العالم يودّع فرانك جيري.. رحيل أسطورة العمارة وصاحب متحف غوغنهايم بلباو عن 96 عاماً
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
توفي المهندس المعماري الكندي-الأمريكي فرانك جيري عن عمر يناهز 96 عامًا في سانتا مونيكا، وهو أحد كبار المجددين في مجال العمارة المعاصرة وصاحب أيقونات مثل متحف غوغنهايم في بلباو وقاعة والت ديزني للحفلات الموسيقية، عن عمر يناهز 96 عامًا.
توفي الجمعة فرانك جيري، أحد أكثر المهندسين المعماريين تأثيرًا وشهرة في العالم، عن عمر يناهز 96 عامًا في منزله في سانتا مونيكا، كاليفورنيا.
ترك جيري بصمة لا تُمحى في المشهد الثقافي المعاصر، إذ يعود له الفضل في ابتكار هندسة معمارية ذات طابع شخصي عميق، تميزت باستخدامه الفريد للأشكال المنحنية والمواد غير التقليدية وحساسيته الخاصة تجاه البيئة الحضرية.
ومن أعماله الرمزية التي أصبحت مراجع عالمية نجد متحف غوغنهايم في بلباو الذي يُعتبر معلماً بارزاً غيّر وجه المدينة الباسكية على الصعيد الدولي، أو قاعة والت ديزني للحفلات الموسيقية في لوس أنجلوس أو جناح جاي بريتزكر في شيكاغو.
Related بين الأصالة والمعاصرة.. نشطاء يحتفون بيوم العمارة العالمي على منصات التواصل العثور على حوض أثري يعود إلى عام 250 قبل الميلاد.. شاهد من بدايات العمارة الرومانيةوطوال مسيرته المهنية الحافلة، حصل جيري على أرقى الجوائز في مجال الهندسة المعمارية، بما في ذلك جائزة بريتزكر عام 1989 والجائزة الإمبراطورية اليابانية عام 1992.
وتواصل شركته "جيري بارتنرز إل إل بي"، ومقرّها في لوس أنجلوس، العمل على مشاريع دولية تحت إشرافه الإبداعي. تمثل وفاته خسارة شخصية أساسية أعادت رسم حدود العمارة المعاصرة، لكن إرثه سيبقى حياً في المدن التي احتضنت أعماله وفي أجيال من المعماريين الذين رأوا فيه رائداً قادراً على تحويل المباني إلى تجارب فنية.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب أوروبا فلاديمير بوتين الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب أوروبا فلاديمير بوتين متحف إسبانيا هندسة العمارة الولايات المتحدة الأمريكية أخبار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب أوروبا فلاديمير بوتين تغير المناخ حزب الله الفيفا سوريا قصف روسيا
إقرأ أيضاً:
متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
سلّط متحف الغردقة الضوء على العمق التاريخي لعلاقة الإنسان المصري القديم بالبيئة وحمايتها، مستعرضاً قطعاً أثرية فريدة تُبرز كيف كان نهر النيل والموارد الطبيعية محوراً للحضارة ومصدراً أساسياً للحياة، وذلك في إطار مشاركته في الاحتفالات العالمية بـ "اليوم العالمي للبيئة" الذي يوافق شهر يونيو من كل عام.وأكدت إدارة المتحف أن الاحتفال بهذا اليوم يعد تذكيراً سنوياً بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية كوكبنا، وتعزيز السلوكيات المستدامة لمواجهة أزمات التلوث والتغير المناخي، مشيرة إلى أن حماية البيئة ونظافتها تمثل "عنوان الحضارة" أمام الزوار والسائحين وأهل البلد على حد سواء.وضمن الفعاليات التوعوية للمتحف، تم الإعلان عن عرض قطعة أثرية متميزة تعكس التناغم البيئي في مصر القديمة، وهي عبارة عن أجزاء من عتب باب تمثل مناظر من الحياة اليومية، وتكمن أهمية هذه القطعة في قيمتها التاريخية والبيئية؛ حيث تحمل خراطيش ملكية للملكين "سنفرو" و"ساحورع"، وتضم اللوحات كتابات هيروغليفية بالحفر البارز، تُظهر مجموعة من الأشخاص وهم يحملون الثمار، النباتات، والخضروات المستمدة من مياه نهر النيل، مما يعكس مدى إدراك المصري القديم منذ آلاف السنين لأهمية البيئة ودورها في استدامة الحياة.وتأتي هذه اللفتة من متحف الغردقة لتتماشى مع الأهداف العالمية لليوم البيئي، والتي تشارك فيها أكثر من 150 دولة عبر حملات تنظيف الشواطئ، وتشجير المدن، وعقد ورش عمل تعليمية لكافة الفئات لتعزيز فهم المواطن بدوره في حماية بيئته، ودعا المتحف الجمهور والسيّاح من مختلف دول العالم لزيارة قاعاته والتعرف عن قرب على هذه القطعة الفريدة، التي تشهد على أن مصر كانت وما زالت مهداً للحضارة التي تقدس الطبيعة وتحافظ على مواردها.