جامعة إقليم سبأ تُنهي أسبوع الجودة بتوصيات تعزّز التميز الأكاديمي
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
اختتمت جامعة إقليم سبأ، فعاليات أسبوع الجودة للعام 2025م الذي أُقيم تزامنًا مع الأسبوع العالمي للجودة تحت شعار "جامعة إقليم سبأ… عقدٌ من التميز في مسار الجودة" وسط حضور واسع من الأكاديميين والمتخصصين والطلبة والكوادر الإدارية في تجسيد عملي لالتزام الجامعة بترسيخ ثقافة الجودة والاعتماد الأكاديمي.
وشهد اليوم الختامي للأسبوع انعقاد ندوة علمية بعنوان: دور الجامعة في الارتقاء بجودة مواصفات الخريجين من كلية الطب بما يلبي احتياجات القطاع الصحي والمجتمع أدارتها عميد كلية الطب الدكتورة أماني الهواري وتناولت خمسة محاور رئيسية شملت: واقع القطاع الصحي دور الجامعة في إعداد الخريج التكامل بين الجامعة والقطاع الصحي مواصفات الخريج المأمول وتوافق مهارات خريجي البرامج الصحية مع احتياجات الميدان.
واستهدفت الندوة أعضاء هيئة التدريس بكلية الطب وجامعة العلوم والتكنولوجيا ومكتب الصحة وممثلي المستشفيات العامة والخاصة والمعهد العالي للعلوم الصحية وكلية صرح مأرب والمجلس اليمني للاختصاصات الطبية والمجلس الطبي الأعلى بمأرب وطلبة كلية الطب.
كما نُظمت ندوة متخصصة بعنوان: التميز التسويقي بالذكاء الاصطناعي وضمان جودة الأداء وتعظيم العوائد وتعزيز ولاء العملاء أدارها عميد كلية العلوم الإدارية والمالية، حيث قدّمت الندوة رؤية حديثة حول توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير الاستراتيجيات التسويقية وتحسين جودة الخدمات وبناء الميزة التنافسية من خلال التحليل الذكي للبيانات وتعظيم العوائد ورفع مستوى رضا العملاء.
واستهدفت الندوة مديري التسويق والعاملين في القطاع التسويقي من عدد من المؤسسات والشركات، بهدف الارتقاء بكفاءاتهم وتزويدهم بأحدث الاتجاهات في التسويق المعاصر القائم على التطبيقات الذكية.
كماقدّم عميد كلية العلوم الإدارية والمالية والدكتور محمد شمسان محاضرة علمية تناولت دور الجامعة في تطبيق معايير الحوكمة لتحسين جودة الأداء الحكومي مسلّطين الضوء على أهمية الممارسات الحوكمية في تعزيز الشفافية والكفاءة وتحسين منظومة العمل المؤسسي.
وفي السياق ذاته أقيمت ورشة عمل حول الجودة المستدامة في قطاعي الآثار والسياحة في إقليم سبأ أدارها رئيس قسم الآثار والسياحة الدكتور سالم حسان تناولت ستة محاور شملت جودة التعليم الأكاديمي والمناهج الحديثة والمعابد السبئية كنموذج ودور وزارة الثقافة في حفظ التراث وتأثير خط المسند في جودة التعليم الأكاديمي إضافة إلى السياحة في مأرب كرافعة اقتصادية ودور اليونسكو في دعم تراث سبأ
وخرجت الورشة بعدد من التوصيات أبرزها: الدعوة لإنشاء هيئة عامة للآثار في محافظة مأرب وتعزيز دور قسم الآثار والسياحة بالجامعة في الشراكة مع الجهات المختصة إضافة إلى تشكيل لجنة مشتركة من وزارة الثقافة والسلطة المحلية والجامعة تتولى تنسيق الجهود لحماية التراث الحضاري بالمحافظة
كما عُقدت ورشة عمل بعنوان واقع التعليم العالي والعام والفني في مأرب والتحديات التي تواجهه ودور الجامعة في تطوير الأداء التعليمي أدارها نائب عميد كلية التربية والعلوم الإنسانية الدكتور محمد الحومي.
وتناولت الورشة أربعة محاور رئيسية شملت تحليل واقع التعليم في مستوياته المختلفة العالي والعام والفني واستعراض أبرز التحديات التي تواجهه وسبل معالجتها إلى جانب مناقشة دور الجامعة في تطوير البرامج التعليمية وتقديم الاستشارات التربوية والنفسية وتعزيز الشراكات مع المؤسسات التعليمية بما يسهم في تجويد الأداء وتحسين مخرجات التعليم استهدفت أعضاء هيئة التدريس ومدير عام مكتب التربية والموجّهين ومديري المدارس وعمادة كلية المجتمع ومدرّسي الكلية إضافة إلى طلبة الدراسات العليا.
وفي محور البحث العلمي قدّم عميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب الدكتور مقبول الكامل محاضرة علمية بعنوان تقنية الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي وأدوات جمع وتحليل البيانات استعرض خلالها أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير منهجيات البحث وأساليب التحليل الإحصائي وطرق الاستفادة من الأدوات الرقمية الحديثة في جمع البيانات ومعالجتها ورفع كفاءة الإنتاج المعرفي.
واستهدفت المحاضرة الكادر الأكاديمي والباحثين المهتمين بتطوير مهاراتهم البحثية حيث شكّلت مساحة مهمة للتعرّف على الاتجاهات المعاصرة في البحث العلمي القائم على التقنيات الذكية ودورها في تعزيز جودة المخرجات العلمية.
وقدّم الأستاذ عبداللطيف القراضي برنامجا تدريبيا حول الأنشطة الطلابية في المرحلة الجامعية استهدف طلبة البكالوريوس تخللته عروض ترفيهية ومسابقات ثقافية وفقرات إبداعية نفذتها الجمعيات العلمية بما عزز المشاركة الطلابية وأسهم في إثراء الجانب الثقافي والمعرفي.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: مأرب جامعة إقليم سبأ الجودة التعليم العالي اليمن دور الجامعة فی کلیة الطب عمید کلیة إقلیم سبأ فی تطویر
إقرأ أيضاً:
تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية.
جاء ذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
وشهدت الاحتفالية حضور نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد رئيس جامعة عين شمس أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
وأوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وأكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الأستاذة الدكتورة سوزان القليني استاذ الاعلام و المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.