تجنبها.. عادات صباحية تجهد البنكرياس وتزيد خطر الإصابة بالسكر
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
يعتقد العديد من الأشخاص أن مظاهر الشيخوخة تبدأ في القلب أو الدماغ، ولكن الحقيقة أن البنكرياس – ذلك العضو الذي يلعب الدور الأساسي في تنظيم عمليات الأيض – قد يكون أول من يتأثر بزيادة الإجهاد عليه.
بحسب الدكتور مارك غادزيان، المتخصص في طب وجراحة المسالك البولية، الضرر الذي يصيب البنكرياس لا ينجم عادة عن ممارسات عارضة غير منتظمة، بل يعود إلى عادات صباحية شائعة يظن الكثيرون أنها غير مضرة.
العادة الأولى: تناول وجبة إفطار غنية بالسكريات
يستهل الكثيرون يومهم بخيارات مثل الزبادي المحلى، الحبوب مع الحليب، الكعك، أو العصائر. على الرغم من أن هذه الأطعمة تبدو غير ضارة أو حتى صحية، لكنها في الواقع تمثل عبئًا على البنكرياس. حيث تتسبب السكريات في ارتفاع مفاجئ وسريع في مستويات الغلوكوز بالدم، ما يدفع الجسم إلى إنتاج كميات كبيرة من الأنسولين فورًا لاحتواء ذلك الارتفاع، ما يؤدي إلى إرهاق البنكرياس بشكل يومي.
يؤكد الدكتور غادزيان أن تناول رغيف حلو واحد فقط صباحًا قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في مستوى السكر بالدم مكافئ لحقن الجسم بالغلوكوز مباشرةً عبر الوريد. ومع مرور السنوات، تبدأ خلايا البنكرياس بالتدهور في قدرتها على إنتاج الأنسولين، ما يزيد من خطر الإصابة بمقدمات السكري أو داء السكري.
من الأفضل استبدال الإفطار المليء بالسكريات بوجبات تحتوي على نسب عالية من البروتين أو خيارات متوازنة، مثل البيض المخفوق، الجبن القريش، خبز الحبوب الكاملة، الزبادي غير المحلى، والخضروات. هذا سيساعد في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم وحماية البنكرياس.
العادة الثانية: شرب القهوة على معدة خاوية
تُعتبر القهوة جزءًا لا يتجزأ من الروتين الصباحي للكثيرين، ولكن شربها دون تناول طعام مسبقًا يضع ضغطًا كبيرًا على المعدة ونظام الهضم. الكافيين يعمل على تحفيز إفراز العصارات المعدية ويزيد من حموضة المعدة، كما يرفع مستويات هرمون التوتر "الكورتيزول"، ما يدفع البنكرياس لإنتاج إنزيمات وهرمونات إضافية دون توفر غذاء فعلي للهضم.
العادة الثالثة: تناول الوجبات الخفيفة بشكل مستمر
تشجع بعض الأنظمة الغذائية على فكرة تناول وجبات صغيرة متكررة على مدار اليوم، ولكن هذا السلوك يمكن أن يكون ضارًا للبنكرياس. كل وجبة صغيرة تستدعي إنتاج الأنسولين، وعندما تقل الفترات الزمنية بين الوجبات، لا يُتاح للبنكرياس الوقت الكافي للتعافي. النتيجة تكون إجهادًا مستمرًا مصحوبًا بشعور دائم بالنعاس وزيادة الوزن.
ويشير الدكتور غادزيان إلى أن الوجبات الخفيفة الصحية ظاهريًا - مثل المكسرات أو ألواح البروتين أو الموز - قد تضر البنكرياس لأنها تُبقيه في حالة عمل دائم. يُفضَّل الالتزام بفواصل زمنية لا تقل عن 3-4 ساعات بين الوجبات الأساسية. خلال هذه الفواصل يمكن الاكتفاء بشرب الماء أو شاي الأعشاب أو القهوة السوداء غير المحلاة، مما يمنح البنكرياس الوقت اللازم للراحة واستعادة استقراره.
ولفت الدكتور النظر إلى أن البنكرياس يؤدي وظيفتين رئيسيتين: إنتاج الإنزيمات المسؤولة عن هضم الدهون والبروتينات والكربوهيدرات، وتنظيم مستويات السكر بالدم عبر إفراز هرموني الأنسولين والغلوكاغون. وعند إرهاق البنكرياس أو عدم منحه وقتًا للراحة، تتأثر وظائف التمثيل الغذائي وتتعطل أعضاء أخرى مثل الكبد، الأمعاء، الأوعية الدموية والجهاز العصبي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشيخوخة البنكرياس الأيض المسالك البولية الزبادي القهوة
إقرأ أيضاً:
لامين يامال يحلم بكأس العالم: تخيلت رفع اللقب ألف مرة
أعرب لامين يامال، نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا، عن حماسه الكبير للمشاركة في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن حلم التتويج بالبطولة يرافقه منذ سنوات، وأنه يتطلع لخوض أول مونديال في مسيرته الكروية.
وأكد اللاعب الإسباني أن منتخب بلاده سيدخل البطولة بطموحات كبيرة بعد التتويج بلقب كأس أمم أوروبا، مشيرًا إلى أن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم ويسعون للذهاب بعيدًا في المنافسات.
وتحدث يامال عن الإصابة التي تعرض لها خلال الموسم مع برشلونة، موضحًا أنه عاش فترة من القلق خوفًا من أن تحرمه الإصابة من الظهور في كأس العالم، خاصة أنها كانت مرتبطة بأوتار الركبة، وهو نوع من الإصابات لم يسبق له التعرض له من قبل.
وأضاف أن أكبر مخاوفه لم تكن الإصابة نفسها، بل احتمالية حدوث انتكاسة تؤثر على جاهزيته وتبعده عن البطولة التي ينتظرها منذ فترة طويلة.
وأشار لاعب برشلونة إلى أن التفكير في كأس العالم كان دافعًا قويًا له خلال فترة التعافي، مؤكدًا أن الحلم بالمشاركة في البطولة منحه حافزًا إضافيًا لتجاوز تلك المرحلة الصعبة والعودة بأفضل صورة ممكنة.
كما عبّر عن دهشته من سرعة تطور مسيرته الكروية، موضحًا أنه يشعر وكأنه يمارس كرة القدم على أعلى مستوى منذ سنوات طويلة، رغم أن انطلاقته الحقيقية لم تتجاوز بضع سنوات فقط.
واختتم يامال تصريحاته بالتأكيد على أن كأس العالم تمثل الحلم الأكبر لأي لاعب كرة قدم، مشيرًا إلى أنه تخيل نفسه يحمل الكأس العالمية مرات عديدة، سواء في غرفته أو خلال احتفالاته بالانتصارات منذ طفولته.