ترامب يعقد لقاءً ثلاثياً مع رئيس وزراء كندا ورئيسة المكسيك
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، رئيس وزراء كندا مارك كارني ورئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم، وفق ما أفادت المتحدثة باسم رئاسة الحكومة الكندية لوكالة فرانس برس، فيما ركّزت المحادثات على الهجرة والتجارة.
وقالت المتحدثة باسم رئيس الوزراء الكندي، أودري شامبو، إن «القادة الثلاثة تحادثوا لنحو 45 دقيقة».
أضافت: «اتفقوا على مواصلة العمل بشأن اتفاقية CUSMA»، مستخدمة الاختصار الكندي لاتفاقية التجارة الحرة القائمة بين الدول الثلاث، والتي يطلق عليها الأميركيون USMCA.
وأُبرمت تلك الاتفاقية خلال الولاية الأولى لترامب.
ومحادثات الجمعة هي الأولى بين ترامب وشينباوم.
وزار كارني البيت الأبيض مرتين منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض، لكن هذا أول لقاء له مع ترامب، باستثناء اجتماع قصير في قمة في كوريا الجنوبية، منذ أن علّق الرئيس الأميركي محادثات التجارة في خلاف حول إعلان كندي ضد الرسوم الجمركية.
والترابط الاقتصادي وثيق بين هذه البلدان، لكن كندا والمكسيك تواجهان ضغوطاً بسبب الحرب التجارية الحمائية التي أطلقها الرئيس الأميركي.
ويسعى البلدان المجاوران للولايات المتحدة إلى إعادة التفاوض لجعل الشروط مواتية بأكبر قدر ممكن.
فرض ترامب تعرفات جمركية باهظة على صادرات كندا والمكسيك التي لا تندرج ضمن اتفاقية التجارة بين البلدان الثلاثة، والتي تسعى واشنطن لإعادة التفاوض بشأنها العام المقبل.
كما هدّد بمزيد من العقوبات، إنْ فشل البلدان في كبح الهجرة غير النظامية وتهريب المخدرات.
وكان ترامب أثار حفيظة شينباوم بقوله إنه سيسمح بتنفيذ ضربة أميركية على الأراضي المكسيكية ضد كارتيلات مخدرات إن لزم الأمر.وردّت شينباوم على تهديد الرئيس الأميركي بالقول إن ذلك «لن يحدث أبداً».
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
وجّه الرئيس البرازيلي انتقادات حادة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، معتبراً أنه يتبنى مواقف سلبية تجاه دول أمريكا اللاتينية، وعلى رأسها البرازيل. وقال الرئيس إن روبيو لا يُظهر اهتماماً حقيقياً بتعزيز العلاقات مع دول المنطقة، مضيفاً أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذا الرأي بشكل مباشر.
وأوضح الرئيس البرازيلي أن العلاقات بين البرازيل والولايات المتحدة يجب أن تقوم على التعاون والاحترام المتبادل، مؤكداً أن بلاده تسعى إلى الحفاظ على حوار بنّاء مع واشنطن رغم وجود اختلافات في بعض الملفات السياسية والدبلوماسية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة دولية لمسار العلاقات الأمريكية مع دول أمريكا اللاتينية، خاصة في الملفات المرتبطة بالتجارة والاستثمار والتعاون الإقليمي، حيث تسعى العديد من دول المنطقة إلى تعزيز دورها على الساحة الدولية والحفاظ على مصالحها الاستراتيجية