بالرصاص الحي والغاز.. الاحتلال يوسع اقتحاماته في الضفة ويشن حملة اعتقالات واسعة
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر يوم السبت، سلسلة اقتحامات واسعة طالت عدة بلدات في الضفة الغربية المحتلة، تخللها استخدام مفرط للرصاص الحي وقنابل الغاز السام، ما أسفر عن إصابات واعتقالات في صفوف المواطنين.
في قرية النبي صالح شمال غرب رام الله، أفادت مصادر ميدانية بأن قوات الاحتلال اعتقلت رجلا وزوجته ونجلهما، بالإضافة إلى عدد آخر من السكان.
وفي محافظة القدس، اقتحمت القوات بلدة بدو شمال الغرب، حيث أطلقت الرصاص الحي والغاز بكثافة قبل اعتقال مجموعة من الشبان، وفقا لوكالة "وفا".
كما شملت الاقتحامات مخيم قلنديا وبلدة الرام شمالا، وسط انتشار عسكري واسع.
وفي قرية مادما جنوب نابلس، تعاملت طواقم الهلال الأحمر مع حالة إنسانية حرجة، إذ أصيب رضيع لم يتجاوز عمره 20 يوما بحالة اختناق شديد جراء استنشاق الغاز السام، وتم نقله إلى المستشفى.
وأكد رئيس مجلس قروي مادما، أن جنود الاحتلال أمطروا المنازل بقنابل الغاز، وأجبروا أصحاب المحال التجارية على إغلاقها.
تنكيل وضرب مبرحوميدانيا أيضا، وصلت ثلاث إصابات إلى مستشفى "درويش نزال" في قلقيلية، لشبان من بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، بعد تعرضهم لاعتداء وحشي وضرب مبرح من قبل جنود الاحتلال.
كما طالت المداهمات ضاحية اكتابا شرق طولكرم.
سياق التصعيدتأتي هذه العمليات في ظل تصاعد عنف الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية، التي يقطنها نحو 2.7 مليون فلسطيني، وتشهد توسعا استيطانيا متسارعا يعيق فرص إقامة دولة فلسطينية متصلة، وسط تأكيدات أممية بعدم شرعية هذه المستوطنات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فلسطين الضفة الغربية الهلال الأحمر جنوب نابلس قوات الاحتلال الإسرائيلي القدس غزة
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.