إلى أن هذه الحملات تأتي في إطار خطة مديرية الشئون الصحية بشمال سيناء وتوجيهات وكيل الوزارة لإعادة الانضباط للقطاع الطبي الخاص.
وأكد الدكتور علي الحفني مفتش إدارة العلاج الحر أن لجنة المرور، ركزت خلال جولاتها على التأكد من التراخيص للمنشآت وللأطقم الطبية والعاملين بها، ورصد مدى الالتزام بالتخلص الآمن من النفايات الطبية الخطرة وتطبيق بروتوكولات التعقيم.، وان اللجنه اتخاذت الإجراءات القانونية الفورية حيال المنشآت المخالفة لضمان صحة وسلامة المرضى.
ولفت أحمد أن توجيهات وكيل الوزارة باستمرار هذه الحملات الدورية بشكل مكثف خلال الفترة المقبلة، مشددة على أنه لن يتم التهاون مع أي مخالفة تهدد حياة المواطن السيناوي.