تحولات مفاجئة في تصويت الدوائر الملغاة بانتخابات النواب.. تقرير حقوقي يكشف
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
أصدر الائتلاف المصري لحقوق الإنسان والتنمية، اليوم السبت، تقريره التحليلي الجديد بعنوان: «صدمة الصناديق.. قراءة في التحولات التصويتية بالدوائر الملغاة وأثرها على السلوك الانتخابي في انتخابات مجلس النواب 2025»، وذلك عقب انتهاء جولة الإعادة في الدوائر التي تقرر إعادة التصويت فيها بقرار من الهيئة الوطنية للانتخابات.
ويتناول التقرير مجموعة من المؤشرات الرقمية والتحليلية التي ترصد التغير الجذري في نتائج عدد من المرشحين بين الجولة الملغاة والجولة المُعاد إجراؤها، والتي وصفها التقرير بأنها «الأكثر تحولًا في تاريخ الانتخابات البرلمانية المصرية الحديثة».
ويستعرض التقرير أمثلة رقمية لدوائر شهدت تغييرات لافتة، من بينها دمنهور، إمبابة، نجع حمادي، قوص، أبو تشت، أول الرمل، وإيتاي البارود، والتي سجّلت—وفقًا للتقرير—«انهيارًا غير مسبوق للتصويت القائم على الحشد المؤقت، مقابل صعود المرشحين أصحاب القاعدة الاجتماعية الراسخة والكتلة التصويتية الصلبة».
كما يقدم التقرير قراءة موسَّعة لأبرز المتغيرات المؤثرة في اتجاهات التصويت، ومن بينها:
تراجع حجم المشاركة في جولة الإعادة مقارنة بالجولة الأولى.تفكك التحالفات الانتخابية وغياب الحشد المنظّم.تعاظم الأثر النفسي لقرار الإلغاء لدى الناخبين والقواعد المجتمعية.تحييد أدوات التأثير غير المشروعة في محيط اللجان.الصراعات الداخلية داخل التحالفات الحزبية المؤثرة في المشهد الانتخابي.ويختتم التقرير بحزمة توصيات تستهدف تطوير البيئة التشريعية، وتعزيز قدرات الأحزاب على التعبئة السياسية المستدامة، إلى جانب دعم جهود المجتمع المدني في الرقابة الانتخابية ونشر الثقافة الديمقراطية.
وأكد الائتلاف في بيانه، أن هذا التقرير يأتي في إطار دوره الحقوقي والتنموي الهادف إلى تحليل السلوك الانتخابي وتقييم التجربة الانتخابية بموضوعية، دون أي انحيازات سياسية أو حزبية، بما يسهم في فهم التحولات المتسارعة في المزاج التصويتي للناخب المصري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهيئة الوطنية للانتخابات الائتلاف المصري لحقوق الإنسان الدوائر الملغاة انتخابات مجلس النواب 2025 مجلس النواب المرحلة الأولى محافظات المرحلة الأولى انتخابات
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.