الصحة ترصد الأمراض المُعدية بالإسماعيلية
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
نظمت مديرية الصحة بالإسماعيلية اجتماعا موسعا لترصد الأمراض المُعدية لعام 2025 بالتنسيق والتعاون مع جميع الجهات والهيئات الصحية ؛للحفاظ علي الصحة العامة والسيطرة والإكتشاف المبكر لحالات الامراض المعدية للحد من التفشيات الوبائية .صرحت بذلك الدكتورة ريم مصطفى وكيل وزارة الصحة بالإسماعيلية .
تكثيف التوعية بطرق الوقاية من الإنفلونزا الموسمية والحد من إنتشار الأمراض التنفسية خلال فصل الشتاء
وقالت الدكتورة مي سامي مدير إدارة الطب الوقائي ان الاجتماع تم خلاله إستعراض الموقف الوبائي لأمراض الجهاز التنفسي والتعريف بمرض الانفلونزا الموسمية وطرق إنتقال العدوى والإجراءات الوقائية وخاصة الاطفال بالمدارس والحوامل وكبار السن وأصحاب الامراض المزمنة ،والتنويه إلى أهمية التطعيم ضد مرض الانفلونزا للموسمية خاصة فصل الشتاء وتوافره بمكاتب صحة( جنوب ، فايد ، القصاصين ) ،وتكثيف التوعية والتثقيف الصحي للمواطنين للحد من انتشار العدوى
واضافت انه حضره فرق الوبائيات وترصد الأمراض المعديه بالإدارات الصحية والمستشفيات التابعة لمديرية الشئون الصحية بمحافظة الإسماعيلية ، وفرق ترصد مستشفيات هيئة الرعاية الصحية ،وفرق ترصد مستشفيات جامعة قناة السويس ،وفريق ترصد مستشفى هيئة قناة السويس بهدف تحقيق التغطية الصحية الشاملة لجميع المواطنين.
وأشارت مدير إدارة الطب الوقائي بمديرية الصحة ،إلى أن الإجتماع يأتى فى إطار جهود وزارة الصحة المستمرة لحماية المواطنين والحد من انتشار الأمراض التنفسية خلال فصل الشتاء ،والتأكيد على أن تطعيم الإنفلونزا يُعد من أهم وسائل الوقاية، خاصة للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات مثل كبار السن والأطفال ومرضى الأمراض المزمنة..
كما قامت مدير إدارة الطب الوقائي بتدريب الفريق الطبي علي تعريف الامراض التنفسية الحادة ،وطرق الوقاية منها ،والإجراءات الوقائية التي يجب اتخاذها لتجنب الإصابة.
وأشار مصطفى الطلى مسئول ترصد الوبائيات وترصد الامراض المعدية بمديرية الصحة بالإسماعيلية إلى أن الإجتماع ناقش مايستجد من أعمال خاصة بالترصد الروتيني للأمراض المعدية والترصد القائم علي الحدث ؛للحفاظ علي الصحة العامه وعرض مؤشرات الأداء والبيانات الخاصة بجميع فرق الترصد بالمحافظة ،والتأكيد على أهمية دور أعضاء الفرق فى ترصد الأحداث الصحية التي تؤثر علي الصحة العامة عن طريق المصادر الغير رسمية مثل وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعى وغيرها.
وأضاف أنه تم إستعراض الإنجازات التي تمت خلال الفتره السابقه من العام الجارى لجميع المستشفيات والإدارات الصحية وتقييم الأهداف التي تم تحقيقها من خلال التقييم الإحصائي للمستشفيات .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: طرق الوقاية من الانفلونزا مواقع التواصل الإجتماعى أمراض الجهاز التنفسي هيئة قناة السويس هيئة الرعاية الصحية قناة السويس التغطية الصحية الشاملة الأنفلونزا الامراض المعدية الدكتورة ريم مصطفى وكيل وزارة الصحة
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..