فضيحة جديدة في مدرسة دولية شهيرة.. عبير الشرقاوي تكشف تفاصيل صادمة
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
فجرت الفنانة المعتزلة عبير الشرقاوي كارثة جديدة تتعلق بالمدارس الدولية، تزامنَا مع اكتشاف النيابة العامة 3 متهمين جدد بواقعة هتك عرض تلاميذ مدرسة سيدز الدولية، وجاء ذلك خلال منشور عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي الأشهر “فيس بوك”.
. انطلاق النسخة الثالثة لمهرجان الأفلام السينمائية الطلابية
كشفت عبير الشرقاوي عن اكتشافها حقيقة صادمة تحدث داخل مدرسة ابنها الدولية بمدينة الشيخ زايد مشيرة إلى مالكها تاجر ورجل أعمال لبناني، حيث قالت: “بمناسبة ملف المدارس الدولية المرعب. إبنى كان فى مدرسة دولية فى زايد من سنين صاحبها لبنانى و تاجر. فوجئت إنهم بيدرسوا فى كتاب التاريخ ان مصر لم تنتصر فى حرب أكتوبر على إسراخرة”.
وأضافت: “و فوجئت إنهم بيدرسوا إن ربنا وعد احفاد إبراهيم بإقامة دولتهم من النيل إلى الفرات و إن ده وعد ربنا لهم. قلت لإبنى ساعتها إحنا كمان أحفاد إبراهيم عليه السلام”.
وتابعت: “بعد كده لاقيتهم بيجهزوا لمسرحية للأطفال و الاولاد هما إللى كانوا بيمثلوا فى المسرحية دى.إبنى كان بيلقى شعر لما قراته لاقيته بيمجد فى دولة إسراخرة و بيقول إن حلمهم من النيل إلى الفرات هيتحقق قريب”.
واستكملت: “وكمان لاقيتهم مفصلين للبنات فساتين لونها ازرق فى أبيض زى علم الدولة إللى ما تتسمى. جن جنوني و الدنيا إسودت فى وشى و روحت المدرسة و قلبت الدنيا و بفضل الله خليتهم يحذفوا الجمل دى من المسرحية و يغيروا فساتين البنات”.
واختتمت عبير الشرقاوي منشورها قائلة: “المدارس الدولية ليست عليها رقابة كافية و عمومآ هما بيدفعوا كويس علشان يخرسوا الألسنة. الإعتداءات فى بعض هذه المدارس ليست جنسية فحسب وإنما إعتداءات فكرية ودينية وثقافية والرقابة تكاد تكون منعدمة”.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عبير الشرقاوي المدارس الدولية فيس بوك النيابة العامة منوعات ترند إسرائيل حرب اكتوبر التاريخ كتاب التاريخ ملف المدارس الدولية رجل أعمال لبناني تاجر وزير التعليم وزير التربية والتعليم النيابة العسكرية المدارس الدولیة عبیر الشرقاوی
إقرأ أيضاً:
استشاري نفسي: ظاهرة التحرش بالأطفال ليست جديدة
أكدت الدكتورة فاطمة عابدين استشاري الطب النفسي للأطفال والمراهقين، أن حوادث التحرش موجود منذ سنوات طويلة، وأن هناك أشخاص في عمر الـ 30 تعرضوا لحوادث تحرش.
وأضاف خلال تصريحات عبر القناة الأولى، أن التحرش ليست ظاهرة جديدة، كما يتوقع البعض، لكن ظهورها بكثرة عبر صفحات السوشيال ميديا في هذه الفترة ناتجة عن الوعي.
ولفتت إلى أن الحديث عبر القنوات عن تلك الجريمة جعل الجميع في حالة وعي، وأن كل أسرة عليها أن تربي أولادها الحدود، فالحدود يقصد بها :" تغيير الملابس في الغرفة، ومن هم يحق لهم تبديل الملابس أمامهم".
وأشار إلى أن كل أسرة عليها توضيح الأماكن التي لا يحق لأحد أن يراها أو أن يلمسها بشكل نهائي، فمن هنا تأتي التربية الصحيحة.