شعب ألمانيا يرفض التجنيد: 90 مدينة تواجه قرار البرلمان بالرفض والتظاهرات
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
شهدت مدن ألمانية احتجاجات طلابية واسعة في نحو 90 مدينة، رفضاً لمشروع قانون الخدمة العسكرية الذي أقره البرلمان الفدرالي (بوندستاغ)، والهادف إلى زيادة عدد أفراد الجيش.
وشارك آلاف الطلاب في المظاهرات التي دعت إليها مبادرة "إضراب المدارس ضد التجنيد الإجباري"، وهي مظلة تضم منظمات طلابية وشبابية مختلفة.
وفي برلين، احتشد أكثر من ثلاثة آلاف طالب قرب محطة مترو هاليشس تور قبل تحركهم باتجاه ميدان أورانيا بلاتز، حيث انضم إليهم عدد كبير من أولياء الأمور دعماً لمطالب أبنائهم.
ورفع المحتجون لافتات تعبر عن رفضهم، من بينها: أماكن للتعليم المهني بدلاً من الحرب، واذهبوا أنتم إلى الجبهة، والانضمام إلى الجيش ليس من أولوياتي.
وامتدت الاحتجاجات إلى ما يقارب 90 مدينة من بينها بوتسدام، كوتبوس، هامبورغ، كولونيا، إيسن، دوسلدورف، إضافة إلى هانوفر وشتوتغارت وأولم وتوبنغن وهايدلبرغ.
وكان حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي المحافظ، بقيادة المستشار فريدريش ميرتس، قد طرح في الأساس فكرة إعادة التجنيد الإجباري للرجال عبر نظام القرعة، غير أن هذا الطرح قوبل بمعارضة من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، شريكه في الحكم.
وفي النهاية، توصل الائتلاف الحاكم إلى صيغة تجعل التجنيد اختيارياً في مرحلته الأولى.
وينص القانون الجديد على السماح لجميع الرجال البالغين 18 عاماً بالتقدم للخدمة العسكرية لمدة لا تقل عن ستة أشهر، كما يمكن للنساء المشاركة بشكل طوعي.
ويمهّد القانون الطريق لإمكانية عودة التجنيد الإجباري بعد حوالي 15 عاماً على إلغائه، حيث تبدأ المرحلة الأولى بالخدمة العسكرية الاختيارية، على أن تصبح إلزامية لاحقاً إذا لم تتمكن وزارة الدفاع من استقطاب عدد كافٍ من المتطوعين.
وتسعى الحكومة لزيادة قوام الجيش من 183 ألف جندي حالياً إلى 270 ألف عنصر نشط، إضافة إلى تعزيز قوات الاحتياط بنحو 200 ألف عنصر بحلول عام 2035. وأكدت وزارة الدفاع أن أحكام القانون ستدخل حيّز التنفيذ منتصف 2027، في حال إقرارها من المجلس الاتحادي (بوندسرات) الممثل للولايات الألمانية.
وأكد وزير الدفاع بوريس بيستوريوس خلال النقاشات أن الخدمة ستظل طوعية "إذا سارت الأمور كما نأمل"، لكنه شدد على أن توسيع البرنامج قد يصبح ضرورياً إذا تدهور الوضع الأمني أو تعذر تحقيق أهداف التعبئة التي يسعى إليها الجيش الألماني.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
الشحات يرفع مطالبه والأهلي يرفض..كواليس تعثر مفاوضات التجديد
شهدت الجلسة التي جمعت مسؤولي النادي الأهلي مع حسين الشحات، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، ووكيل أعماله، تعثرًا في مفاوضات تجديد عقد اللاعب، بعدما فشل الطرفان في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الجوانب المالية الخاصة بالعقد الجديد.
وعادت المفاوضات إلى نقطة الصفر، في ظل تمسك كل طرف بموقفه، حيث طلب الشحات الحصول على قيمة مالية محددة للموافقة على التجديد، بينما التزمت إدارة الأهلي بسقف مالي معين لا ترغب في تجاوزه، إلى جانب وجود بعض البنود والشروط التي لم تحظَ بموافقة اللاعب.
وانتهى عقد حسين الشحات مع الأهلي بنهاية الموسم الماضي، ليصبح اللاعب حرًا في التفاوض والتوقيع لأي نادٍ دون الرجوع إلى ناديه الحالي ورغم ذلك، لا تزال رغبة الطرفين قائمة في استمرار العلاقة، إذ يسعى الأهلي للإبقاء على أحد أبرز عناصره الهجومية، فيما يفضل اللاعب الاستمرار داخل القلعة الحمراء، لكنه يتطلع إلى تحقيق أكبر استفادة مالية ممكنة، خاصة أن العقد الجديد قد يكون الأخير له بقميص الأهلي.
وفي سياق متصل، يبدأ الدكتور عصام سراج الدين، الذي تم تكليفه مؤخرًا برئاسة إدارة التعاقدات بالنادي الأهلي، تنفيذ خطة العمل الخاصة بملف الانتقالات الصيفية، وذلك عقب عودته إلى القاهرة بعد أداء مناسك الحج.
ومن المقرر أن يعقد سراج الدين سلسلة من الاجتماعات المكثفة خلال الأيام المقبلة لمناقشة احتياجات الفريق الأول لكرة القدم، وحسم عدد من الملفات المرتبطة بالتعاقدات الجديدة واللاعبين المرشحين لتدعيم صفوف الأهلي خلال فترة الانتقالات المقبلة.
ويأتي تحرك إدارة التعاقدات في إطار استعدادات النادي المبكرة للموسم الجديد، حيث تسعى الإدارة إلى الانتهاء من الملفات المهمة، سواء المتعلقة بتجديد عقود بعض اللاعبين أو إبرام صفقات جديدة، بما يضمن الحفاظ على قوة الفريق واستمراره في المنافسة على جميع البطولات.