كابيتال بنك ينظم فعالية خاصة لتمكين وتعزيز الرفاه المالي للنساء
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
صراحة نيوز-نظم كابيتال بنك وبالتعاون مع منصة “كُن” فعالية خاصة بهدف دعم النساء وتمكينهن عبر تزويدهن بالأدوات العملية والمعرفة الضرورية للتخطيط المالي وإدارة المستقبل التقاعدي بوعي وثقة.
ويعدّ البرنامج من المبادرات النوعية التي تندرج تحت مظلة “دير مالك” ضمن استراتيجية البنك الهادفة إلى تعزيز الشمول المالي ودعم الاستقلالية الاقتصادية للمرأة، وبما ينسجم مع ركائزه للمسؤولية المجتمعية، ولا سيما محورَي تمكين المرأة والتثقيف المالي.
وجمع البرنامج الذي أُطلق في فندق الريتز كارلتون يوم 26 تشرين الثاني الجاري، مجموعة من النساء ضمن جلسة تفاعلية وفّرت مساحة آمنة للنقاش وتبادل الخبرات حول الصحة المالية والرفاه الشخصي. واعتمد البرنامج نموذجاً تفاعلياً مبتكراً عُرف باسم “دوائر كُن المالية”، حيث تنقلت المشاركات بين خمس محطات يقودها خبراء متخصصون من منصة كن، تناولت جوانب متعددة من الرفاه المرتبط بشكل مباشر بالاستقرار المالي، بما في ذلك: الرفاه الجسدي، والعاطفي، والاجتماعي، والمهني، إضافة إلى الرفاه النفسي.
وأسهم هذا التنوّع في ربط الحياة المهنية والشخصية للنساء بمعنى أعمق، يمكّنهن من اتخاذ قرارات مالية حكيمة وانتهاج أسلوب حياة أكثر اتزاناً واستدامة. وفي تعليقها على الفعالية، قالت رئيسة دائرة التسويق والاتصال المؤسسي في كابيتال بنك، تولين بارطو: “تعكس الفعالية التزام كابيتال بنك الراسخ بدعم النساء ومنحهن المعرفة والأدوات التي تساعدهن على بناء مستقبل مالي أكثر وضوحاً واستقراراً.
نسعى من خلال هذه المبادرة إلى تحقيق أثر طويل المدى يرفع وعي المشاركات ويعزز ثقتهن بأنفسهن، ليصبحن أكثر قدرة على دعم أسرهن ومجتمعاتهن.” وأضافت بارطو أن تنفيذ البرنامج يأتي في إطار استراتيجية البنك لتوسيع دائرة المبادرات التي تُعنى بالرفاه الشامل وتمكين المرأة، مؤكدة أن تعزيز الثقافة المالية هو أحد أهم الركائز التي يسعى لتعزيزها البنك بهدف بناء مجتمع أكثر قدرة على التخطيط لمستقبل آمن ومستدام. فيما لفتت إلى أن كابيتال بنك سيواصل تطوير هذا النوع من البرامج التفاعلية التي تجمع بين المعرفة المالية والرفاه الإنساني، وتشكيل شبكات دعم مجتمعية تُسهم في تمكين النساء وإلهامهن للنجاح على المستويين المهني والشخصي. وتندرج هذه الفعالية تحت مظلة مبادرة “دير مالك”، والتي تضم برامج ريادية مثل “Money Matters” و “دير مالك مدارس”، حيث تهدف هذه المنظومة المتكاملة إلى تمكين كافة أفراد المجتمع بالأدوات اللازمة لاتخاذ قرارات مالية سليمة، مما يعكس التزام البنك الراسخ بالاستثمار في الوعي المالي كركيزة أساسية للنمو والازدهار. عن مجموعة كابيتال بنك: تُعد مجموعة كابيتال بنك، واحدة من أكبر المؤسسات المصرفية العاملة في السوقين الأردني والإقليمي، حيث تصل قيمة أصولها الى ما يقارب 8.6 مليار دينار أردني، فيما يبلغ مجموع حقوق مساهميها 916 مليون دينار أردني. وتضم المجموعة، كابيتال بنك والذي تنامت أعماله منذ تأسيسه في العام 1995 ليصبح اليوم واحداً من أبرز البنوك الأردنية المتخصصة في تقديم حزم متكاملة من الحلول والخدمات المصرفية الاستثمارية والتجارية المصممة لتلبية متطلبات العملاء من الشركات والأفراد على حد سواء. وفي العام 2005، قام كابيتال بنك (الأردن) بشراء أغلبية أسهم المصرف الأهلي العراقي (61.85%)، الأمر الذي مكّن المصرف من تطوير منتجاته وخدماته، وتعزيز موطئ قدمه وتعزيز الشمول المالي على مستوى العراق ودعم النشاطات التصديرية وتقديم كافة الخدمات للشركات العاملة بالعراق.
وضمن استراتيجيته التوسعية على الصعيد الإقليمي، قام المصرف الأهلي العراقي بافتتاح أول فرع له في المملكة العربية السعودية لتقديم الخدمات المصرفية والتجارية لعملائه من قطاع الشركات في العام 2023.
وبرزت شركة كابيتال للاستثمارات المملوكة بالكامل لكابيتال بنك، والتي تأسست في عام 2006، كشركة إقليمية رائدة في مجال تقديم الخدمات المصرفية الاستثمارية الشاملة التي تضم إدارة الأصول والوساطة والاستشارات المالية للشركات.
تقدم الشركة خدماتها لمجموعة متنوعة من العملاء المحليين والإقليميين والعالميين، بما في ذلك الشركات الكبرى والهيئات الحكومية والأفراد أصحاب الثروات العالية من خلال مكاتبها في الأردن وفي الإمارات /مركز دبي المالي العالمي (DIFC). وترجمة لخطط نموها التوسعية استحوذت مجموعة كابيتال بنك في العام 2021 على عمليات بنك عوده في الأردن والعراق، كما استحوذت في العام 2022 على بنك سوسيته جنرال – الأردن، مما عزز مكانتها التنافسية في القطاع المصرفي الأردني.
وفي أوائل عام 2022، تم إطلاق blink، وهو بنك رقمي يهدف إلى إعادة تعريف الخدمات المصرفية لعملاء التجزئة. في عام 2022، عزز كابيتال بنك قاعدته الرأسمالية من خلال إصدار سندات دائمة من الشق الأول بقيمة 100 مليون دولار أمريكي، وهي الأولى من نوعها لبنك أردني في السوق المحلية، والمدرجة في بورصة ناسداك دبي.
وفي ذات العام، عملت المجموعة على زيادة رأس مالها من خلال إدخال صندوق الاستثمارات العامة السعودي – أحد أكبر الصناديق السيادية في العالم – كشريك استراتيجي وبفضل حصة قدرها 23.97%، مكّنت زيادة رأس المال المجموعة من مواصلة تنفيذ استراتيجيتها التوسعية، مع الاستمرار في تقديم منتجات وخدمات مبتكرة تعود بالنفع على العملاء والمساهمين.
ونظراً لالتزام كابيتال بنك بالتميز والتركيز على العميل والابتكار في الخدمات المصرفية الرقمية، حصد البنك مجموعة من الجوائز المرموقة، منها جائزة أفضل تطبيق للخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول في الأردن للسنة الثانية على التوالي، وجائزة أفضل خدمات إدارة الثروات في الأردن من International Business Magazine، بالإضافة إلى جائزتي أفضل بنك في الأردن وأفضل تطبيق مصرفي في الأردن من
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال الخدمات المصرفیة کابیتال بنک فی الأردن فی العام من خلال
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..