بمرافقة وفد كنسي.. مطران دشنا يدلي بصوته في بانتخابات مجلس النواب
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
أدلى الحبر الجليل الأنبا تكلا، مطران دشنا وتوابعها، بصوته في الانتخابات البرلمانية لعام 2025م، فى لجنة مدرسة أبوبكر الصديق الإبتدائية المشتركة بدشنا شمال قنا، رافقه خلالها وفد من كهنة الكنيسة بمدينة دشنا.
وقال الأنبا تكلا، إن المشاركة في انتخابات المجالس النيابية واجب وطني، وأنه حرص على الإدلاء بصوته في الساعات الأولى من انطلاق الانتخابات على رأس وفد كنسي وعدد كبير من المواطنين.
أشار الأنبا تكلا، إلى أن الكنيسة وفرت عددا من الأتوبيسات لنقل الناخبين من أبناء الوطن إلى اللجان الانتخابية لتسهيل مشاركتهم في الانتخابات البرلمانية.
وكانت الهيئة الوطنية للانتخابات، أصدرت قرار رقم 67 لسنة 2025، المتضمن إعادة إجراء انتخابات مجلس النواب للمقاعد المخصصة للنظام الفردي في أربع دوائر انتخابية بمحافظة قنا، يومي الأربعاء والخميس 3 و4 ديسمبر الجاري، وتشمل الدائرة الأولى، ومقرها مركز وبندر قنا، و الدائرة الثانية ومقرها مركز قوص ونقادة وقفط، والدائرة الثالثة ومقرها مركز نجع حمادي، ودشنا والوقف، والدائرة الرابعة، ومقرها مركز أبوتشت وفرشوط، والمقرر أن يجرى الاقتراع بها.
يذكر أن عدد الناخبين المقيدين في دوائر محافظة قنا الأربعة يبلغ 2 مليون و215 ألف و436 ناخبًا، سيدلون بأصواتهم داخل 307 مراكز انتخابية تضم 352 لجنة فرعية، فيما يبلغ عدد المقاعد المخصصة للنظام الفردي 9 مقاعد يتنافس عليها 129 مرشحًا.
كما أنهت محافظة قنا،كافة استعدادتها، لاستقبال الناخبين فى دوائر قنا الأربعة، لانتخاب 9 مرشحين بالنظام الفردى، بعد قرار الهيئة الوطنية للانتخابات، بإعادة الانتخابات فى كافة دوائر قنا، عقب تلقى طعون تفيد بحدوث خروقات فى العملية الانتخابية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قنا وفد كنسى انتخابات مجلس النواب العملية الانتخابية انتخابات قنا الأنبا تكلا الأنبا تکلا ومقرها مرکز
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.