لقاءات ثنائية مكثفة لقادة الأفرع الرئيسية وكبار قادة القوات المسلحة على هامش فعاليات معرض إيديكس إيديكس 2025
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
فى إطار حرص القوات المسلحة على دعم سبل تعزيز علاقات التعاون العسكرى مع القوات المسلحة للدول الصديقة والشقيقة وعلى هامش فعاليات اليوم الثانى للمعرض الدولى الرابع للصناعات الدفاعية " إيديكس - 2025 " تم عقد عدد من اللقاءات الثنائية لقادة الأفرع الرئيسية وكبار قادة القوات المسلحة مع عدد من القادة العسكريين وممثلى كبرى الشركات العالمية المتخصصة فى مجالات الصناعات الدفاعية .
حيث إلتقى اللواء بحرى أ ح محمود عادل فوزى قائد القوات البحرية مع مدير الإدارة العامة للتسليح الفرنسية ، وكبير مستشارى رئيس أركان الدفاع البريطانى لشئون الشرق الأوسط ، ورئيس مجلس إدارة شركة NAVAL GROUP الفرنسية وقام الجانبان بتوقيع إتفاقية لتعزيز العلاقات العسكرية بين كلا الجانبين ، كما إلتقى بنائب رئيس شركة Leonardo الإيطالية للمبيعات لأوروبا وأفريقيا ، ونائب مدير إدارة المشتريات الكورى الجنوبى ، ومسئولى شركة سويفت الأمريكية بالشرق الأوسط .
كما إلتقى اللواء طيار أ ح عمرو عبد الرحمن صقر قائد القوات الجوية مع مدير إدارة المشروعات واللوجستيات بهيئة الأركان الجوية الإيطالية ، والمدير الدولى للإدارة العامة للتسليح الفرنسية ، وقائد القوات الجوية والدفاع الجوى لدولة قبرص ، ومدير التخطيط وإدارة المعلومات بالقوات الجوية لدولة كوريا الجنوبية ، وكبير مستشارى رئيس أركان الدفاع البريطانى لشئون الشرق الأوسط ، ومسئولى شركات AIRBUS الأسبانية وشركة SAFRAN الفرنسية وشركة CALIDUS الإماراتية وشركة Leonardo الإيطالية وشركة ROSOBORON EXPORT الروسية.
كما إلتقى الفريق ياسر الطودى قائد قوات الدفاع الجوى مع نائب رئيس شركة RATHEON الأمريكية بأفريقيا ، وكبير مستشارى رئيس أركان الدفاع البريطانى لشئون الشرق الأوسط ، وقائد القوات الخاصة للقيادة المركزية الأمريكية ، والمدير الدولى للإدارة العامة للتسليح الفرنسية .
كما إلتقى اللواء أ ح محمـد عدلى عبد الواحد رئيس هيئة التسليح للقوات المسلحة بكبير مستشارى رئيس أركان الدفاع البريطانى لشئون الشرق الأوسط ، ومسئولى شركة ROSOBORON EXPORT الروسية .
كما وقع اللواء أ ح محمد محمود منصور مدير إدارة الحرب الإلكترونية إتفاقية تعاون مشترك مع مسئولى شركة ساميل 90 البلغارية لتعزيز قدرات معدات وأجهزة الحرب الإلكترونية .
وتناولت اللقاءات مناقشة عدد من الموضوعات التى تدعم سبل تعزيز علاقات التعاون فى المجالات العسكرية المختلفة .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القوات المسلحة التعاون العسكرى إيديكس 2025 اللقاءات الثنائية قادة الأفرع الرئيسية القوات المسلحة کما إلتقى
إقرأ أيضاً:
القوات الروسية تدمر 158 مسيرة جوية أوكرانية
أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن وسائط الدفاع الجوي المناوبة اعترضت ودمرت 158 مسيرة جوية أوكرانية ثابتة الجناحين في غضون 12 ساعة فوق عدة مناطق من البلاد.
ووفقا لبيان الوزارة، تم تدمير المسيرات الجوية المعادية في الفترة من الثامنة صباحا إلى الثامنة من مساء يوم الثلاثاء.
وجاء في البيان: "في الثاني من يونيو، في الفترة من الساعة 8:00 إلى الساعة 20:00 بتوقيت موسكو، اعترضت منظومات الدفاع الجوي المناوبة بالجيش الروسي ودمرت 158 مسيرة جوية أوكرانية من طراز الطائرات فوق أراضي مقاطعات بيلغورود، وبريانسك، وكالوغا، وكورسك، وأوريول، وسمولينسك، وتولا، وجمهورية القرم".
ونوهت الوزارة بأن الهجوم الأوكراني المذكور شمل عدة مناطق روسية حدودية ووسطى، بالإضافة إلى المجال الجوي فوق جمهورية القرم، مما يؤكد على استمرار أوكرانيا في استخدام الطائرات المسيّرة بشكل مكثف لضرب المناطق الروسية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.